سجل إعجابك بصفحتنا على الفيس بوك لتصلك جميع مقالاتنا

بحث فى الموضوعات

‏إظهار الرسائل ذات التسميات هانى مراد. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات هانى مراد. إظهار كافة الرسائل

السبت، 26 يوليو 2014

مقالات سياسية: أينما تكونوا يدرككم الموت بقلم/هانى عبدالمقصود مراد

مايحدث الآن فى غزة ،وتحميل الكثير من الخونة أو المغيبين لحركة المقاومة الإسلامية حماس أسباب ما يحدث متغافلين عن أن العدو الصهيونى يفتعل المناسبات والمواقف لارتكاب مذابح بين أخواننا المسلمين المرابطين فى فلسطين للضغط على المقاومة وتجريدها من أسلحتها لتصبح كالضفة الغربية لا تحرك ساكناً ولتترك حماس وغيرها من المقاومة الأراضى الفلسطينية المقدسة مرتعاً للصهاينة ليرتعوا فيها ويعيثوا فى الأرض الفساد دون مقاومة.

وحتى لو سلمنا أن حركة المقاومة الإسلامية حماس هى من اختطفت الثلاثة مواطنيين فهل نسلم بأن هذا سبباً كاف لقتل المدنيين بمثل تلك الوحشية ؟!, وهل يعتبر هذا مبرراً للمسلمين العرب الذين أصبحوا كالنعام لإلقاء اللوم على حماس والتشفى فيهم وقد يصل الأمر أحياناً عند بعض الخونة إلى الشماتة والفرح؟!

رغم أننى غير مقتنع بأن من اختطف الثلاثة الأسرائيليين وقتلهم هم حماس أو غيرها من المقاومة الإسلامية بفلسطين إلا أننى لا أنكر عليهم مثل هذا الفعل لأنهم بالأساس حركات مقاومة ودورها الضغط على العدو الصهيونى بأى شكل لأنه حق مشروع لهم أن يقاوموا العدو الصهيونى.

ثم تعالوا لفكرة الموت وما يحدث فى غزة الأن ،ألا يقتل العرب أنفسهم فى كل مكان ،ألم يمت بمصر منذ قيام ما يسمى بثورة 25يناير حتى الأن آلاف المصريين من المدنيين والمتظاهرين السلميين ولم يعرف من قتلهم ولم يحاسب على قتلهم أحد للأن ؟!

ألا يموت المئات يومياً فى ليبيا نتيجة للصراع على السلطة ؟!

ألا يموت بالعراق يومياً المئات أيضا صراعا على السلطة ؟!

ألا يموت الألاف من المسلمين فى كل مكان بسبب وبدون سبب فى كل مناطق العالم كبورما ومن قبلها البوسنة وغيرها ؟!

المشكلة هنا يا سادة تكمن فى تغييب عقولنا وبصيرتنا بفعل فاعل والخوف من الموت وهو الوهن الذى أخبرنا به رسول الله صل الله عليه وسلم (مخافة الموت وحب الدنيا )ومخافة السلطان والخوف من قول الحق وتغيير المنكر .

جرفوا عقولنا وأفكارنا وأقنعونا أن حركات المقاومة الإسلامية ماهى ألا حركات أرهابية ، أقنعونا أن المقاومة كفر وأرهاب وتطرف حتى أصبحنا نخاف الموت فى سبيل الله ،وكل هذا حتى يستقر للأنظمة العربية أن تنهب ثروات ومقدرات شعوبها دون الدخول فى صراعات خارجية قد تهدد عروشهم فقط , الشعوب مهددة رضينا أم أبينا ويموت منا بأيادى الأنظمة العربية الإسلامية للحفاظ على السلطان ونهب مقدرات الشعوب مهما تكلف ذلك من ثمن بدماء شعوبهم !!

لو لم يقنعونا أن جيوشنا غير مستعدة للدخول فى حروب مع هذا أو ذاك عندما نتحدث عن حقنا فى مقاومة العدو الصهيونى ، ولكن عندما تتحدث عن الشأن الداخلى فى أى من تلك الدول تجدهم يتغنون بقوة تلك الجيوش وبسالتها وهى التى لم تخوض حتى معارك حقيقية مع الأرهاب المزعوم بل لا تجدهم حتى قادرين على تحديد الجناة كما يحلوا لهم ممن هاجموا سرية هنا أو كتيبة هناك ،ثم يعودوا ويتغنوا بقوتهم ونعود ونصدق أغانيهم .

جيوشنا العربية ترصد لها ميزانيات أضعاف ميزانيات الدول أنفسها ولا تحرك ساكناً ولا نرى منها جيش واحد على أستعداد لتحمل فكرة الدفاع عن الأسلام والمسلمين والأراضى القومية العربية ولا حتى أرضه حتى ركعونا جميعاً أمام عدو لقيط لا يتعدى عدد سكانه سكان حى من أحدى الأحياء السكنية بقلب عاصمة من عواصم العرب الكبيرة .

نتناسى ويتناسى هؤلاء أن الموت يأتينا جميعا بغتة ولو كنا فى بروج مشيدة.

يمحوا هويتنا ومعتقداتنا مهابة لهذا الموت المدرك لنا جميعاً مهما تحصنا منه ، وحسبنا الله ونعم الوكيل فاللهم أنى أبرأ اليك منهم وأختصمهم جميعاً أمامك يوم لا ينفع مال ولا بنون ،تلك الأنظمة ومن يواليهم ويهلل لهم،اللهم إنى قد بلغت، اللهم فأشهد .

السبت، 9 نوفمبر 2013

كلمة الشهر: الببلاوى فشل ام كان فاشلا؟ بقلم / هانى مراد شهر نوفمبر 2013

أشعر بأن الإعلام المأجور بدأ يجد ضلته فى كبش فداء لفظائع الأنقلاب.
حملة أشعر ببدايتها على الببلاوى الذى لا أراه مؤهلا لرئاسة وزراء مصر ولو بصفة انتقالية مؤقته ، ولكنى عرفت الأن السبب من اختياره بوزارته. 
العلة من وراء ذلك يا سادة أمرين:

الاول:ـــ أن يتم الإطاحة به فى أقرب فرصة وتعليق أى فشل عليه وعدم تحميل الحاكم الفعلى للبلاد إية مسؤليات أمام الناس وعدم تغيير الصورة الذهنية عنه. 
الثانى :ــ إلهاء الشعب بفشل الوزارة تلو الأخرى وصرف نظرهم عما يتم تدبيره سياسيا وكذا إلهائهم عن فشل الحكام الحقيقيين فى إدارة أمور البلاد والعباد وعدم إظهارهم بالضعفاء الفاشلين
ملاحظة لأصحاب القلوب اليقظة:

لما هو الببلاوى فاشل  زى ما الإعلام بدأ يردد نفس النغمة لإلهاء الناس !!! أمال تم أختياره أزاى وعلى أى أساس ؟!
يا ترى فشل الببلاوى فشل لمين بالضبط ؟ أكيد الأخوان المتأمرين الخونة هم السبب الحقيقى !

