سجل إعجابك بصفحتنا على الفيس بوك لتصلك جميع مقالاتنا

بحث فى الموضوعات

‏إظهار الرسائل ذات التسميات بنيحيى علي عزاوي. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات بنيحيى علي عزاوي. إظهار كافة الرسائل

الاثنين، 21 أبريل 2014

مقالات فلسفية: أروع لذَة ألاء الدنيا بقلم/ بنيحيى علي عزاوي

التجربة "العلمية" لها دور كبير في حياة الإنسان الذي يستطيع تلمس الأيام من خلال تحليل الأحداث وتدوينها في الذاكرة الانفعالية شريطة أن تكون/ التجربة /مصقولة بالعلوم وجدل المعرفة لكي تسهل على المدرك والمستنتج فك رموز ودلالات الواقع وشمولية السوسيولوجي وانثروبولوجيا للوصول إلى الاستبصار من جديد وطرح السؤال الأزلي حول مفهوم الغربة والاغتراب للإنسان. الاغتراب الوجودي هو لغز يحار فيه من سيتبصر بعمق في جمال الوجود بعين العقل الداخلية التي تعطي تحفيزا تأمليا جميلا لتلمس أحاسيس المخلوقات المتواجدة بكثرة التكاثر في اختلاف أشكالها ومللها ونحلها وعقائدها وحتى فلسفتها في القمة الإبداعية الصنع في السؤال الموصد في ماهية الجمال.ومع ذلك فمشاعر الفيلسوف الجياشة تستطيع تحسس الوجود وتسمو إلى علياء غربته لأن خيال الفيلسوف جامح وله أجنحة ليس كمثيلها نظيرا. يعرف شكلها ومضمونها من له القدرة للولوج إلى العالم الروحاني المسمى "الكثارسيس" على مستوى/الحضرة والجدبة/للحلول في طقوس الروحانيات/ ثم تصطاف ذاته وتسمو سموا خارقا في التجلي الأسمى للإلوهية الخالقة....ما أروع الهيام وما أجمله عندما يكون لقلبين عاشقين التقيا بصدفة "القدر" كتفاحة "إسحاق نيوتن" ...القلب له عيون ترى بنور عظمة وجلال الكون لذا يجب على المفكر والمفكرة البحث عن عيون قلبهما عبر التلمس والتحسس واغتنام فرصة لقاء الأرواح لكي يتسنى لهما الاتصال الانسيابي ثم بقدرة قادر يلتحمان ويلتصقان للخصب الجميل عل وعسى يكون لهما إنجاب سامي التكوين من جينات العباقرة.
وهذا الهيام الروحي لا يتم إلا عبر تركيز تأملي بسلوكيات وأخلاقيات وثقافة حضارية سامية ذات العماد..
الناقد المسرحي المغربي الدراماتورج

الأحد، 13 أبريل 2014

المقالات الاجتماعية: حلم بعيد المنال بقلم/ بنيحيى علي عزاوي

عندما يتحدث المتأمل الحكيم مع نفسه ويختلي بعقله عبر تموجات مغناطيسية يجد زخما من التناقضات المتضارب التي ورثناها من ثقافتنا البالية ابتداء من المدرسة والكتب الصفراء إلى التربية المتخلفة من الوالدين إلى محيطنا الاجتماعي... ثم يسرح الحكيم بخياله في لحظات ممتعة من أجل النقد الذاتي، عندما يتم التركيز،يتذكر أشياء وأشياء وتغيب عنه أشياء لماذا؟ ربما مشكلتنا في ذاكرتنا الانفعالية يلزمها بطاريات من نوع الطاقة الشمسية...بعض الناس بل أكثرهم لا تتحدثون مع نفسهم إلا في اليومي "بس" ليس لهم طموح مستقبلي في رؤية تفاؤلية وهذا نتيجة الإحباط واليأس الميئوس والثقافة الهجينة التي لقحت لهم ((ولنا)) منذ نعومة أظافرهم...الشعوب العربية بعد ثوراتها الخالدة(( اليابسة الصقيع)) تجدها سريعة المنال في كل صغيرة وكبيرة ناسية متناسية أن الواقع شئ وما تشاهده في التليفزيون عند الآخرين ((في الشمال)) شئ آخر ...الآخرون"الغرب" مروا مرورا متعبا وشاقا حيث سالت دماء بغير حق هدرت وساحة لابستي في باريس شاهدة على ملايين الأرواح سفكت من أجل حرية الإنسان...والنخبة المثقفة البرجوازية تعبت تعبا لا مثيل له من أجل ترسيخ ممارسة الديمقراطية والحرية والعدل والمساواة والعدالة الاجتماعية في عقود شمسية عجيبة تعد بسنين طويلة جدا ...ومع ذلك لازالوا يعانون مع بشريتهم /الجهل التكنولوجي/الجهل العقائدي/ الغباء/ الإدمان على ما يغيب العقل ونسيان الذات/ وأشياء أخرى حار في تصنيفها علم النفس الجميل في الغرب..وأما نحن في الجنوب فيلزمنا أولا((النخبة الوطنية)) النقد الذاتي لكي نتخلص من عقدنا ونبني المستقبل لأجيالنا وذلك من خلال نكران الذات والعمل على كل ما هو علمي حداثي ينير العقل وتستبصر به النفس وتطمئن له القلوب....
الناقد المسرحي المغربي الدراماتورج: 

الأربعاء، 9 أبريل 2014

المقالات الاجتماعية: بقي لوحده يبكي بقلم/ بنيحيى علي عزاوي

لا شيء يقلقني يقول خطيب الجمعة في المسجد، لا شئ يقلقني في هذه الدنيا الفانية مادام الموت واحد أوحد يحصد أرواح الجميع وكل الناس عنده سواسية كأسنان المشط ،يدرككم الموت في كل مكان وزمان ولو كنتم في روج مشيدة ...،يقول خطيب الجمعة:لا شئ يقلقني مادام الفقراء صابرين على فقرهم وحتى في احتجاجاتهم ومظاهراتهم حضارية تؤنب ضمائر الأغنياء وهم في قصورهم يضحكون،...لا شئ يقلقني أيها الفقراء مادمتم تتناسلون وتتكاثرون وتعلموا أبناؤكم الصبر الصابر الذي علمه لنا سيدنا أيوب الذي يعتبر آية في الصبر الصبور كالصبار الذي يثمر بحرارة الأرض....يقول خطيب الجمعة بصوت بهيج:لا شئ يقلقني مادام التعليم عندنا في تحسن أفضل وأحسن مما كان عليه أيام استعمار لفرانسيس،يضحك أحد المصلين جهرة، تلتفت إليه الوجوه الشاحبة المكفهرة تريد العيون الجاحظة قتله لأنه قاطع الخطيب. قال المصلي الضاحك : تريدوني أن أبكي،؟...سكت الجميع وقال الخطيب: أنا اعرفه جيدا أيها الناس، هذا الرجل كان مقاوما أيام الاستعمار ربما تذكر الدولة لم تنتبه إليه وتكافئه فهو معنا صابرا...يواصل الخطيب: لاشئ يقلقني أيها الناس مادام مجلس الأمن شرطيا نزيها وعادلا في كل شئ حتى سكوته عن الفوضى الخلاقة في أوطاننا ربما له حكمة يجب علينا دراستها مستقبلا في الجامعة العربية..لاشئ يقلقني على الإطلاق أيها الناس إلا كثرة العوانس أصبحت ظاهرة يحسدنا عليها الغرب على تكاثرنا لأن مناعة الجنسية قوية عندنا والحمد لله.. جميع المصلين يضحكون إلا الضاحك الأول سكت، انتبه إليه الخطيب وقال له لماذا لم تضحك أنت لوحدك أصبحت ساكتا...شهق بالبكاء وخرج من المسجد يجري...قال الخطيب أصابه صرع الجنون الحمراء قولوا معي: اللهم استرنا...الجميع رددوا: آمين... لهذا أقول لكم أيها الناس يواصل الخطيب بصوت قوي مفعم بالغضب: تناكحوا وتناسلوا وتزوجوا حتى لا تعم الفوضى من جديد في بيوتنا وأعراضنا، لأن السجون العربية امتلأت بالمحرمات وهتك عرض المحارم، عيب والله حرام..نحن مجتمعات مجوفة ومتآكلة من الداخل على التعاطي مع مصطلح "الفضيحة" بحذر شديد يدفع البعض منا إلى دفن رؤوسهم بالرمال كما تفعل النعامة، لإخفاء العار الناجم عن "زنا المحارم" بعد أن غض المجتمع 
طرفه عن الأسباب الحقيقية التي أدت مثل هذه المخاطر التي تستهدف البيوت من الداخل مؤججة للغرائز ومثيرة للشهوات المحرمة بين الحارم...خرج جميع المصلين وبقي الخطيب لوحده يبكي...
الناقد المسرحي المغربي الدراماتورج: 

