سجل إعجابك بصفحتنا على الفيس بوك لتصلك جميع مقالاتنا

بحث فى الموضوعات

‏إظهار الرسائل ذات التسميات سحر جبر. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات سحر جبر. إظهار كافة الرسائل

الاثنين، 12 نوفمبر 2012

شعر: عامية - فصحى: الطائر الحر بقلم/ سحر جبر




أقف على الحافة..
أغمض عيناى..
امد جناحى قلبى ليسع العالم
أنتظر أن يلتقط الحلم
لأبدأ بالطيران
أنا الطائر الحر
لماذا يشق على الغناء
ارسم كلمات الأغنية
تبدو اللوحة باهته
استبشر بهطول المطر
أهز أجنحتى المبتلة
أنا الطائر الحر
لماذا لا يمكننى الطيران
احمل نصيبى
من ألوان القوس القزحى
وأنثرها على اللوحة
يراها العالم مبهرة
احسنت التصرف
هل سيهبط السلام
على روحى الآن
أنا الطائر الحر
لماذا تفتقد لوحتى الألوان؟
لماذا تفتقد لوحتى الألوان!

شعر: عامية- فصحى: أنا وأنتِ بقلم/ سحر جبر




نختلف كاختلاف سريان ماء النهر عن تدفق الشلال
نمتزج كامتزاج قهوة الصباح الطازجة مع اللبن
مهما أقتربنا تظل بينا مسافات…
وإذا ابتعدنا..
تتصافح أفكارنا
 ويعانقك تعاطفي
 وتعينني ربتة قلبك المتفهمة
قد نتسابق في مضمار واحد
ولكن حين يدركنا التعب
 وتهدأ الخطوات
نستند علي عكاز أحلامنا
 ونمضي سويا في صمت
أراكي حمامة بيضاء عطشى
 تطير في الفضاء
 بحثا عن سراب لامع
وترينني عصفورا جبانا
اختار آسر الواقع
حتي لا تجرحه العواطف
أنا وأنت لسنا ضدين أو نقيضين
أو نجمتين في مجرتين بعيدتين
الأرض موطننا
 وستكون هجرتنا التالية إلي السماء
أنا وأنت موجتان
ملتا العودة إلي نفس الشاطئ
وانطلقتا بعيدا تستكشفان
قد نقترب أو نبتعد..
قد نتفق أو نختلف..
ولكننا دائما سنظل
روحين توأمين

شعر: عامية - فصحى: من العدم أتيت بقلم/ سحر جبر




هل أتى على الإنسان حلم
بحث عنه دهرا
هبت معه الريح قوية
قذفته فى هواجس بحر
حيث يصبح الموج هوية
أنا الحالم
يهتف مقاوما إعصار القهر
يصل إلى قشة نجاته
يلمسه أخيرا
فيحين وقت الصحو
---
ثابتا أصلى
يكسونى الخضار فأزهو فرحا
المطر صديقى
الرعد والبرق والموت
قدرا لن أهرب منه
الريح تهزمنى
فى الحلم والصحو
تقذف بى.. أقاوم
أشعر أننى حى
تسقط بقع الحبر على الأوراق
تصير نهرا من الكلمات
بكل الألوان
أحسبنى قريبا..
يرتجف قلبى
أنا الإنسان
من العدم أتيت
وبقدر ربى كنت
وبرحمته سأصير