الأربعاء، 6 نوفمبر 2013

مقالات أدبية: هذا انا من خلال أبى وأمى (الحلقة العاشرة ) بقلم /هانى مراد

الثلاثاء

 29/10/2013

وعدتكم فى الحلقة السابقة أن أفرد مساحة كافية للأسبوع الأخير لوالدى فى الحياة لأنه كان أسبوعا حافلا وسبحان الله بالفعل كان والدى بعيد النظر وقد كانت له رؤية حتى فى أشد اللحظات الحرجة التى مر بها فى حياته .
أنتقل أبى إلى جوار ربه يوم الأثنين 8 مايو 2006 ودفن الثلاثاء 9 مايو فى صلاة الظهر وقبل يوم وفاته بأسبوع وكنت قد أنتقلت بزوجتى وولدى أحمد لنقيم مع والدى لفترة وذلك قبل الوفاة بأسبوعين وبالفعل أقمنا سويا كام يوم وتركت زوجتى وأبنى عند والدى وكنت أتردد على البلد كل يومين يعنى أسافر صباحا للعمل وأقضى الليل ببيتى فى القاهرة وصباحا أذهب لعملى وأعود على البلد أقضى الليل وأعود على العمل وهكذا وخلال تلك الفترة كانت زوجتى تقيم مع والدى ووالدتى بشكل كامل وفى حجرتهما أيضا وقد تعلق والدى رحمة الله عليه بزوجتى حتى أننا كنا قد أتفقنا على أن تقيم زوجتى معهم أسبوع واحد (وذلك لاشتداد المرض عليه وحرصا منى على الحضور والتواجد معه بشكل مستمر دون أن تعيقنى زوجتى وولدى عن ذلك وخصوصا أن زوجتى كانت فى أجازة رعاية أحمد لمدة عام )ألا أن والدى أصر أن تستمر للأسبوع الثانى وعندما أتى الأسبوع الثانى أخذت أجازة حتى الأثنين قبل وفاته باأسبوع وبعد أصرار زوجتى على العودة قال لها والدى براحتك أنتِ حرة حد يسيب البلد ويروح يقعد فى مصر وبالفعل عدنا لبيتنا بالقاهرة يوم الجمعة قبل وفاة والدى بيومين أثنين فقط لا غير .
أعود إلى يوم الأثنين قبل الوفاة بأسبوع فقد جمعنا والدى وبعض أعمامى وخالى وقام برسم خريطة عامة لكيفية توزيع الميراث و أزاح الكثير من المشكلات التى قد تنشأ بيننا بعد وفاته وذلك بشهادة أعمامى وخالى وأخذ ورق على الجميع متروك أمانة مع خالى حتى الأن ووقتها أصر والدى على أن يكتب لى شقة بالبيت فى البلد ولكنى رفضت حتى لا تكون سبب فى مشكلة مع أخى الكبير بالأخص وذلك لأن شقتى بالقاهرة تنازلت مقابل ملكيتها عن حقى فى نصف فدان أرض زراعية وحقى فى بعض الألات والسيارة ولكنى تمسكت برأيى وسبحان الله قلت وقتها لوالدى لو أن لى شقة بالبيت وعلاقتى بأخوتى ليست على ما يرام فلن أحب أن أقيم بها أما أن كنت على علاقة طيبة بهم ولم يكن لى شقة فسأقيم فى أى مكان وسيكون البيت كله خاص بى وسبحان الله هذا فعلا ما حدث بعد وفاته ، ولكنه قسم بيننا البيت بالأرض الفضاء حوله بالتساوى وبذلك لم يكن لى فقط فى مبانى البيت .
والأن أترككم على أمل أن نلتقى مع تفاصيل أكثر عشتها مع والدى خلال آخر أسبوع قضيناه معه فى البلد وكيف تركنا البلد ولماذا قبل وفاته بيومين وكيف ودعنا وما الذى منعنى أن أحضر آخر لحظاته بالدنيا رغم أنى كنت دائم التواجد معه فى أشد لحظات مرضه .

مقالات أدبية: هذا انا من خلال أبى وأمى (الحلقة التاسعة ) بقلم/ هانى مراد

28/10/2013

وعدتكم فى الحلقة قبل الماضية (7) أن أشرح لكم كيف مات أبى؟ وأين كنت يوم وفاته ؟وكيف تلقيت الخبر ؟
شرحت لكم قبلا كيف أن والدى رحمة الله عليه قد تعرض لتليف كبدى جزئى نتيجة للإصابة بفيروس الكبد الوبائى فيروس(c)والذى لم يظهر عليه ألا بعد أن ناهز الــ (60) من عمره ظل من وقتها والدى يعالج من مضاعفات هذا الفيروس خلال ثلاثة أعوام وثلاثة أشهر تقريبا حتى توفاه الله ترددنا فيها على أشهر أطباء الكبد بمصر بداية من الدكتور محمد رمضان بدار ( من أشهر 10 أطباء بمصر ) وكانت توجد عيادته بمصر الجديدة وكان بترشيح من أستاذى الأول فى عالم الصحافة الأستاذ / وجدى رياض محرر شئون البيئة بجريدة الأهرام ومساعد رئيس التحرير ورئيس قسم البيئة بها ولولا وساطته ما استعطنا أن نحجز لديه فى نفس اليوم الذى ذهبنا فيه له لأن الحجز المستعجل يتم بعد أسبوع من الحجز وبسعر مضاعف، وانتهاء بالدكتور جمال شيحة عميد معهد الكبد بالمنصورة والذى تواصلنا معه من خلال أستاذى أيضا الأستاذ / حاتم صدقى رئيس القسمين العلمى والبيئة بالأهرام .
استمرت متابعتنا لحالة أبى من خلال أكبر أساتذة ومتخصصى الكبد بمصر إلى أن مر بأول غيبوبة (كما شرحت لكم فى الحلقة السابعة )وبعد توجيهات الدكتور جمال شيحة وسؤال الأخصائى المسؤل عنه بالمستشفى الذى أجاب أن الحالة سيئة جدا استعطنا بفضل الله أن نقوم بعمل إفاقة له بالمنزل من خلال متابعة مستمرة له بالمنزل على أعلى مستوى تفوق بكثير ما لاقيناه بالمستشفى وظل أبى هكذا لمدة عام تقريبا حتى أنه كان عندما يشعر ببوادر غيبوبة كبداية يمر على الصيدلية يحصل على محاليل وأمبولات الإفاقة من الغيبوبة .
كنت فى تلك الفترة قد تزوجت و أكرمنى الله بأحمد أبنى وكنت أصطحب زوجتى وولدى كل أسبوع الخميس ونعود الجمعة وكنت وقتها لم أشترى سيارة بعد نتيجة لرفض والدى أن يكون لدى سيارة خوفا منه علىّ نتيجة لضعف النظر ومخافة أن أتعرض لأى ضرر ولم أستطع أن أعصيه رحمة الله عليه رغم قدرتى على الحصول على سيارة ولم أحصل عليها ألا بعد وفاته 
وكان رحمة الله عليه يرسل لى سيارة كل أسبوع تحضرنا من القاهرة وتعود بنا فى اليوم التالى مباشرة وكنت بخلاف ذلك أذهب للبلد مرتين أخرتين بالأسبوع بعد العمل مباشرة أسهر ليلتى مع والدى و أعود فجرا إلى عملى وكان رحمة الله عليه يقضى الليل بصحبتى حتى نصلى الفجر ،يهزر معى ويوقظنى أن غفوت ولا أشعر ألا والفجر قد أذن ومن المواقف التى لا أنساها أنه لم تكن تنتشر بعد الحمامات ( الأفرنجى ) بمنازلنا بالريف وكانت الشقة التى يقيم بها أبى ملحق بها حمام بلدى وكان والدى رحمة الله عليه لا يقوى على دخول الحمام لقضاء حاجته وحده فكنت أقوم ليلا معه متخذا نفس وضعه على القعدة البلدى أمامه وأحضنه من تحت أبطيه راميا بحمل جسده علىّ حتى ينتهى من قضاء حاجته وأقسم بالله أننى لم اشعر للحظة لا باستياء ولا تعب من هذا الوضع رغم أننى لم أكن وقتها أتحمل أن أرى أحمد أبنى الذى لم يكمل عام فى مثل تلك الحالة وربما دربتنى ظروف والدى على تحمل أحمد فيما بعد .
أترككم الأن على أن أعود فى الحلقة القادمة معكم لآخر أسبوع فى حياة أبى فقد كان أسبوعا حافلا مليئا بالأحداث يستحق أن أفرد له حلقة كاملة وربما حلقات .