الجمعة، 4 أبريل 2014

المقالات الفلسفية: أسطورة مدهشة بقلم/ : بنيحيى علي عزاوي

يعتقد بعض الفلاسفة الماديون أن الهيام الروحي ليس موجودا ولا أثر له في الواقع إلا في عالم العلوم الإنسانية مثل:/الملحمة/ /المسرحية/ الرواية/ القصة/ أو في لوحات تشكيلية أو لدى المتأملين المتصوفة والفلاسفة الطوباويين من الشعراء،ومع ذلك فأنا لا أبالي بما قيل أو سوف يقال عن هذا النوع الجمالي من الحب السامي/الهيام الروحي/، أحس بسعادته من خلال بحثي المستمر ودراساتي لتاريخ الشعوب وتجربتهم في عالم الحب العذري بما فيها الأساطير والخرافات، أجل أتأمله بدرجة كبيرة أن الهيام الروحي موجود في جمال الطبيعة وفي التجلي الأسمى للإلوهية الخالقة التي تنجلي واضحة لذوي الأبصار من خلال بلاغتهم للكلمة السريالية ومستجدًياتها ولو عبر علم التكنولوجية وعلم الأرواح الخاص بعلم النفس..هيام الله سامي عذري بديع الكمال لا يتحسَسه ويتلمسه بسهولة إلا الإنسان الباحث المتحكِم في القوى المحرِكة الداخلية وعناصر أخرى اكتشفها علم النفس وعلماء في عالم الفلك، ثم ترويض الخيال المخيلة لهما دور عظيم للسارح في سرح مبين مرصًع بمعين العلم الملفلف بأكمام ذات جمال وأفنان ...سبحان خالق الكون الأكوان وكل مخلوقاته خلقها بساعة بيولوجية ذات حسبان.. الى حين...!!.

المقالات الاجتماعية: تنبؤات علماء القرن الواحد والعشرين بقلم/ بنيحيى علي عزاوي

يقول علماء الاقتصاد أن الفضاء العربي معرض لإخطار جسيمة لا تعد ولا تحصى، إن لم يعجل حكامه بلم شمل شعوبهم برؤية علمية جديدة على المستوى الاقتصادي سيكون مصير بلدانهم استعمار جديد ليس له لون أو شكل... استعمار القرن الواحد والعشرين هو: ("غول مثله كمثل إبليس هو يراك وأنت لا تراه")...ويتنبأ منجم في علم المستقبليات:أن هذا الاستعمار هو عبارة عن فيروسات وباء قاتل ينخر الذات البشرية في العظام ويلوث الدم لكي يذوب كالشمعة هيكل الإنسان وتمتصه الأرض وأخيرا تكون أتراجيديا الإنسان العربي بشكل فجائي.عجلوا يا حكام العالم العربي بتوحيد شعوبكم وحولوا visa وسهلوا للشباب الزواج من المحيط إلى الخليج شرط،أن تقتلعوا من نفوسهم شر العنصرية ((الجنسية)) منذ صغرهم ثم فعلوا قوانينكم الوضعية بحقوق المواطنة والعدالة الاجتماعية وحقوق الإنسان لكي تستثمروا أدمغة إنسانية أخرى من كل القارات الخمس .ويضيف قائلا: يا حاكمنا كونوا من دعاة إنسانية الإنسان العالمية.ثم أخيرا يستجدي بصوت منتحب:هل من منقذ يا علماء شباب القرن الواحد والعشرين؟ ...ويتحدث عبر قناة "السلحفاة" عالم من الجنوب في علم الروحانيات: أن في سنة 2014 ستهب عاصفة هوجاء في العالم أجمع وستتغير مؤسسات الدولة ،و سيبقى الفقير أفقر مما كان عليه ،إن لم يستفيق من سبات نومه .لذلك أرسل رسائل مغناطيسية للعلماء الإنسانيين في الشمال وأقول لهم عبر تغريدة سلحفاتيه:(( ساعدوا الفقراء يا أصحاب الفكر والصولجان بالبحث عن دواء شافي لعقول الفقراء المغفلين)).. ثم يقول عالم منجم آخر من الشمال في علم الاقتصاد عبر مواقع الاتصالات السريعة: ((جميع أغنياء الجنوب وأقلية منهم في الشمال ستصادر أموالهم لأنهم لصوص الدكتاتوريات التي تلذذت بكرسي الحكم المطلق))...ثم تحدث عبر القنوات الفضائية العالمية علماء النفس من الشمال وأقلية صغيرة جدا من الجنوب، وأكدوا بالإجماع أن الغباء ليس مرضا بل هو عاهة عقلية تصيب الإنسان أثناء تكوينه في بطن أمه و سببها الزواج المبكر للبنات ثم الزواج الغير المتكافئ ما بين الذكر والأنثى لذلك ينصحوا البشرية من إناث وذكور قبل عقد قرانهم عليهم بتحليلات الدم لكي يتعرفوا على فصيلة دمهم ، وينصحون أن تكون فصيلة الدم فيها اختلاف من أجل إنتاج إنسان متوازن...واختتم علماء العرب جلستهم مع علماء النفس الشماليين بقولهم كلمة واحدة فقط: "والله أعلم"..
الناقد المسرحي المغربي الدراماتورج: 

الأربعاء، 2 أبريل 2014

المقالات الفلسفية: تغريدة للإنسانية الإنسان في كل جزء من العالم. بقلم/ بنيحيى علي عزاوي