مقالات أدبية: هل تجرؤ على الحلم؟ بقلم/ سحر جبر




المقال مهدى إلى أولئك الذين يتهموننى بالحلم

كثيرا ما يصفني الناس بأنني حالمة، يقولون ذلك، وكأنهم يوجهون لي أتهام! كثيرون يعتبرون الحالم شخص غير واقعي، يعيش في الخيال، ولا يري العالم الحقيقي، ولكنهم في الواقع ينسون، أو يتناسون أن الغرق في الواقع ومشاكله، يجعل الأنسان مكبلا، أسيرا لهذا الوقع، لا يمكنه أن يري أبعد من يومه، وربما موضع خطوته التالية، ينسون أن بعض الحلم يجعلنا أكثر تفاءلا، ويهبنا قوة روحية، تجعلنا أكثر قدرة علي مواجهة مشاكلنا، لأن الحلم يمنحنا فرصة لرؤية المستقبل، ورسم الطريق اليه، ثم المضي فيه، فندرك أن الحاضر لن يدوم، وأننا قادرون علي تغييره.
تعطي الأحلام لحياتنا معني وغاية، كل الأفكار والمخترعات العظيمة، التي غيرت العالم، بدأت أحلاما في عقول أصحابها، وتحققت بعزمهم، وإيمانهم بقدرتهم علي تحقيق أحلامهم، آلا تصدقوني.. أقرءوا إذن القصتين التاليتين:
في ليلة من الليالي المظلمة، كان المخترع الشهير توماس أديسون يجلس مع أصدقائه، في مكان مرتفع، يطل على المدينه، نظر إلي المدينة السابحة في الظلام، وقال لهم: "سأجعل النور يضيئ المدينه." أجري أديسون وفريقه ألاف التجارب، بائت كلها بالفشل، ولكنه ظل مع ذلك متفاءلا، ولم يفارقه حلمه أبدا، كان كثيرا ما يوقف رجاله عن العمل فجأة، ليعزف لهم بعض الألحان علي آلة موسيقية قديمة داخل مختبره، وأخيرا وبعد مرور سنوات، خطرت له فكرة ان يفرغ زجاجة المصباح من الهواء، وأدير التيار الكهربي, ليشرق المصباح بالنور، وتشع الوجوه بالبهجه بهذاالاختراع العظيم، وأخترع أديسون مئات الأختراعات الأخري، وعندما توفي في شهر مايو من عام 1931، عن عمر يناهز 84، أطفئت جميع انوار ومصابيح أمريكا تكريما لواحد من أعظم الحالمون الذين غيرت أحلامهم العالم..
كانت جوان رولينج عائدة بالقطار بعد إجازة قضتها في "مانشستر"، وبينما كانت تنظر عبر النافذة، تخيلت صبياً يكتشف أنه ساحر، كانت تلك لحظة ميلاد حلمها، اللحظة التي ولد فيها هاري بوتر في مخيلتها، بعدها بعدة أعوام، بدأت رولينج كتابة قصته، كانت وقتها مطلقة ومفلسة ولا تملك شيئا من حطام دنياها سوي أبنتها جيسيكا، البالغة من العمر ثلاث سنوات، وحلمها إن تنشر قصتها عن الفتي الصغير الساحر، عرضت رولينج قصتها علي أثني عشر دار نشر، رفضوها جميعا، وفي صباح أحد أيام الصيف الجميلة من عام 1995، ركبت رولينج القطار مرة أخري متجهة إلى" لندن" وراحت تراقب المناظر الطبيعية التي تمر أمام عينيها عبر النافذة، كان حلمها قد أقترب من التحقق أخيرا بعد أن وافقت دار نشر بلومسبري، الناشر الثالث عشر الذي عرضت عليه قصتها، علي نشرها، النجاح الذي حققه كتب هاري بوتر فاق كل الأحلام، حيث ترجم إلي أكثر من 64 لغة، وتم تحويله إلي سلسلة أفلام، وأصبحت رولينج أول كاتبة في العالم، تحصل علي مليار جنيه من الكتابة، ولكن الأهم أن حلمها قد تحقق..
هناك الكثير من القصص الشبيهة التي تحكي عن أشخاص ناجحين، وتدعونا إلي أن نحلم ونحلم، ونتمسك بأحلامنا، مهما قابلتنا صعوبات في تحقيقها.. فلنحلم إذا بغد أفضل بكثير من اليوم.. أفضل بالنسبة لنا، وللعالم من حولنا.. 
لست الوحيدة التي تؤمن بأن الحلم ضروري للحياة، فهناك الكثيرون يشاركونني، أو ربما يجب أن أقول أنني أنا التي أشاركهم آرائهم التي صاغوها في كلمات مأثورة رائعة، أقرأوها وأنتظر معرفة أرائكم.. هل تجرؤن علي الحلم؟
* يكفيني أن أكون فنانا يرسم بحرية في مخيلته، الخيال أكثر أهمية من المعرفة، المعرفة ذات حدود تقف عندها، الخيال يلف العالم كله.. ألبرت إينشتاين.
* نعم أنا رجل حالم، لأن الحالم هو من يستطيع أن يجد طريقه علي ضوء القمر، وهو أول من يري بزوغ الفجر في العالم.. أوسكار وايلد، مؤلف مسرحي وروائي وشاعر أنجلو- أيرلندي.
   * أن من يحلمون بالنهار يعرفون أشياء كثيرة فاتت من يحلمون بالليل فقط. أدجار ألن بو، شاعر وناقد وروائي أمريكي.
* لا أحلم في الليل، أنا أحلم طوال الوقت، أنا أحلم لكي أعيش.. ستيفن سبيلبرج، مخرج أفلام أمريكي.
* أنت تري الأشياء وتقول لماذا، لكن أنا أحلم باشياء لم تتحقق وأقول: لمّ لا.. برنارد شو، كاتب إنجليزي ساخر.
  كل ما يمكنك فعله، أو تحلم بأن تفعله، أبدأ فيه فورا، الشجاعة تحوي في داخلها العبقرية والقوة والسحر.. جوته.