شعر: عامية – فصحى: حسيبك لبكرة بقلم/ هانى مراد

الخميس
 28/2/2013

حسيبك لبكره يعرفك انا ليه بعدت وليه جفيت
اوعى تنسى وفكرينى لو فى مرة جيت نسيت
اوعى تنسى انى يوم ما أحتجت لحنانك حفيت
كنت برسملك شبابى وفى كفوكفك الف بيت
كنت بسهرلك ليالى احكى مالى كيت ..وكيت
كنت بكتبلك يا غالى اشكى حالى ..واد عبيط
كنت بشرد وبخيالى اسرح لوحدى ..جوه غيط
اهرب بحالى ويّا حالى ويّا ا حساسى اللقيط
لما حالى تاه معاك ......من جحودك من اساك
قلت مش ممكن الاقى لحظة وحدة من هواك
لحظة ترضينى فغرورى ..لحظة تمحيلى جفاك
كنت لازم عنك ابعد ....وامحى صورتك ياالملاك
قلت اسيبك للزمن والتمن..تدفعه مليون هلاك
تدفعه من نبض قلبك ......لما ينزف من شجاك
لما تطفى جوايا الالم ....اللى شفته يوم معاك
...
واسيبك لبكره يعلمك ان قلبى كان فداك...

السبت، 2 نوفمبر 2013

ما قل و دل: شهادة لله بقلم/ هانى مراد



أنا من داخلى أرفض الأنقلاب الذى تم بمصر ولا أوافق عليه ولا أسميه ألا أنقلاب حتى لو كنت قد أبديت بعض الملاحظات على الأخوان وأسلوبهم وحتى لو لم أشارك فى أى فاعليات لرفض هذا الأنقلاب ألا مشاركة ضعيف الإيمان وأحيانا اللسان أو الكتابة فاللهم أغفر لى تقصيرى و أعفو عن أخطائى وظنى السىء و أقبلنى عندك من التائبين و أرزقنى معرفة الحق وقوله وإتباعه.

مقالات سياسية: بين تسلم الايادى تسلم يا جيش بلادى ،و صمود الاخوان تتوه حقائق كثيرة بقلم/ هانى مراد

الجمعة

25/10/2013

لا أنكر إعجابى بكلمات أغنية تسلم الأيادى ولا أنكر القشعريرة التى تنتاب جسدى كلما استمعت لتلك الأغنية ولا أنكر فرح ولديا بها فهما السبب الرئيسى لاستماعى لها دائما كلما جاءت لأخرها وخصوصا محمد الصغير المعجب جدا بجيش مصر لكن!.
كلما استمعت لتلك الأغنية فعلا شعرت بكل تلك الأحاسيس الوطنية الرائعة التى غابت عنا للأسف منذ زمن ولا تتمثل ألا فى الأغانى ومباريات الكورة وأغانيها لكن كلما تذكرت المناسبة التى أعدت تلك الأغنية لأجلها وكلما تذكرت الشخص الذى جعلوه رمزا لمصر بتلك الكلمات أشعر بحزن وألم وغصة لأننا ما لبثنا تخلصنا بعض الشئ من تمجيد عبدالناصر حتى تحولنا للتمجيد فى السيسى ونريد أن نصنع منه عبد الناصر آخر فى زمن أعترف أن كلنا نتوق لزعيم يخلص مصر مما هى فيه ويعيد لها ريادتها ولكن ليس على حساب دماء المصريين وشيطنتهم وإبادتهم بدعوى حماية مصر منهم ومحاولة إظهارهم أنهم خلف كل مصيبة ونكبة تمر بها مصر فالأخوان لا يستحقوا منا كل ذلك وليسوا كما أراد الطامعين فى السلطة أن يظهروهم شياطين ليحصلوا هم على التورتة ويقسموها بمعرفتهم كما كان يفعل سلفهم مبارك .
مصر أكبر من الأخوان ،مصر أكبر من السيسى ، مصر أكبر من الجميع. 
مصر لم تحصل ولن تحصل على حريتها ما دمنا هكذا نهلل لمن معه السلطة ونهلل لكل طامع وفاسد يريد أن يضيع منا مصر مرة أخرى وصدقونى إن ضاعت مصر الأن فلن تقوم لها قائمة ألا بعذ قرون. 
صدقونى أحسد الأخوان على صمودهم وقدرتهم على الثبات على موقفهم بصرف النظر عن موافقتى على ما يقومون به أم لا ،أحسدهم على عدم خوفهم وعلى التضحية بأنفسهم ومستقبلهم ومستقبل أولادهم متعلقين بحلم ربما يكون أقرب إلى الوهم ولكنهم صامدون.