اقتراح رؤوس أقلام لفرضية إنسانية...كما يعلم الجميع أن الفرضية تتفجر من ينابيع العقل المتنور كالبركان.. فتصبح حلم كل إنسان يحب الخير والسلم والسلام للوطن والعباد،.. ثم تتحول/الفرضية/ إلى نظرية علمية لكي تطبق في كل أرض طيبة ظمآنة للخصب والإنجاب،حينها ثمر فيها أشجار مباركة يشهد عليها الإنس والجان في كل مكان ...ويسجلها في كتاب مرقوم التاريخ النظيف بقياس القيمة الجمالية للزمان.
العمل الجمعوي:/- السياسي-/الثقافي-/ الاجتماعي - القانوني/ يتطلب الإرادة والوعي والكفاءة والجرأة في الطرح المنشود ثم الثقافة المتنورة المخضرمة التي تخول للممارس في العمل الجمعوي الالتزام والإيمان المطلق(نسبيا)في الانخراط كلية في الهدف الأعلى للأيديولوجية المقترحة من طرف النخب الوطنية (( بدون تعصب..كل أطروحة تناقش بنقاش مثمر من لدن الشباب)) عندها يتبناها /الإنسان الجمعوي/ راض مرتضى على مستوى-الاستيعاب ثم الإدراك ثم الاستنتاج, وهذا العنصر السيكولوجي الأخير(الاستنتاج)هو الهدف والغاية لحلمنا العملي المقترح على النخب في البحث فيه بجدية وطرح رؤية إستراتيجية في الفعل والتطبيق على أرض الواقع ليس إلا!!! وهذا النتاج العلمي الجديد والمتعلق أساسا بالفكر الحر المتنور الذي يناصر إنسانية الإنسان,من خلال تبصر واستبصار الإنسان الصفوة لهذه الفرضية المستنتجة من علم التاريخ ثم المتبلورة من تجارب أممية حضارية ورؤيتها الفكرية المتراكمة عبر العصور و التي سلكتها كذلك الحضارات الإنسانية التي عاشت قبل الديانات السماوية وبعدها إلى يومنا الحاضر والمتعلقة أساسا: بمفهوم السلطة في عالمنا الجنوبي.؟نحن الآن في أوائل القرن الواحد والعشرين المفعم بالمستجدات والأبحاث العلمية التي ستبهر في الوقت القريب العقل الإنساني وخاصة ما استنتج واستخرج من تجارب علمية مدهشة في:"علم الهندسة الوراثية والتكنولوجية بشتى أنواعها" ثم الاكتشافات الأخيرة للشموس وكواكب أخرى وأشياء ستضع حدا للميتافيزيقا ...متأكدين لا تستطيع فهم /الأبحاث العلمية/ ولا نقدر تغيير الإنسان/القطيع/في ظرف وجيز من الزمان بل يتطلب الأمر سنوات من الكفاح أو ربما قرون...، وهذا القول عند النخب الوطنية تتلمسه وتعرفه جيدا بحسبان..ومع ذلك فليكن إيماننا المتفائل أكثر في الإنسان المعاصر الحداثي الشبابي الذي سبق أن حلل بامتياز الأسئلة التالية: هل الإنسان هو ذات فاعلة وفرد خلاق أم انه مجرد كائن مكلف؟؟ وهل الدنيا مزرعة الآخرة فقط؟؟ ثم ما الإنسان العربي والأفريقي والأسيوي؟؟ وصولا إلى مفهوم الإنسان الكوني.؟
إذن لا غرو في شبيبتنا العنيدة من إناث وذكور في كونهم جادين و لهم مؤهلات وعي ثاقب في تفعيل مؤسساتهم المجتمعية والنهوض بها إلى السير قدما فيما هو أفضل وأحسن وذلك أولا: بانخراطهم وتأسيسهم لمؤسسات المجتمع المدني من أجل ترسيخ ثقافة إنسانية لتوعية الشباب لكي يتصدوا للفكر ألظلامي الرأسمالي الاستغلالي ويتراصوا جماعات للدخول إلى عالم الديمقراطية المتجلية في/ العقد الاجتماعي / الذي فرض علينا على مستوى العالم ...أحببنا أم كرهنا موضة العصر هذه و لعبتها السياسية يجب أن نقبلها ثم الانخراط فيها بكل قوانا الفكرية لكي لا نترك للأفكار المتحجرة استصدار فكرنا الحر وحريتنا.../ نريد صحافة حرة/ نريد ثقافة حرة/ نريد مؤسسات مفعّلة حرة..استقلال القضاء/ استقلال السلطة التنفيذية مراقبة من لدن السلطة التشريعية/ استقلال السلطة التشريعية مراقبة من طرف المجتمع المدني...تفعيل المؤسسات التعليمية بالثقافة الجديدة...تعليم اللغات الحية ابتداء من الابتدائي ثم تدريس القانون العام والخاص ابتداء من الإعدادي ثم العلوم الإنسانية بما فيها التكنولوجية وعلوم الفضاء من الثانوي إلى الجامعي وووووو..ألخ... وبما أن ثورات الربيع العربي((اليابس الصقيع)) لازلت تعيش شعوبنا المغفلة مخاضا عسيرا على مستوى الفكر الناضج... عجبا العجاب.. وأخيرا اتضح بجلاء للعالم الفوضى الخلاقة ثم أكتشف للملأ أن التكالب على الحكم وحب الكراسي "اللذيذ" أصبح من شيم النخب الطوباوية بين قوسين التي تدعي الحرية والمساواة والعدل وهلم جرى ومن بينها طبعا تجار الميتافيزيقا والوصوليين وأصحاب الأجندات الرأسمالية الذين يبيعون دبلوماسيتهم حتى لشياطين الأنس والجان ..كل هذا وأكثر أفرزته هذه الثورات العجيبة والغريبة"قيل سطر لها" والتي جاءت بشهادة أغلب المحللين السياسيين أنها عفوية بدون تخطيط ولا استراتيجيات ولا خزعبلات ولا زعامة من الزعامات ((الكاريزميا ماتت منذ زمان..فأصبح في حاضرنا الحكم للشعب)) ولكن للأسف انقضًت على الحكم طفيليات بل هي أكثر من فيروسات ظلامية رأسمالية حبها للمال والنسوان والغلمان حتى سماها البعض هلامية إبليسية في سياسة التسييس وشيطنة الشياطين بحكم دغدغت مشاعر الأنعام من بني الإنسان بسهولة وبالمجان لتشريع شرعية الصندوق... لو لم نتصدى بسرعة وذكاء وحب وطني جميل لهذه الفيروسات الوبائية بالمرصاد سنعيش دكتاتوريات أقبح مما كان عليه المسمى (الربيع العربي اليابس الصقيع)), فلهذا من واجب الأوجب:على النخب الوطنية الحرة الحداثية التي تفهم جيدا /لعبة تكتيك الصندوق الذي أطلق عليه أخيرا في أبواق تليفزيونات الإشهار اسم"الشرعية"/..حان الوقت لتتكاثف النخب الحرة الوطنية ثم تنخرط في المؤسسات المجتمعية لكي تكون الرقيب وعين المجتمع المستبصرة من خلال برامج عصرية/سياسية ثقافية اجتماعية وقانونية بامتياز/ ثم تحفز الشبيبة وتقنعها للدخول في عالم /لعبة الصندوق..الشرعية هههههه/ مما يجعلها تبحث هذه المؤسسات المجتمعية على فعل سياسي ناضج جدلي لتوحيد الأحزاب الحرة التي تعي جيدا مفهوم الديمقراطية من أجل كسب الرهان على كتابة دساتير حداثية تكون الأرضية الخصبة لفكر حر متنور معاصر وعصري جميل لأجيالنا الأستشرافية /المستقبل/ وهذا لا يغرٍبنا أبدا ولا يبعدنا عن هويتنا وأعرفنا وتقاليدنا..
الناقد المسرحي المغربي الدراماتورج: 