مقالات أدبية: لا شئ صدفة!ا بقلم/ سحر جبر




  
لدى الكثير من الأفكار التى أريد أن أشاركها معكم اليوم، من حسن الحظ أنها على خط واحد ولها علاقة ببعضها إلى حد ما، أحيانا لا تكون أفكارى كذلك، حيث تأتينى متتالية لا علاقة بينها، كأن أفكر مثلا أن ملابسى تحتاج للكى وإن كلمة صوفيا باليونانية تعنى الحكمة، هههههه، غريبة الطريقة التى يعمل بها العقل، أليس كذلك؟
اليوم صحوت وداخلى تساؤل: لماذا كلما شغلنى أمر ما، أجده فى كل شئ حولى، فمثلا كنت مؤخرا أفكر فى تعلم لغة أخرى، وفى نفس اليوم الذى جاءنى فيه هذا الخاطر، اتصلت بى صديقة قديمة لم أكلمها منذ شهور، وذكرت لى عزمها على فعل نفس الشئ، ثم فتحت الجريدة لأجد أمامى إعلان عن مركز للغات، وقمت لأبحث عن شئ فى أحد أدراج مكتبى، فوجدت بطاقة قديمة لى عندما كنت أدرس الالمانية فى معهد جوته منذ أكثر من عشر سنوات، ولكنى لم أكمل بسبب التحاقى بالدراسة بالجامعة مع عملى وقتها، وعندما فتحت بريدى الالكترونى، وجدت رسالة عن كورس للترجمة خاص بالأمم المتحدة، ليذكرنى بحلمى القديم بالالتحاق بها كمترجمة، وأننى كنت أخطط فى الماضى لتعلم لغة أخرى بجانب الإنجليزية التى أجيدها، لأنها كانت أحد شروط الالتحاق بهذه الوظيفة، صحيح أن عزمى تغير اليوم، ولكنى كنت دائما مقتنعة أن المترجم يجب أن يعرف أكثر من لغة.
أرجو ألا أكون قد شتت أفكاركم معى، الموضوع لا علاقة له برغبتى فى تعلم لغة أو الأمم المتحدة، ولكن بأن ما تركز تفكيرك عليه، يصبح فى كل شئ حولك، وهناك أمثلة أخرى كثيرة تحدث معى، فمثلا عندما تأتى على بالى صديقة، يحدث أن التقى بها فى الطريق فى نفس اللحظة أو يرن الهاتف المحمول أو الأرضى ويأتينى صوتها عبره، وإن لم يحدث ذلك أتصل أنا بها بالطبع ولكن الفكرة أنه فى معظم الاحيان تتصل صديقتى بى أولا، أو حتى أجدها تدخل من باب مكتبى أو منزلى.
ههههههههه سأبدأ هذه الفقرة بالضحك بعد أذنكم، فقد تذكرت طفولتى، يالها من أيام جميلة، كنت فى العاشرة  من عمرى تقريبا عندما فكرت فى اختراع ساعة يد بها هاتف لاسلكى وتلفاز ومذياع، فى عهد لم يكن المحمول معروفا فيه، ولكن بعد ان شغلتنى تلك الساعة لعشرة أيام، شاهدت فى التلفاز أحد اليابانين يلقى التهنئة على اختراعه وهو نفس ما فكرت به بالضبط.
ذكرنى ذلك الأمر أيضا بقصة قرأتها منذ بعض الوقت عن رجل ذهب لأحد الصالحين وقال له أنه يتمنى رؤية الرسول صل الله عليه على آله وسلم فى المنام، فقال له: أذهب فتناول الجبن القديم ونم دون أن تشرب الماء، وفى اليوم التالى، عاد السائل ليحكى أنه لم ير فى حلمه سوى شلالات وأنهار وأمطار والكثير والكثير من الماء، فقال له الرجل الصالح: لو إن شوقك لرؤية النبى صل الله عليه وسلم كشوقك للماء فى ليلتك، لرأيته. رزقنى الله واياكم رؤية الحبيب عليه الصلاة والسلام إن شاء الله.
هل قرأتم أو سمعتم عن قانون الجذب، أظن أن الأمر له علاقة به، فأنا لا أظن أن تلك الأمور تحدث بدون سبب، أو أن أى شئ فى هذا الكون الواسع هو من قبيل الصدفة، الاشارات فى كل مكان حولنا ولكن عقولنا مشغولة لذلك لا تراها.