المقالات الأجتماعية: حبلك لسه على ظهرك ولا ممسوك ؟ بقلم / هانى عبدالمقصود مراد

الخميس

24/10/2013

كل بيئة لها عاداتها وتقاليدها والفاظها وحتى بعض الامثال الشعبية قد تكون مرتبطة بمكان النشأة ولهجتة اهله واسلوبهم فالحديث والكتابة .
مامضى تمهيد وتوطئة بسيطة وربما اعتذار للبعض عن المعنى المباشر للعنوان وساشرح المعنى الحرفى له الان ثم اخوض فى الحكمة من اختياره .
كان ابى رحمة الله عليه دائما ما يقول للشخص الغير مسؤل او حديث السن الذى يقدم على افعال خرقاء ( انت حبلك لسه على ظهرك ) المهم ظللت استمع للجملة ولا افهم المعنى الحرفى لها ولكنى استوعب وقتها ان الشخص الموجه له تلك الكلمات شخص غير مسؤل ولا يلقى قبول او تقدير والدى وربما كان سخرية .
ظللت اتتبع تلك الجملة حتى سألت وفهمت المعنى وكان معناها الاتى :ــ
الفلاح زمان (طبعا مش فلاح اليومين دول ) كان يُعرف بحماره وبقرته او جاموسته وعجلتها او فحلتها (ولدتها يعنى )فالفحل يطلق على ابن الجاموسة والعجل ابن البقرة (طبقا لتراث بلدتنا الريفية ) وكان الفلاح يركب حماره ذهابا وعودة من الحقل ممسكا بحبل البقرة او الجاموسة الام ويترك اولادها من خلفها يتبعونها فلا يحتاجون لجرهم من الحبل لانهم يتبعون امهم دائما فكان الفلاح يضع حبل الصغار حول رقبتها او على ظهرها حتى يتم ربطها بجوار امها منه فى المربط ( الزريبة ) وعلى ذلك فتلك التى يُلقى بالحبل عل ظهرها هى الصغيرة حديثة السن التى لا تعرف الا امها فتتبعها ولا تتحمل اية مشقة ولا تكبل برباط يحدد مسارها .
وعلى ذلك فإنى كنت اتسائل هل مازلت لا تتحمل المسؤلية ولم تكبلك المشاكل والهموم بعد ام مازلت لا تلقى للحياة بال ؟!
كلما كان الانسان قليل المسؤلية كلما شعر بلذة الحياة ومتعتها وكلما زادت مسؤلياته كلما قلت معها متعته بالحياة حتى فى الاعياد وقت ان كنت تأخذ عديتك من اهلك كنت تنتظر يوم العيد بفارغ الصبر لتلبس الجديد وتحصل على نقود كثيرة لا تحصل عليها بتلك الكثرة ولا تكون لك حرية التصرف فيها الا فى يوم العيد اما الان وبعد ان عدت مسؤلا عن اسرة (زوجة وابناء وربما ام واب مرضى وشيوخ)ملزما بمتطلباتهم من ملابس وخلافه وملزما باقارب وجيران واطفال والخ كل هؤلاء ممن اصبحت ملزما بتوفير السعادة لهم فقد قل اهتمامك بالعيد من حيث السعادة واصبح الاهتمام منصبا على كيفية اسعاد من حولك .
كلما زادت مسؤلية الانسان فى الحياة كلما قل احساسه بجمالها وتلك مشاعر طبيعية لا يستثنى منها احد فلا تلوموا الزمن ولا تتحسروا على جمال ما مضى منه فتلك مرحلة قد مرت عش فيها كلما تذكرتها وابتسم لتلك الفرحة التى تراها فى خيالك لانك كنت وقتها بلا مسؤليات وصدقنى فأبنائك الان يشعرون بتلك السعادة ولا يشعرون بأزمات هذا الزمن التى تعيشها لانهم مازالوا يلقون بسمؤليتهم على عنق غيرهم (وماتزال حبالهم على ظهورهم )ولكل مرحلة من مراحل العمر مميزاتها وعيوبها الا مرحلة الصغر فالغالب كلها مزايا ومرح واذكر هنا قول امير الشعراء احمد بك شوقى عن الطفولة :ـــ ايام لم نعرف من الدنيا سوى مرح السرور ... وتتبع الطير الصغير وقطف تيجان الزهور .... وبناء اكواخ الطفولة تحت اعشاش الطيور ....نبنى فتهدمها الرياح فلا نضج ولا نثور .........الخ كلماته الرائعه عن الطفولة
اتمنى للجميع الا يسخط على الزمن او يلومه فليس للزمن دور فى ذلك بل هى سنن الله فى الكون وكلما كنت كثير الهمّ والمسؤلية فاعلم انك تسعد غيرك بذلك واعلم ان دورك فى الحياة قد نما وكبر .

شعر: عامية – فصحى: صدمة!! بقلم/ هانى عبدالمقصود مراد

الاثنين

21/10/2013

لما يسألنى روحت فين وهو اللى مسفرنى
لما كلامه يرجع عذب من بعد ما حسرنى
تبقا الحكاية اسى وبهدله ولا يمكن تقدرنى
انا اللى كنت معاك من لحظة مالك الكون!
واللحظة التانية معاك ممكن اكون مجنون ؟
اياك تكون متخيل ان بهواك مفتون ؟!!!!!!
انا اللى كنت زمان اتمنى كلمة معاك
اتارى قربى هواك ممكن يكونلى هلاك
ممكن يكونلى الموت لو عشت يوم بهواك
انا كرامتى يا سيدى اقوى من اى سعادة
ممكن اكون محتاج للحب ايوة دى حاجة
لكن لا يمكن افرط ولا لحظة تانى يا سادة

شعر: عامية – فصحى: الامل فاللى فات !! ممكن؟ قلم/ هانى عبدالمقصود مراد

الجمعة

18/10/2013

لما الامل فالحياة جوانا يصحا ويتولد فجأة
لما الكآبة والتعاسة تبعد وتتركنا للمفاجأة
الاقى ايدى بتحضنك من غير مكان و صحبة
الاقى قلبى بيعشقك من قبل الزمان بحبه
اتارى صورتك جوايا من قبل ماأحس بالمحبة
ساكنة قلبى من سنين من غير طنين وحسه
وحسه باللى فيا من غير اسية وندم وعيشه
عيشه بتكبرى جوايا واندم عليكى كل لحظة
كل لحظة بعدتى فيها عن حياتى وانتى عارفه
عارفة انى قبلتك النهاردة واحدة واحدة بالمصادفة
تصدقى؟!كنت عاوزك من زمان وخايف مالمصارحة
خايف لقلبى ينكسر من صدودك وقتها للمجازفة
النهاردة ممكن اسأل سؤال بالحقيقة والمكاشفة؟!
ممكن لقلبى يقرب من السعادة والامل بالمعاشرة؟!
عشرة جديدة تعرفك انا ليكى من زمان يالمشاكسة
انا ليكى بالكتاب والشرع مهما كانت النتايج معاكسة