المقالات الفلسفية: مفهوم الحنان على المستوى الفلسفي. بقلم/ بنيحى على العزاوى

من منا لا يعشق الحنان؟ ومن منا لا يحب من يحن عليه ولو من بعيد...؟ أو عبر مكالمة هاتفية أو شات"كويس" أو مجاملة مفعمة بالتخمة والمشاعر الجياشة السانفونية..؟ من منا لا يحتاج إلى أفكار جديدة تغذي عقله وفكره لأن الإنسان محتاج إلى طاقة جديدة تنير له طرق شتى في هذا الزمان الجافي الذي يهمش الفكر ويناصر أصحاب المال.. ..هؤلاء أصحاب المال من أين جاؤوا به.؟؟.ومن أين أتوا بهذه الثورة المتواجدة بكثرة التكاثر في المصاريف العالمية...وعلى رأس كل عام يكفّرون عن سيئاتهم أمام الحاكم خوفا من أن ينزل عليهم "التعزيرات" بحجة تبيض الأموال أو قانون وضعي يسمى الضرائب المباشرة.. لهذا يكون سبَاقا لتفعيل الزَكاة بالتطبيل والمزامير التي لا تتعدي بعض الدراهم لبعض الفقراء الذين يظنون أنفسهم أذكياء لكن في واقع الأمر هم أغباء في خبرة " تبلعيط وقوالبية كما يقول المثل المغربي" في الكذب المباح لإشهار الرجل صاحب المال "البلعوط الكبير"البرلماني في المدية..و يقول الفقير "القولبي البلعوط" للمغفلين الذين هم من سلالة المسحوقين: " الحاج الفلاني متقي الله، لو تقصده لا يبخل عليك في كل شئ(( ربي أعطاه المال))!!! للأسف الحاج العلاني هو أصلا قد ضٌربت عليه المذلة والمسكنة وعلى وجهه حجاب من شجر "الصنط" فأصبح لا يبصر ولا يستبصر أفلا يتذكّرون.. ويتفكرون..ويعقلون، هؤلاء المافيا في مجتمعنا العربي؟... لكن لا يبقى الحال من المحال...هو وأمثاله آية من آيات الله أمام الشعب المغفل المخدَر بأفيون الميتافيزيقا وما هو وأصنافه كشجرة الزقوم يأكلون في بطونهم نارا...سبحان الله ،إن لم تستحيي افعل ما شئت ولا تنسى "يا السيد الحاج ابن الحاج" أن عجلة الزمان تدور وخاصة في هذا القرن 21 ..تغير كل شئ وسيتغير مفهوم الدولة في العالم أجمع كما ستتغير دواليبها ومفاصلها وأسسها...هذا ما يؤكده عليه "علم " المستقبليات..ألم تلاحظوا معي أن في هذا الزمان الموبوء بالفيروسات أصبح كل صفيق يمارس السياسة" عيني عينك" متحديا علم السياسة..وما أكثرهم في –شبه- البرلمانات العربية تجدهم على رأس اللائحة... حار العقل في هؤلاء الأذكياء الأبالسة الذي يتسلقون ويتقنون لعبة فن الحيَل الشيطنة من أجل السطو على أموال الشعوب بغير حق ، باعوا أنفسهم للشركات العالمية الكبرى مبدعة عالم مافيا البيزنيس مان business manوقوة الحديد والنار،متخذين سحر هاروت وماروت على مستوى طرق "الماركو-تينغ marketing".. كل شئ عندهم سهل المنال..حركاتهم مشروعة ولا حاجة لتبيض الأموال. عندهم السلطة:=/المال الكاش/ الذكاء الزئبقي/واللعب على مشاعر عامة الناس باسم"تأويل التأويل " والكهنوت الرجيم..إذا كانت الرياح شرقية يرشقونها وإذا كان غربية يغربلونها وإذا كانت شمالية يشملونها وإذا كانت جنوبية يجنبونها سواء كان هذا التأويل سماوي أو وضعي ,وفي أوربا يستغلون جميع المفاهيم للعنصرية للوصول إلى سدة السلطة "الحنان"وما أدراك ما حنان الكرسي اللذيذ...الكرسي الحكم, وفي البلدان المتخلفة يٌروّج للقبيلة والجهوية باسم العرف السائد الأسطوري المروج له هو من طرف شيخ القبيلة ويعتبر من السُنن المحمودة التي رسّخت لها الديكتاتوريات ((الاستعمار الشمالي باسم الجنس السامي, ثم عند دول الجنوب التي تتحكم فيها السلطة الدينية المعروفة عندكم,..إيران مثلا وما جاورها.. تمنع الفقير المسحوق حتى من المظاهرات السلمية لأنها تمس شعائر وطقسية ولي الأمر الذي يلتصق بالكرسي –السلطة المطلقة -"الحنان" ويتحدث باسم الله، وحتى وان جعت وتظاهرت بلافتة تعبٍر فيها عن جوعك تحبس أو تجلد أو تنفى كما هو شأن أبي ذر الغفاري الغريب....شعوب الجنوب وحتى أنام الشمال محتاجة إلى "/الحنان/" القانوني الذي ينصف الإنسان ويصون كرامته...
كلنا محتاجين للحنان, وحتى حكامنا يشكون من الانفصام في الشخصية, مرضى بجمع المال بأية طريقة كانت.., الحلال يحلَلونه بالأسعار الغالية والحرام عند مفهومنا يروجون له بإشاعات طبية"الضرورات تبيح المحرمات.."...ما أقبح الحنان حين تجد نفسك مع"صفيق"...الصفيق له لسان طويل وفي كل المجامع تجده..يستطيع أن يبلور الكذب بأشكال مختلفة الإيقاعات حسب الجو والمكان المتواجد فيه .. ما أحوجنا إلى الحنان الصادق وخاصة عندما يكون بين فكرين متوازيين في الأخذ والعطاء, الحياة هي أخذ ثم عطاء وتدبير..والناس بالضرورة محتاجين إلى الحنان لكن طيب القلب يؤدي ضريبة المجاملات لأنه بحاجة ماسة إلى الحنان.كلنا بحاجة إلى الحنان وخاصة إن تحول إلى هيام جميل سعته كسعة البحر العظيم, يعشقونه الرومانسيون وذوي الألباب الذين يعرفون القيمة الجمالية العليا للهيام العذري وما أدراك من الهيام الجميل الذي يتولد أصلا من فلسفة الحنان....هل داخل مجتمعاتنا في الجنوب حنان أصدقاء "صح" أم أنتم كما أشعر أنا بالغربة واغتراب الحنان؟
الناقد المسرحي المغربي الدراماتورج