الاثنين، 21 أكتوبر 2013

مقالات سياسية: السيسى الرئيس الحالى و القادم لمصر ! بقلم/ هانى مراد

 الخميس

 17/10/2013

اتاحت لى فرصة الاجازة وهدوء اعصابى فى البلد الى جانب التزام الصمت وعدم الانفعال كما كنت سابقا ان اقترب اكثر من كل الاراء ،المتطرف منها والمعتدل ، الموافق لى والمخالف ، وكذلك الملتزم للحياد 
كل تلك الاراء والمواقف اتاحت لى ان اقرأ قراءة حيادية للموقف خلعت فيها اى انتماء سياسى او غيره وتجردت لله والله على ما اقول شهيد ، فقد تجردت لاحلل ما يحدث بمصر ودعونى ابدأ معكم من الاخوان ورئيس مصر المعزول الدكتور محمد مرسى :ــ
دعونى ابدأ معكم من بعيد ففى البداية وبعد نجاح الثورة مباشرة ( كما ظننت انا شخصيا )فى البداية تعهد الاخوان انهم لن يرشحوا رئيس منهم فى تلك الفترة ثم عدلوا عن ذلك وقاموا بترشيح الشاطر بدعوى انهم شعروا بالخطر وعندما تم استبعاد الشاطر كانوا على اتم الاستعداد لمثل تلك الخطوة فقد امنوا انفسهم بترشيح مرشح اخر اطلق عليه البعض ( استبن ) وللامانة اكثر ما جعلنى ادعم مرشح الاخوان الدكتور مرسى موقفهم هذا وموقف لجنة الانتخابات الرئاسية من استبعاد الشاطر ورجل المخابرات السابق عمر سليمان ومعهما الشيخ حازم صلاح فى تمثيلية لا تخفى على جاهل .
ظننت من موقف الاخوان هذا انهم رجال المرحلة وانهم واعون لكل ما يحاك بالبلد لاعادة بل قل لتثبيت النظام الذى خلع رئيسه وأُبقى على كل ممثليه ولذلك وقفت معهم وايدتهم وبذلت كل ما بوسعى للمشاركة فى انجاح مرشحهم وقد حدث والحمد لله وعلى ذلك توقعت ان يقوم رئيس مصر بعملية تطهير جذرى للفساد والفاسدين ولكنه للاسف لم يفعل ضعفا ربما او مواءمات سياسية وترك جيوش الاعلام المأجورة تنخر فى عظام نظامه الوليد الذى ظننته قويا لكنه للاسف سرعان ما اظهره ضعفه وهوانه .
اريد فقط ان اقول هنا لكل من يقول ان الدكتور محمد مرسى لم يأخذ فرصته كاملة راجع نفسك فقد تولى الرجل حكم البلاد عام كامل زادت فيه المصاعب والمشاكل ولا تتحجج بان الكل كان ضده لانه من المفترض انه اتى للحكم وهو يعلم انهم جميعا ضده وقد كان عليه بدلا من ان ينخدع وينساق خلفهم ويأتى بالسيسى (الذى عزله) وزيرا لدفاعه ليؤكد فشله ، وليس هذا الفشل فشل رئيس وفقط بل فشل جماعة كاملة انتخبناها جميعا من خارج الجماعة ظنا منا انهم على قدر المسؤلية والظرف وكان اولى بهم ان يستعدوا اولا قبل ان يخدعونا ويضيعونا ويضيعوا البلد بسبب انهم كانوا اضعف مما تخيلنا واوهن بل كانوا اكثر طمعا فى السلطة وقدرة على المواءمات السياسية التى خدعوا فيها وفشلوا فى اخراجنا من عنق الزجاجة ، والتى لن نخرج منها ابدا .
والان اختم بالقائد الهمام مخلص الشعب من الاخوان السيسى :ـــ
واهم من ظن او يظن ان السيسى حقا اتى ليخلص الشعب من الاخوان الخونة الذين شرعوا فى تقسيم البلد وبيعها لقطر والسودان وغيرهم ، وانه اتى وفعل ما فعل بتفويض من الشعب الذى نزل فى 30/6 رافضا الاخوان وحكمهم ، فالسيسى شارك وخطط لذلك قبل هذا بكثير ، قبل حتى ان يتولى وزارة الدفاع التى قبل ان يكون وزيرا لها ويقسم امام رئيس خائن !! كما يدعى .
السيسى كرجل مخابرات محنك استطاع ان يقنع الاخوان ويخدعهم انهم رجلهم ثم استغل وضع البلد وانقلاب الشعب وللامانة فاغلب الشعب كان قد بدأ يكره الاخوان ويرفضهم ، وذلك كله راجع لاسباب عديدة اهمها ضعف الاخوان وفشلهم والاعلام، المهم استغل السيسى كل ذلك وسارع بعزل مرسى برغم ان مطالب الشعب لم تتعدى وزارة تقنوقراط وربما انتخابات رئاسية مبكرة وبغباء الاخوان لم يتنازلوا اى تنازل وسمحوا بما حدث.
استطاع السيسى ان يستغل الموقف وبحرفية رجل المخابرات وخرج علينا فى 3/7/2013 فى مشهد درامى محبوك مع البابا وشيخ الازهر وممثل حزب النور ورسم لنا خارطة طريق وجاء برئيس هو اقرب لعارض بارع ينفذ بأتقان ما يطلب منه وصدقونى من يحكم مصر الان هو السيسى ومن سيكون الرئيس الفعلى للبلاد فى الفترة القادمة سواء رشح نفسه او لا هو السيسى لانه مهما اتى اى رئيس مدنى فى وجود السيسى فلن يستطيع ان يكون رئيس مصر فعلا الا ان عزل السيسى وان عزله سيثور الشعب من جديد لانه يظن فى السيسى القائد المخلص وان رشح السيسى نفسه فسيؤكد للخارج والداخل ان ما حدث فى 3/7 ماهو الا انقلاب عسكرى مدعوم بتأييد شعبى وسيثور من انخدعوا او من تركوا انفسهم للخديعة ضعفا منهم لانهم لم يستطيعوا ان يقولوا لا واوهموا انفسهم كما اوهم الشعب نفسه فى بداية الثورة بأن الثورة نجحت بخلع مبارك اوهموا انفسهم ارغاما وذلا بذلك .
تبقى لى كلمة فى النهاية اقولها لله لا لاحد ولا اريد بها ان ارضى الا الله وهى:ـــ
الاخوان خدعونا بضعفهم ولا يستحقوا ان يكونوا حاكمى هذا البلد وكذلك 
السيسى خدعنا ودبر لما حدث وهو الرئيس الفعلى للبلد الان وسيكون الحاكم الحقيقى فى المستقبل سواء بترشحه للانتخابات الرئاسية القادمة (التى لن اشارك فيها فى ظل اوضاع البلد الحالية )او حتى ان ظل وزيرا للدفاع فى ظل اى رئيس منتخب اخر والدليل على ذلك الحرب التى بدأت على عنان لمجرد انه اشاع انه سيترشح للرئاسه لانه لا يريد عسكرى غيره مترشحا .

الأربعاء، 9 أكتوبر 2013

ما قل و دل: آبانا فالسماء يارب العالمين أرحمنا بالدعاء و إياك نستعين بقلم/ هانى مراد

الأحتفالية اللى بيحضرها الرئيس المؤقت عدلى منصور والفريق عبد الفتاح السيسى وجيهان السادات فى أوبريت عاوزين يوصلولنا فيه أن ده شعب مصر نسيج واحد!
هو ده الدين الجديد لأهل مصر ؟!
مصر من أكتر من 1400عام فيها المسلم مع المسيحى وعمرنا ما شفنا لعب فى العقائد كده !! مش معنى أننا نسيج واحد أن المسلم يتخلى عن عقيدته وينادى آبانا فالسماء أو يعمل ميكس لفاتحة الكتاب مع كلمات للمسيحيين تتعارض مع عقيدة التوحيد وأن الله لم يلد ولم يولد !!
لسنا مضطرين أن نشرك بالله ونقول آبانا فالسماء لنثبت لأهل مصر الأقباط أنهم جزء من نسيج الوطن ولا هم مضطرين أنهم يغيروا عقيدتهم ليثبتوا لنا أنهم جزء من كيان البلد !!
ليست الوطنية بشعارات ، مجرد شعارات ويا ليتها مجرد شعارات وفقط بل أنها شعارات تتعارض مع عقيدتنا الإسلامية

الخميس، 26 سبتمبر 2013

شعر: عامية - فصحى: القلب الأمين بقلم/ هانى مراد

 الثلاثاء

 23/4/2002

نفسى أقولك 
نفسى أبوح لك 
بس يمنعنى الآنين 
نفسى أقرب
نفسى أجرب قبل ما يفوتنى الحنين 
ياللى صورتك مالية قلبى
مالية عينى كل ما تمر السنين
بدى أقولك على اللى بيا لو شوية
بس صدّك شىء حزين
ليه بترضى تشجى قلبى ويّا روحى؟! 
و أنتِ حبك فيه رنين
رنة يسعد بيها قلبى ويّا نفسى 
تشبك القلب الضنين
نفسى أرقص 
نفسى أغنى 
نفسى أقولك ليل يا عين 
بس أنتِ وأده حبى جوه قلبى ليه؟ 
خايفة منى ؟! 
طب خايفة ليه ؟! 
وأنتِ عندى شىء رزين !
شاردو منى 
طب شاردة ليه ؟! 
وأنتِ عينك مجروحين !
مجروحين من طول عذابك
قلبى وحده بس أداكِ روحين 
روح حتمسح حزن عنك 
وروح حتفرح بالعنين 
لما صورتك تمشى منك
تسكن القلب الحزين 
قلبى ضايع من بعادك
مين حيشعر ؟! 
قولى مين ؟!
ياللى صوتك جوه روحى 
هو لحن المشتاقين 
ياللى قربك من جروحى
يشفى جرحى والآنين 
أنتِ وحدك ساكنة قلبى
نفسى أقابلك بس فين ؟!
فين يحصل ده ياروحى ؟!
وأنتِ بانية سور حصين ؟!
سور بيمنع صوتى
بوحى
يوصل القلب الشجين
قلبك أنتِ يكفى عمرى 
بس أرضى أطوى وياكى السنين
قولى مرة عاوزه قلبك 
يجرى قلبى زى جرى المشتاقين 
أيوة قلبى 
يروح لقلبك
ينسى صدّك
يصبح القلب الأمين 
أيوه قلبى هو والله الأمين

ما قل ودل: الإنسان بقلم/ هانى مراد


قدرة الإنسان على تجاوز أزماته وعدم الأنسياق فى الرزائل تحججا بأزماته أكبر دليل على نقاء معدنه وأصالته ...
مهما كانت الأزمات مؤلمة فالندم على الوقوع فى براثن الشر أكثر إيلاما ...
القدرة على الحب وقت الأزمات كالقدرة على تحمل عدم التنفس تحت الماء كلاهما مؤلم ولكن فى النهاية فرج...

الجمعة، 20 سبتمبر 2013

مقالات سياسية: إيه الأفكار الغريبة دى يا أخوان ؟ بقلم/ هانى مراد

 الأحد

 15/9/2013

عندما كنت أرفض وبشدة وقفات البلاك بلوك و أقول لماذا لا تطاردهم الشرطة كان الكثير من الأخوان يعلقون على منشوراتى مؤيدين لكلامى ومعجبون به ولا أدرى هل سيعجبهم كلامى هذا أم لا ؟
بصرف النظر عن رأيى فيما حدث بمصر من الإطاحة بأول رئيس مصرى منتخب والأتيان برئيس مؤقت لم أختاره وحكومة أرضى أو لا أرضى عنها فأننى من حقى كمواطن أن أشعر بالأمان وأرفض الأفكار التى تعيق حركة الأقتصاد المصرى أو تعيق حركة الناس بالشارع أو تزيد من معاناتهم. 
أفكار الأخوان فى مقاومة الأنقلاب أفكار غريبة تجعلنى لا أتخيل أن هؤلاء هم الأخوان الذين عرفتهم خلال أكثر من عام هؤلاء الذين ينادون بتعطيل حركة المرور وأقتصاد البلد. 
أفكار الأخوان مثل دعوة الناس لعدم دفع فاتورة الكهرباء أو المياة أو الغاز نوع من أنواع الإفلاس بصدق.
أفكارهم أيضا فى تعطيل حركة المترو وإضافة معاناة على معاناة الشعب الذى يعانى من كل شىء, إفلاس آخر لا أؤيده.
أفكارهم أيضا بتعطل عربيتك على الكوبرى أكبر دليل على أنهم أصبحوا لا يقوون على مواجهة هذا الأنقلاب على الرئيس المنتخب وعلى الشرعية بل أنهم أيضا أثبتوا أنهم أصبحوا منفصلين عن واقع الشعب المصرى وذلك للأسباب الاتية: 
أولا ... فعلاً أكثر من 80% من الشعب الأن, أصبح يؤيد هذا الأنقلاب مما يجعل الأمر أقرب للشرعية لأن الشعب عاوز كده. 
ثانياً ...أقترافكم لنفس أخطاء الهمجيين والبلطجية من أعضاء البلاك بلوك بمحاولة قطع المترو لولا التشديد الأمنى من الشرطة لا يدل على تواطؤ الشرطة وفقط ضد الرئيس المنتخب ورفضهم له بل يؤكد للعامة والجميع أنكم تبحثون عن مصلحة شخصية وعن سلطة أغتصبت منكم لا عن مصلحة الشعب. 
ثالثا ...تظاهروا بالشكل السلمى الذى يريحكم ولو تم تضييق الخناق عليكم ومقاومتكم بشدة واستشهاد العديد من الثوار الحقيقيين على أيدى الشرطة وغيرها فلابد أن تعيدوا تقييم الموقف بأنكم يجب أن تركنوا للعقل وتفكروا مليا كيف تستعيدون شعبيتكم التى فقدت خلال الشهر الماضى لا أن تبتكروا أفكار تضيقوا بها على الناس وتضعفوا بها شعبيتكم. 
رابعا ... فلول الحزب الوطنى والشرطة وغيرهم لن يرضوا عن ما يسمى بثورة 25 يناير التى أظنها كانت وهم كبير عشنا فيه جميعا, هؤلاء جميعا عاشوا عامين ونصف يهادنون ويختفون ويعدون العدة لأسترداد ولاية الأمر من جديد واستخدموا فى ذلك كل السبل المتاحة وغير المتاحة من إعلام وخلافه حتى تمنكوا من قلب الشعب واستطاعوا أن يقنعوا الناس بأنكم ضعاف وقليلى الخبرة ودعاة سلطة وأنتم فى خلال شهر ساعدتوهم على شيطنتكم 
أخيراً أقول للأخوان جميعا
عودوا إلى رشدكم ولا تتيحوا الفرصة لمحوكم من خارطة البلاد السكانية ولا تتيحوا الفرصة لمن يريدوكم أن تكونوا جماعة تعمل تحت الأرض, أن يتمكنوا من ذلك وحقنا لدماء الجميع منكم ومن غيركم, أرضوا بالأمر الواقع وعودوا للعمل السياسى وأسعوا للمصالحة بكل قوة فمثل هذا العمل لا يعد إفلاساً بل بالعكس فرصة أخرى لكم ولنا وللبلد جميعا أن يميزوا الخبيث من الطيب والعند والتفكير فى عكس ذلك سيظل يدخل بكم من نفق مظلم إلى آخر أكثر ظلمة حتى تعودوا جماعة محظورة من جديد وهذا ما يريدونه لكم ففوتوا الفرصة على الجميع و أعملوا لصالح البلد. 