الخميس، 27 مارس 2014

المقالات الفلسفية: ما أعظم حب الله بدون ماكياج بقلم/ بنيحي علي عزاوي

موقعكم الجميل هذا... هو نبراس للأرواح الطاهرة التي تتعارف مع بعضها وعبر مغناطيسية الأرواح لتتآلف ثم تأتلف.ومرات كثيرة تختلف..صعب جدا ترويض الخيال لوحدك إلا مع أستاذ فقيه في طقسية المسرح الروحاني العجيب أو فيلسوف روحاني يكرمك بمفاتيح السحر ألالكتروني ذوي الأكمام...بعض الناس الموهوبين عندما يقرؤون سجايا الخيال والمتخيل, يقرُون بجمالية الروعة حين يبحرون في عوالم الحفريات أو تطويع اللغة من أجل الفعل اللاإرادي الذي يستنبطونه من اللاشعور ويصبح مادة جمالية ذات قيمة إنسانية بلاغية تغزو المشاعر الجياشة وترسم الصورة الرائعة للذاكرة الانفعالية. ومن ثمة يولد الحب ألعجائبي الذي نبحث عنه جميعا نحن المهووسين بلقاء توأم الروح في كل مكان وزمان, أقصد حب الإنسان لأخيه الإنسان.كن أنسانا في سلوكياتك تجد إنسانا رائع المشاعر الجياشة!!ّ!. روح التوأم موجود في هذا الكون الرائع..أكيد هو متواجد وموجود.. ما علي أنا!!!وعليك أنتي!!! أو أنت !!!وأنتم...إلا البحث عنه في كل موقع اجتماعي تحس به حاستك السادسة إن كنت من المصطافين الذين ينظرون بعين الخالق الرحمن الرحيم وعندما يقسمون بالله لأبرهم..لأن الله الجليل أحبهم.
هل أنتي أو أنت وأنتم منهم؟..أجل !!!..لقد دقت ساعة الإنسان الكوني الذي يعرف القيمة الجمالية لشجرة الهيام الروحي...ما الهيام الروحي يا ترى؟؟؟ 
امرأة ورجل يضحكان على ساسة وسياسي القرن الواحد والعشرين ،لأن الضحك هب عليهما كسحابة صيف فانقشعت في عنان السماء وكتبت:((الهيام الروحي ليس كمثله شئ لأنه حلو ولذيذ في وصال التواصل إلى اللذة الكبرى..ما أروع وأجلًــها حين تتم مع توأم الروح))... امرأة ورجل يبكيان على غفلة الأنعام والمثقف البهيمة...ويتساءلان:لماذا هو من الصم البكم ألعمي لا يأبه، تابع متبوع كقطيع الأنعام...لست أدري يقول أحد التوائم؟..امرأة ورجل يبتسمان لأنهما تخلصا من هاجس الخوف الذي يسكن في اللاشعور المسمى: شهية حب البقاء فاتخذ قرار البحث كالفيلسوف"انطوني جيرارد فلو"...امرأة ورجل يكتبان التاريخ العربي من جديد ويعيدان صياغة وتراتبية حروف العلة المعلولة التي أنبتتها منظومة"القلقلة والعنعنة" لخدمة عائلة "الخزندار" وعائلة الذين يكنزون الذهب والفضة ناسين متناسين"(( و في أمولهم حق معلوم للسائل والمحروم". قرآن كريم))....امرأة ورجل يحفظان عن دهر قلب قصص الغول والغولة وكاريزمية عنتر بن شداد وحبه العذري لعبلة العذرية أم العبر وهي الآية السامية في وفائها وإخلاصها لتوأم روحها "عنتبر بن شداد" ما أروع هذا النوع من الحب الذي اندثر!!!... الضحك أنواع والبكاء كذلك..امرأة ورجل يتأملان ويناقشان أنواع التأمل.ما أروع التأمل حين يهبٌ على العقل بإيحاء وحي مبين..امرأة ورجل يبحثان في الكتب الصفراء عل وعسى يجدان ما يبرر أبحاث علم الهندسة الوراثية من آثار تكون همزة وصل ما بين الحضارات الإنسانية...امرأة ورجل لعبت الصدفة في لقائهما من خلال أفكارها المتوازنة في حب الألوان وعشق وصفاء البحر وزقزقة الطيور وهدوء الطبيعة وجمالها اللامتناهي ثم عشقهما للموسيقى العالمية التي تغزو العاطفة وتترجم الفعل الإرادي إلى سلوكيات حضرية ذات جمال سرمدي....امرأة ورجل يبحثان عن الدفئ الدافئ عبر مشاعرهما الجياشة, لأن البرد القارص نخر جسدهما فلا مكيف ولا نار تدفئهما إلا حرارة العاطفة الملتهبة وخيال قلبهما الصادق الصدوق في وفاء هيامهما لبعضهما..وأنا أقول لهما:ونعم نوعية النساء والرجال أنتما!!...هل هذا النوع الطيب من الأرواح متواجدة في هذا الكون بغض النظر عن الممل والنحل والعقائد والديانات والألوان والأعراق....؟؟ ما أعظم حب الله بدون ماكياج.
الناقد المسرحي المغربي الدراماتورج: 

المقالات الفلسفية: تساؤلات ليست كالتساؤلات بقلم/ بنيحي علي عزاي

تجد في هذه الحياة عقول تفكر وتتأمل في الكون والأكوان وسر وأسرار الجمال..وعقول تزمر وتطبل للساسة مصاصي الدماء وتجار العبيد منذ غابر الأزمان...عقول تنام ساعة ليستريح وتبحث ليل نهار ثم تنقب وتتساءل عن مفهوم المصلحة لشعوب العالم والخير للفقراء المسحوقين بالفقر المفقع في كل مكان بسبب وباء توحش الرأسمالية"الغول"..وعقول أخرى تنام 20ساعة والباقيات الصالحات للأكل والحمام مثلهم كمثل الأنعام لا يبالون بحالهم وهم جارين مجرورين وعلى وجههم علامة العنف والغرور...عقول تحدت حدود الميتافيزيقا: تحصيهم ذاكرة التاريخ النظيف باحترام ودرجات...وآخرون/عقول/ مستحمون بالأساطير حتى النخاع يسكنهم الوسواس والخناس وان غابت عنهم الماديات أصابهم الصرع وتحولوا إلى منتقمين جائرين في سلطة "الأنام"...عقول خلقت المعجزات وآخرون متخصصون في النميمة والحقد ويتباهون بالخزعبلات....عقول يؤمنون بالملموس والمحسوس وآخرون لا ينظرون حتى لوجههم في المرآة لأنهم محبطين يائسين في جميع الحالات...عقول متحررة حتى أثناء نومها تحلم بخوارق ومعجزات ذات روعة وجمال.. وآخرون يفكرون ببطونهم((الصغير والكبير)) مكبوتين جنسيا ونرجسية الأنا تنخر أجسادهم حتى العظام وليس لعقولهم عنان...عقول مشوشة حائرة في ساسة القرن الواحد والعشرين كلهم بدون استثناء ركبوا صهوة حصان العاطفة الدينية ليدغدغوا اللاشعور لاستغلال الشعوب المغفلة الغافلة عن تدبر الشؤون الدنيوية بقانون وضعي ينصف كل مواطن في ظل حقوق الإنسان.. وعقول مستكينة غائبة عن أحداث واقعها والعالم في تغير مستمر نحو السير قدما نحو جدلية الزمان...عقول تنبض بالحياة وتساهم في بناء وطنها وتفكر في استمرارية آدميتها بتطبيق العلم والحكمة والبرهان وتجيد لعبة السياسة وفنها الصعب بدبلوماسية التدبير وكمبيوتر الميزان ..
وأخرى/عقول/ ميتة مات.. ميتة الجيفة و لم ترى فيها إلا أشباح البشر الثقيل المثقال ...عقول تنفض غبار التخلف في كل مكان وحتى أثناء عملها تتقن التفنن في صنع الجمال..وأخرى/عقول/ تبجل الماضي وزمان الأزمان ثم تؤمن بالعنعنة والقلقلة من شيوخ آخر زمان سليطي اللسان ...عقول انتفضت كالبركان وقالت:الإنسان مخلوق ومن حقه البحث عن صانع الخلق والأكوان لأن الله خلق كل مخلوقات سواسية بقسطاس وحكمة ميزان.. وعقول أخرى ذكرهم الله في قرآنه المبين: من الصم والبكم ألعمي لا يعبئون لقيمة صيرورة الزمان...
ولم تنتهي بعدٌ حكاية العقل والعقال ووحدانية الإنسان الذي خلق في هذا العالم الشاسع الأكوان غريبا غربة الغرباء ..إلا بعد أن يرتقي الإنسان إلى عالم الإنسان "الكوني" الذي هو موضوع القرن الواحد والعشرين في البحث والتنقيب عن ماهيته وجوهره ليقلص الثانية والدقيقة والساعة من زمان الأزمان... 
الناقد المسرحي المغربي الدراماتورج: 