وأرجوا الجميع ممن سيقول لى أن هناك دماء وشهداء والقصاص ولن نتنازل عن الحق لأن العناد سيزيد الدماء ويزيد العند وسيكلفنا جميعاً إجراءات استثنائية وقانون للطوارئ يقيد حركتنا جميعا.
لا تجعلوهم يضعون الدستور بالشكل الذى يرضيهم ولا تعطوهم الفرصة فى إعادتنا للوراء بحجة مقاومة أرهابكم فاثبتوا للجميع أنكم أمناء على هذا البلد بكل معنى الكلمة فرجاء كفانا غباء سياسى سيضيعنا جميعاً ويضيع حقوق أبنائنا وأبنائكم بسبب ما تصرون على الأقدام عليه من تعطيل لمصالح الناس الحيوية فمن تظنون أنكم بذلك تقاوموهم لا يشعرون بما تفعلوه ومن يشعر به فقط هو المواطن البسيط الذى يزداد سخطا عليكم. 
بالله عليكم أطلبوا المصالحة بشتى الطرق وبأى وسيلة وأسعوا لها ما أستطعتم وستعودون كما كنتم وأقوى وما فات يمكن تداركه بالمصالحة والهدوء .... والله على ما أقول شهيد فاللهم أنى قد بلغت اللهم فأشهد.

الأحد، 8 سبتمبر 2013

كلمة الشهر: دعاة الشرف بقلم/ هانى مراد

كلمة شهر ستمبر 2013

كانت أمى رحمة الله عليها تذكرنى دائماً بمقولة "يعيش المعلم ولا يتعلم"، مرت الأيام والسنوات وأثبتت بمرورها صدق كلماتك يا أمى حقاً كلما ظن الإنسان نفسه عالماً فهو بذلك قد أقترب من الجهل. 
ينطبق هذا الكلام على علاقتك بالأخرين عموماً فكلما تخيلت أنك عرفت إنسان أو حكمت على معدنه من بعض الكلمات الرنانة وقت الفسحة والرحابة, كلما أثبتت لك المواقف الصعبة عكس ذلك تماما. 
أحياناً نُخدع فى إنُاس نعتقدهم أمناء مخلصين لنا أو لغيرنا أو حتى للأوطان ثم تمر علينا المحنة فنكتشف إدعاء البعض للشرف وقت لا يكون هذا الشرف مكلفاً لا مال ولا مجهود أما عندما يحتاج الشرف لأثبات وجوده ولو بجنيه تجدهم ينسحبون يقفون فى آخر الصف ولربما أنضموا للصف الآخر مخافة مطالبتهم بهذا الجنيه.
الكلمة يا سادة أمانة أثقل من أمانة المال وربما يلقى المرء بالكلمة لا يلقى لها بالاً تقذف به فى جهنم سبعين خريفاً وربما ترفعه لأعلى مراتب الجنة وذلك لخطورة الكلمة وتأثيرها على الرأى العام وحتى وقت الفتن واختلاط الحابل بالنابل, قال لنا المصطفى الهادى البشير: ألزم بيتك أى لا تنجر ولا تندفع وراء هذا أو ذاك فما بالكم بمن يخرج من بيته ليساعد فى فتنة الناس وتأجيج مشاعر الكراهية لظنه أنه سيحقق انتصار مزيف سرعان ما ينفض ويكشف عورته.
كلما قرأت أو تذكرت قول المصطفى صل الله عليه وسلم (من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيراً أو ليصمت), عرفت مدى أهمية الكلمة ومدى المنزلة التى ينزلها الله لأصحاب الكلمة الصادقة التى لا تحض على كراهية ولا عنف ولا فوضى ولا تنتصر لقوة على حساب ضعف ولا تساعد ولو بالتحريض على إراقة دم مخلوق حتى ولو كان غير مسلم ... تحياتى لصدق الكلمة وأمانتها.
كما أن دوام الحال من المحال فأى إنسان قد يتعرض لظرف أو واقعة قد تغير رأيه أو تُحيده لفترة مؤقتة أو دائمة طويلة أو قصيرة ولكن فى النهاية يبقى أصحاب الفكر فى مكانة لا يتمكن أن يصل لها أنصاف المتلعثمين وعديمى الثقافة وغائبى الضمير.
عندما يكون الإنسان على قناعة بأمر ما فليس من الضعف ولا القوة ولا الندالة ولا الشجاعة أن يُحيد قناعاته نتيجة لموقف مر عليه أفقده عزيز أو أفقد أهله عزيزهم .
عندما لا يحاول الشخص التصادم مع هؤلاء الأحبة أحتراماً ًلمشاعرهم وحباً لهم و وفاء لعشرة وقربى فهذا قمة الأخلاص والوفاء ولا يمكن أن يسمى ذلك نفاقاً وخصوصاً أن كان الله قد أنعم عليه وأغناه عن حاجته لهم أو لغيرهم ألا صلة للرحم واحتياجا لدفء مودتهم ورغبة فى الوقوف إلى جانبهم فى مصابه ومصابهم .
لا يعنى كل ما سبق لأن المواقف تبدلت نفاقاً أو رياءً أو حتى خوفا وجبناً بل أن أصحاب المبادئ و أصحاب الشرف من يراعى ظروف ذويه ويكون إلى جوارهم وقت أحتياجهم إليه وليس من الحكمة أن يجرحهم أو يصطدم بهم بل من الفراسة والحكمة أن يفوت على أصحاب النفوس الضعيفة دعاة الأنتماء لهؤلاء كنوع من النفاق والرياء بحثاً عن رضى لا يفيد ومنافع لن يحصدوها ومحبة للوقيعة بينهم وبين محبيهم الصادقون .
لا يعرف الرجال ألا فى أوقات الشدة ولا تظهر المعادن ألا وقت الضيق, رسالة أوجهها لمن أحبهم بصدق ولا أريدهم أن يعطوا الفرصة لقاذورات المجتمع أن تصطاد فى الماء العكر للوقيعة بينهم وبين ذويهم ومحبيهم .

شعر: عامية - فصحى: سلام يا شهيد بقلم/ هانى مراد

على روح خالى الشهيد العقيد أركان حرب هانى نافع 

 2/9/2013

لما الدموع فالعين تتبخر وترفض السيلان
لما القلوب فالصدر تتحجر وتعلن العصيان
ـبكى من الداخل وـنزف عالحال وأنا حيران
أشكى دموعى لمين عالخال وأنا الإنسان
.........................
لا جروحى تبطل تنزف ولا دموعى تفك الهمّ
ويفضل همّ جوى القلب يوجع فيه ما يتلم
وأرجع وأفتكر الضحكة وكان الخال مش العم
وراح الخال مع الشهدا وترك القلب ينزف دم
.........................
كنت ألاقيه طول العمر متغندر ولا البشوات
ورغم العزة والهمة ألاقي فيه تقى الصلوات
ورغم الشدة والحكمة تلاقى فيه فتى الستات
وكان يأمر ويتأمر ولكنه من الأخر يصل رحمات
........................
وكنت بشوفك يا علة قانون مثال للحب وأنت حنون
وكنت بشوفك بعين القلب عالى الهامة ومالى الكون
ومالى الكون بحنية برغم النظرة حيرانة وفيها شجون
وكنت ألاقى معاك الدنيا بتتنطط ومجنونة مليها جنون
.......................
وليه الغادر غدر بينا وفاضت روحك فى يوم العيد
وليه لازم يروح من بينا نقاء الروح معاك يا السيد
وأنت السيد مش العبد غدر بيك وحوش وعبيد
و آخر كلمة راح أنطقها على روحك سلام يا شهيد

مقالات اجتماعية: ما بين منك لله يا مرسى وأنا بعشق البيادة بقلم/ هانى مراد

6/9/2013

دعوة للفُجر فى الخصومة أم كيد النساء ؟!

مر عام كامل على حكم الدكتور محمد مرسى لمصر كأول رئيس منتخب بها ومنذ اليوم الأول لحكمه بدأ الخصوم السياسيون فى مهاجمته ومحاسبته على كل فعل أو حتى إشارة أصبع منه حتى انتقل هذا الأحساس للناس فى الشارع و أصبح من يمر بضائقة يُحمل الرئيس محمد مرسى تبعاتها حتى الفلاح إن أهمل فى ربط حماره  و فر منه يدعو الدعاء الشهير ( منك لله يا مرسى!)
بصرف النظر عن فشل الأخوان فى إدارة البلاد وعلى رأسهم الدكتور محمد مرسى أو كما يحلو للبعض ( ولا نحرمهم من ذلك) على رأسهم المرشد ، وبصرف النظر عن أسباب هذا الفشل, فللأخوان دخل كبير فيه لأنهم مسؤلون وكان يجب أن يتحملوا المسؤلية مهما كانت المعوقات ودون أى حجج للفشل و ألا ليتركوها ماداموا غير قادرين عليها. 
ألا أننى اليوم و أمام مشاهد الزحام والفوضى العارمة وانقطاع التيار الكهربائى بصفة غير منتظمة فى المدن وبصفة منتظمة بالريف رغم تخفيف الأحمال لأن موجة الحر الصيفى بدأت تنكسر مع قرب انتهاء فصل الصيف و دخول فصل الخريف بالإضافة للزيادة الفجة فى الأسعار التى لا نعلم سببها الرئيسى رغم المليارات التى هطلت وتهطل علينا من الغير (لله يا محسنين لله) من دول البترول العربى ألا إن الشعب فقد حتى قدرته على التذمر و أصبح لا يجرؤ أو قل (مالوش نفس ) ينتقد أى وضع داخلى للبلد و أى فشل للحكومة و أصبحت لا أستغرب ذلك على شعب كسرت إرادته و رأى بحور من الدماء سالت فى الشهور الماضية تلوست يد الجميع فيها وموجة من الاعتقالات العشوائية وغير العشوائية والمحاكمات العسكرية وحملة بسبب وبدون سبب على الفصائل الإسلامية و كل متعاطف معها أو حتى من هو ضدها و لكنه لا يوافق على الحال داخل البلد.
ما مضى كله كوم وما يحدث من البعض الآخر من استفزاز لمشاعر الناس كوم تانى فمثلاً تجد من يقول لك تعليقات على مواقع التواصل أو تغريدات أو حتى جمل حوارية فى نقاشات الأهل والزملاء كتلك التى أوردها على سبيل المثال لا الحصر
( يا أخى على قلبنا زى العسل ،،، أنا بعشق البيادة وأفتخر ،،، عسل بس أحسن من الخرفان حتى لو متنا ،،، وووو ألخ) تلك التعليقات المستفزة لمشاعر البعض ممن لا يستطيع الرد ولا الكلام وعايش بالعافية وراضى بكل ما يحدث ولو بصمته.
لا أجد وصفا لمثل تلك الحماقات التى يقولها البعض ممن حالتهم الاجتماعية ميسورة ولا يشعرون بمعاناة السواد الأعظم من الشعب ولا تعنيهم تلك المعاناة ألا أنها نوع من أنواع الفُجر فى الخصومة أو كيد النساء المفضوح لا ينبغى أن يكون بين أفراد الشعب المصرى.
أجدنى الأن أمام تلك الممارسات الساقطة الفجة للبعض فأطالبهم كما طالبت الأخوان من قبل بالأنسحاب من المشهد السياسى ومن حياة البسطاء حتى لا تفاقموا المشكلة وحتى لا تولدوا بيننا جيل من الحاقدين المشحونيين بالكراهية فكل شاغلنا أن نعيش بحب وسلام وأمان فى هذا الوطن الذى كتب الله عليه أن يكون شعبه دائم المعاناة مع كل الفصائل التى حكمته وستحكمه للأسف يجدون المبررتيه والمطبلتية والأكلين على كل الموائد بشكل دائم ( لك الله يا مصر ).

الثلاثاء، 19 مارس 2013

شعر: عامية - فصحى: أحساس سخيف بقلم/ هانى مراد




الثلاثاء 26/2/2013

لما أشعر أن قلبى حته منك بيه بعيش
لما إيدى تيجى جنبك تضربيها كالشويش
أحساس سخيف .........................
لما أشم من خيالك ريح جمالك
وأوعدك بالود دايما ما تصونيش
شىء مخيف................
لما أطلب نبض قلبك جوه قلبى يرتعش
وانتظر الرعشة منك للجوايا ....مافيش
يبقه أحساسك خفيف............
كنت بطلبك لقلبى قبلته ومحراب للصلاة
كنت بتخيل يا قلبى .........
ان احساسى لحنانك هو احساس الحياة
كنت عاوزك تغمرينى..........
يوصل الأحساس معاكى كل لحظة منتهاه
كنت عوزك تطلبينى .........
أشعل الأحساس وليكى لما قلبك يتلقاه
كنت عاوز أبقى جنبك ......
كل لحظة من همومى توصل الفرح لمداه
أيوة منك صدقينى .........
كنت بنتظر السعادة ...كنتى طوق للنجاة
بس احساسى وفلحظة ....
ضاع خلاص لما كان لك أصبح أحساس وتاه

ما قل و دل: الخرباوى ..دعوة للاصلاح ام الخراب؟ بقلم/ هانى مراد



13/3/2013


اتعجب ممن قضى كل حياته وسط جماعة الأخوان وتربى بينهم واعتنق فكرهم ...ثم أنقلب على البنا نفسه!!!
يحيرنى أن أجد ثروت الخرباوى يهاجم الأخوان ومرشدهم الأول حسن البنا وسبب حيرتى وتعجبى أنه لا يهاجم الأخوان الأن وسياساتهم فقط ووقتها كنت سأجد له مبررا قد يفسره اختلافه مع منهجهم السياسى الأن وهذا حقه أما أن يهاجم البنا نفسه!!
هنا أجدنى متوقفا طويلا ،متأملا ، رافضا للخرباوى بخرابه الذى يطلقه ولا أجده ألا أما انشق لأنه لم يأخذ حظه القيادى كما كان يخطط أو أى شىء يجعلنى لا استمع له
ولا اقرأ لا قلب الأخوان ولا سر المعبد كتابيه الذين نشرهما فى طبعات كثيرة ، لولا موضة الهجوم الأن على الأخوان ووجود تربة صالحة بين من يريد تعطيل نهوض مصر على إيدى الأخوان حتى بين أبناء الشعب البسطاء الذين خرب لهم أمثال الخرباوى وأعلام الفتنة عقولهم ما بيعت منهما نسخة واحدة.