مقالات فلسفية: هل سيتحقق مستقبلا السلم والسلام.؟ بقلم/ بنيحي علي عزاوي



في كل مقالة وسيلة وغاية، ثم بلاغ إنساني وهدف سامي، مقالاتي تحفر في جميع الثقافات الإنسانية وتحوي مشاعرها وترتب بدرجات أفكار العقول المتنورة..ما أعظم عقل البشر الصانع المعجزات في الخير، لكن عنصر الشر ألحظه طاغي على فعل الخير وليس متوازن ولا زال هذا الإنسان العبقري لم يحدد بعدُ من الأحسن والأفضل: هل الخير هو سلطان الذات أم الشر غريزة بحسبان؟؟...يا لروعة الجمال...
روعة الجمال في عين العقل آية يدبرها كتغريده لعيون القلب الولهان .
سمو الجمال هو نشوة لذيذة يتذوقها العقل بعين ثاقبة في آية الأبصار... وينظر لجمالها ألعجائبي القلب الذي ليس مضخة للدم فقط،بل هو يتبصر بعيون قرمزية ذات منظار غريب الصنع من صناعة الرحمن...الجمال لا يمكن أن نحدده في شكل من الأشكال أو إطار... مضمونه مسبوك في التأمل والبرهان....، الجمال ،هو حياة تحيا في كل عالم الأكوان ....، وحتى في المستنقعات لها جمالها لذوي الأبصار... وفي فضاءات أخرى يانعة بالورود والريحان.... وأشجار باسقة ظلالها من نخل وتين ورمان... إلى مخلوقات مختلفة المضامين الأشكال ...من حشرات وحيوانات ذات أفنان....ومن بينها عالم الإنسان... الذي هو موضوع تغريدتنا في ألهنا والآن....
الإنسان مخلوق جاء إلى هذا العالم ثم اكتسب ثقافة ورثها عن الأجداد وبحكم صيرورة الزمان ...تغير تدريجيا وامتدادا لسلالة آدم عليه السلام.(كهذا علمونا..وقيل منذ الانفجار الأعظم استفاضت المخلوقات
بقسطاس وميزان) ..وقيل عن أشياء أخرى لازال العلم لم يثبت دلائلها بالبرهان. ومع دورات عقارب ساعة الزمان..تطور عقله واستطاع أن يطوع الطبيعة ويتحكم في دواليب هندستها طولا وعرضا وأفقا وعمقا في الآن... وبفضل فنون "علم" الفيزياء وضع للطبيعة ميزان....الأقمار الصناعية تملأ الكون العظيم...وسفن فضائية تسبح بعجائبي العقل ولازلت تبحث عن سمو الجمال..المتواجد ربما عند مخلوقات أخرى ذات أكمام....عجيب أمر هذا الإنسان... يحب ويكره بسرعة..ولا يشبع من لذة الجمال في كل وقت ولحظة المحال...جمال الروح له مميزات خاصة مع توأمه أثـناء صدفة الصدف يكون أحسن وأجمل وأمتع وألذ في التلاقي والوصال....ما أعظم اللقاء عندما يكتمل باحتفالية عرس الأعراس ...موسيقاه متعة رائعة سانفونيتها هادئة وناعمة الإيقاع كأريج نسيم عليل في فجر الصباح..ما أحلى الحرث المحروث في الأرض الخصبة مع حور عين الملاح...الأنثى والذكر إذا تم بينهما الهيام الروحي يكون حرثهما و لباسهما من حرير ناعم له طعم لذيذ وأريجه من عطر ومسك وريحان. بغض النظر عن الممل والنحل والديانات السماوية والوضعية... يا لروعة الجمال في الحرث المحروث مع الروح "التوأم" من أجل إنتاج جينات العباقرة لكي ترتقي سلالة البشر إلى عالم الفضائل والمساواة والحب السامي والأمن الأمان والدالة الاجتماعية في أرقى الوئام. 
السؤال :هل مع مرور السنوات والقرون يحقق الإنسان الكوني الراقي هذا الحلم السامي لبني البشر؟
الناقد المسرحي المغربي الدراماتورج: 

المقالات الاجتماعية: مرض القرن الواحد والعشرين بقلم/ : بنيحي علي عزاوي

منذ ولادتنا إلى كبرنا تربى معنا الحزن والخوف المخيف حتى نخرت عظام أجسادنا ثم تجمدت عاطفتنا بلباس تربية "الصبر" حتى أصبحنا خلائق بدون عاطفة تذكر...قيل عن الحب في القرن الواحد والعشرين يولد بالشفافية لكن بدون عاطفة ولا مشاعر متوهجة لأن العاطفة قد أغمي عليها وأصبحت في غرفة الإنعاش بحكم تراكمات الحزن والخوف المرير من حكم حكامنا الديكتاتوريين في الدولة وتعصب الوالدين في البيت وتلقيحنا بالكتب الصفراء في المدرسة وحكايات الأساطير وخرافات الغول والغولة في المجتمع..حزن عجائبي في الصلاة.. وحزن غرائبي في الأعياد.. وحزن مفعم بالبهرجة الفوضوية في أفراحنا وأتراحنا ...وحزن حزين في شعرنا ومسرحنا وكل فنوننا، حتى أصبحنا نتلذذ عصير الحزن الحزين والخوف المبين حتى أثناء أحلام يقظتنا أما في أغانينا حدث ولا حرج ولا شئ يرسم البسمة أو يذكر..... عشش الحزن والخوف ومازال ينهش عاطفة القلب الذي أصبح معمي "البصيرة"... في عصر العولمة وصحوة الممل والنحل والعنصرية تعطلت مكانز مات العقل وانطفأت شموع عيونه النورانية من كثرة الهم والغم المباح وطغيان الرأسمالية المتوحشة..من هذه التراكمات اكتشف الحكيم أن الكرامة للأنثى والذكر ماعت.. وشعارات القوميات ماعت... حتى المبادئ باسم الممل والنحل وفلسفة القيم وكرامة الإنسان ماعت ...والإشاعات عند مجلس الأمن أصبحت في الاتصالات المرئية والمكتوبة دعاية على نهد الجميلات سوٍقت وفي المزاد تباع.... القيم الإنسانية تلوثت و تغيرت و ضاعت.. ومدننا تذمرت بسياسة أبالسة الدكتاتوريات ثم تحطمت معالمها التاريخية و ضاعت... وحتى معيشة الفقير بالغلاء المزمن وترويج للجمعيات الخيرية باسم زكاة البرجوازية في انتخابات الصندوق باسم شبه الديمقراطية ماعت.. ثم بكثرة تكاثر البطالة قلوب وعقول الشباب ضاقت لحد الاختناق،
فمنهم من انتحر بسموم المخدرات أو أكلته حيتان البحر ومنهم من اعتزل ومنهم من أصابه الصرع ومنهم من لبس قناع العصابة الدموية فانتشر وانحشر....فضائل الإنسانية تبدلت بحكم صيرورة الزمان ثم ضاعت وماعت... ولم يبقى من هجعة الروح إلا نسائمها.. هي الأخرى ضاعت في مهب الريح... وحتى قطرة ماء الثقافة الحداثية ضاعت ..ولم يبق منها إلا الفتات فترسبت في القاع.... تحول العالم الإنساني الجميل إلى خوف وحزن جهنمي ,سانفونيتهما لو يسمعها :"بيتهوفن أو باخ " يصيبهما الصرع ويتعجبا من مقاماتهما المشحونة بالحزن والخوف المرعب..نحن قوم من سلالة الأنعام، متعصبين لتراثنا الحزين ولماضينا الشفوي حتى النخاع، بالرغم من معرفتنا و تلمسنا لهما على أن الحزن المبين في ظلماء العليين وضاء. ..حبنا للجميلات من نسائنا لا يعجبهن الفرح لأن الخوف والحزن تجسران منذ قطع الحبل السري لسرتهن بدون زغردات...فأصبحن لا يتذوقن إلا الإيقاعات الحزينة لكونهن عورات... وحتى في الأفراح زغاريدهن الرعناء يلفها نقيق حزن الغراب ...عندما يسمع أو يرى الظلم في الغابة يكثر من النقيق والنعيق المزعج.
وأما المسنات من أمهاتنا يسبحن ويبخرن بالفاسوخ والعرعاع والجاوي وعود الريحان.من عين الحسود حتى لا تسود....حزن في حزن في خوف وتخويف يعيشه إنسان القرن الواحد والعشرين في عالم الجنوب.. من كثرة النفاق والشقاق للساسة والسياسيين حتى نسي اللبيب أين بال؟ أو متى قضى حاجته في الحمام أم في العراء المبين، وهكذا هو الحال..ليس باللذة "الفرويدية" بل باللذة العروبية..

عندما تدقق النظر في محيطك الاجتماعي تجد أمامك وجوه شاحبة مصفرة مكفهرة، وأجساد الشباب ترهلت وأصبحت تزحف عليها الشيخوخة المبكرة لماذا؟؟؟؟ ربما،نتيجة مرض الأعصاب الذي أصاب الكبير والصغير يشتكي بإيقاع مبحوح: تارة من ظهره وركبتيه وتارة أخرى من بطنه الصغير والكبير في حين صداع الرأس كثر هذه الأيام عندنا نحن بني القطيع من الأنعام...ابتساماتنا يسكنها الحزن والخوف وضحكاتنا لها إيقاعات مضحكة تضحك الغربيين لأنهم أغبياء في تفكيك الصوت الصائت على المستوى "البستيمولوجيا" وبغباوتهم،/سكان الشمال/ أصابهم وباء النرجسية والتعالي هههههه....حزن في حزن وخوف في خوف لا دواء له إلا بالنوم العميق... لنجرب حبوب النوم وننام 20 عاما وعندما نستيقظ ربما نجد من أسعفهم الحظ رحلوا إلى كواكب أخرى, ..."كوكب الزهرة أو المريخ....."..سيقال عنهم عن طريق العنعنة والقلقلة :(قيل أنهم وجدوا فيها مخلوقات من نوع آخر يذكر أنها لا تموت) ...سبحان الله ..!!!!إذا قضي على الموت ماذا سيقع ؟ أكيد ستتحول بسرعة القيم والأخلاق والفضائل إلى مفهوم آخر وينقلب العالم رأسا على عقب ثم يندهش الفيلسوف والحكيم وأولي الألباب وتحترق الأنعام لأن خلايا "مخها" ليست فيها مناعة لتتصدى للدهشة والاندهاش..... اضحك على الضحك المضحك

الأربعاء، 19 مارس 2014

دراسات و بحوث: رسائل إلى المسرح بمناسبة اليوم العالمى للمسرح 27 مارس بقلم/ بيحى على العزاوى

الرسالة الأولى لعلماء المسرح في العالم.




بمناسبة اليوم العالمي للمسرح27مارس.2014.. لهذه السنة المفعمة بالأتراح والحزن المستطير بالشرور في كل بقعة من هذه الأرض المتحملة أكثر من شرب دماء الأبرياء.. وقليل جدا من الأفراح تجدها عند من ماتت ضمائرهم.
منذ "اسخيلوس" الرجل العبقري الذي اكتشف لولبية /الصراع /و الأسس والقواعد القانونية بأمرمن الاله "ديونيزوس" كما بشرنا بذلك" باوسانياس" ثم تبعه "سوفكليس و يوريبديس وأرسطوفان ، كل منهم أضاف قانونا لينا انسيابيا تتحكم فيه القوى المحركة للمبدع ، لذلك وبنورانية ووحي عظيم جاء الفيلسوف النابغة "أرسطو طاليس" من ملكوت السماوات فاكتشف ونظم ثم خلق وسما في علياء السماء وكتب قوانين وأسس علمية في مقالات جمعت في كتاب: "فن الشعر"..طبعا من الاحتفالات"الكثارسيسية" لجوقة الديثرومبوس ولد المسرح في thearon المكان القدس بدون اللباس السحري الذي صنعه له العبقري"اسخيلوس" ثم سرح هذا الفن العجيب والجميل سرحا كبيرا بأجنحة نورانية في كل جزء من العالم ..
كان الدرماتورج المسرحي المتخصص المهن المسرحية من: التأليف إلى الإخراج إلى التمثيل إلى مصنٍع كل مستلزمات العرض المسرحي كما سبقنا لذلك "اسخيلوس" لذلك سمي بالدراماتورج..ولازال يقول بصولة الحكيم الملسوع بالطقس الكثارسيسي: أن الإنسان هو الإنسان كيف ما كان لونه أو عقيدته أو ملته أو نحله وحتى فلسفته الزاهية بخيال جموح في تدبر العلم بالقسطاس والميزان..، صحيح تتفاوت الأفكار والعلوم الإنسانية من فرد للآخر،سببها جينات متوارثة عن أنثى وذكر ربما أفرزتهما عالم توائم الأرواح بدون أن يعلموا ولا يحتسبوا، لكن هذا المخلوق البشري من الأنام تعب وتعذب وذاق مرارة العواصف الهوجاء والبراكين المهولة وكسوف الشمس والقمر في الظلمة الظلماء فخاف وانكسر ثم صارع الحيوانات المفترسة إلى الصراع مع نفسه بنفسه ولا يزال يعيش خوفا مرعبا من الموت حبا وعشقا لشهية حب البقاء...
هذا الإنسان العجيب والغريب منذ أن فتًح أعينه على الكون العظيم وهو يبحث عن أصله وجذوره متشوقا لرؤية الخالق العظيم الكامل الأكمل في سمو الحنان.وهو الخالق المدبر الرحيم الرحمن .

الرسالة الثانية لعلماء المسرح .

بمناسبة اليوم العالمي للمسرح لهذه السنة 27مارس 2014 المشحونة بالصراعات الإيديولوجية والشوفينة المقيتة التي لا تعرف رحمة ولا شفقة في حق الإنسان الأعزل الذي لا يريد لا مالا ولا شهرة ولا جاها ولا تبجيلا بل يريد فقط السٍلم والسلام والأمن والأمان مع أخيه الإنسان في كل جزء من هذا العالم الجميل. يريد فقط الإنسان الكوني تفعيلة العلوم الإنسانية للأجيال الاستشرافية في كل مكان.

استهلال:

النقد الذاتي يتطلب آليات موضوعية علمية مختزلة خالية من "الأنا" خاصة حين يتحدث الإنسان عن نفسه ومع نفسه في مقالة أو في كتاب...والتقييم يتطلب التركيز من خلال تراكمه الإبداعي خلال سنوات شمسية طويتها يد الزمان..سؤال بديهي يطرحه كل مهووس وملوع بإنسانية الإنسان: ما هي الحاجة الجميلة التي أسسها للمسرح أو الإضافة السامية التي أبدعها للصرح الدرامي الجميل على مستوى الكتابة والإخراج ومكونات خطاب العرض برمته؟ وهل لوحدك أو بتحفيز أمر الإله يسبب لك آمر روحاني يساعدك على التدقيق في علمية المسرح بالحجج والبيان ...أجل صادفني "أنا" القدر بعلامة جليل في العلوم الإنسانية، عربي قح عراقي المنبت من شجرة طيبة أصلها ثابت في التربة العراقية المعطاء وفروعها في علياء السماء ميادة بعلوم غزيرة في كل جزء من العالم...أنصف علماء وأدباء لهم باع في العالم بدون رقيب أو شوفينية مقيتة ثم خلخل بنية فكري لأستند على القوى المحركة الداخلية لذاتي حتى استطعت في ظرف شهور أن أغوص في اللاشعور الجمعي بإرادة العقل السلطان..وفجأة تحركت ذاكرتي الانفعالية واستفاض منها ينابيع علم كان في طي النسيان..فصممت الكتاب تصميما قانونية علميا بمباحث وأبواب وفصول ثم ومواد علمية مرتبطة ارتبطا علميا يناسب الطرح القانوني لكتاب"فن الشعر" للعبقري الفيلسوف الموسوعة"أرسطو طاليس" ...أتعبني الكتاب كما أتعب روح التوأم الذي كان ولا يزال مهماز تبصري واستبصار فيما سأنجزه مستقبلا لعالم المسرح"العلم" وليس الهذر المباح.... 
قريبا ستشرق شمس"اسم روح توأمي" زاهية الألوان في كتاب .
عشقي المستنير الولهان... لعالم المسرح العظيم.(( تيآتون ..theatron.المكان المقدس)) هو الذي حفزني أكثر فأكثر مع الممارسة الدءوبة فوق الركح ومع طقسه الكثارسيسي البديع وشمي واشتمامي أريج غبار الخشبة المعطر بالريحان ...عشت سنين طويلة مع أرواح مختلفة الطباع والمشاعر كممثل ومخرج ومؤلف ومحاضر روحاني.. سنوات طوتها يد الزمان بحسبان،ولم تبقى منها إلا الذكريات. وبغثة ومع مرور الأيام هبت ريح ناعمة فكست ذاتي ثم تفجرت ينابيع ماء زلال العلم من تسنيم الحياة الدنيا وزينتها ذات أفنان،... نورانية المعرفة بدأت تنهل علي من معين العلم العظيم من خلال لقاءاتي بالآخر الإنسان.. وذلك تم في احتفالات ثقافية وفنية وفي مواسم مهرجانية الحفل والاحتفال...ثم في مواقع اجتماعية لها خاصية الإغراء والجمال.. وأخيرا استوعبت وأدركت روعة الأفكار من جوهر كتب متراصة مرصعة بالبلاغة ذات أكمام..ومن خلال معينها نهلت من ينبوع الكوثر اللذيذ...، كبرت الأفكار ونمت معرفتي العلمية الزاهية الجميلة في سمو الجميل الأجمل... وما أبدعه من قبلي فطاحلي العلم والبرهان...يا للروعة بمكان...المكان المقدس"theatron" ..ما كنت أعلم إيقونات علمية فلولا وحي الخالق الرحمن الذي علم الإنسان بالقلم والبيان... ثم علَم صفوة من بني البشر الأسماء كلها لكي يتدبروا شأن الكون وغوصهم في روعة الإبداع المتواجدة في الذات وذوات الأكوان.....ومع مرور الشهور والسنون وسرعة الأعوام ..استبصرت نورا جميلا من عين العقل ،فسلطت عبر إرادتي كإنسان.. بروجيكتورات مركزة للتحليل المنطقي للولوج والوصول إلى الأرواح المجندة" ...سمعت وقرأت عنها ولكني لم أتلمس صبابتها ولا أرى غلالتها النوراية في سمو الجمال ..هذا ما قرأت عنه وما قاله المتصوفة الحكماء في سالف العصر والأوان... هذه الكواشف المركزة هي ذات أحجام وأشكال مختلفة الضوء والألوان، زاهية الأشعة وهي عين العقل لمعرفة عمق الذات وكينونة الإنسان..وذلك في تجلياته وكينونة سحره في الاختلاف والائتلاف .الأفكار النورانية هي أصلا منبع العلم والعرفان.. لكل شئ متواجد في هذا الكون بالقسطاس والميزان .....فمن خلال هذا التنظير والتجريب أبحرت لمعرفة عالم النفوس والأرواح...وفي يوم هو:عند الله مقدر في كتاب.. صادفت من حيث لا أعلم ولا أحتسب أرواحا طيبة طاهرة لها سمو الجمال....و صدفة طلًت علي اشراقة حياة كأنها النجم الثاقب ولؤلؤة السماء والطارق... هي بشر من صنيعة الرحمن..روحها بأجنحتها النورانية حوَمت على محيطي بلهف وحنان ثم استفاق فجأة من غفوته" الحنين" ورقص مع القلب الطيب الولهان ..وسبحا"الحنين والقلب" ثم كبرا تكبيرا للروح التوأم ذات العظمة في الجمال الزائرة التي حطت فوق رأسي كتاج مرصع بالماس والمرجان.....كان هذا الحلم أثناء حلم اليقظة وليس في رؤية المنام...ففرحت وسعدت ونسيت الهم والغم والماديات الدنيوية وقررت وإرادتي أن أعيش وأنتعش بهذا الحلم الحليم إلى حين....!!..أجل وفي ظرف وجيز وكلمح بصر اهتزت مشاعر فؤادي وكل وجداني المرهف بمشاعر جياشة ،وانتفضت كبركان قوي لم أتعود قياس هزات لهيبها الرهيب الذي أولع بداخلي نار"حنين" ناعمة..هذا الحنين أحسسته كصبابة نار مفعمة براقة الشوق وحرارة الإبداع .. نار هيام الحنين هو غلالة أحلامي التي كانت شجو التباريح وصبابة من الشجو الخجول ..فتحولت كل أحزاني بسرعة البرق الريق إلى حياة دنيوية أخرى تعجز الكلمات وصفها إلا الحنين هو وحده البليغ بلاغتها عبر اللمسات والهمسات وتوظيف الحواس الخمسة وسادستهم "الحدس" بهدوء وشوق التشويق في اللقاء الأول المرتقب عند الله بحسبان ...عندما رفرفت"توأم الروح" بجناحيها الورديتين على محيط جسدي أحسست أن السهد مات بنار الهيام وانتفضت صبابة "الحنين"إلى لوعة اللوعة والعشق المنتظر منذ زمان... تلذذ ت الهيام الروحي كغصن يانع مياد في شجرة مباركة تنشد سانفونية الحب الروحي بميلودية الألحان... الأرواح جنود مجندة، فما تعارف منها ائتلف بغض النظر عن الملل والنحل والعقائد والديانات، وما تناكر منها اختلف. ولو من جينات العباقرة....

الرسالة الثالثة لرجالات المسرح من المحيط إلى الخليج 

رأي رجل مسرحي كان يحلم بالامتداد...
أسئلة كثيرة يجب على المسرحيين الإجابة عليها لتقييم وضعيتهم ثم أعمالهم مستقبلا حيث يتجنبوا البهرجة والضحك المباح والمسرح الساذج لكي يزيحوا الستار الأسود عن السياسة الموسوسة التي ضربت منظومة التعليم برمتها وبرمجت اللا تعليم الفارغ المضمون وعممت الخوصصة "الغرباتشوفية" إلى سوق عالمي سياحي ماجن ثم هذه السياسة الأبليسية خلقت شعار:"فرق تسد" ثم أنتجت كثرة الأحزاب باسم الديمقراطية تكالبا على السلطة،أية ديمقراطية هاته التي تستوعب أكثر 100 حزب،اختلط الأمر على الشعوب "الأمية" المسكينة التي أصبحت لا تفكر إلا في بطنها أكثر من مستقبل أجيالها والسبب هو الرجل السياسي الذي لعب لعبة التجهيل المقصود بغية أنانية سادية مجوسية ((نفسي نفسي الباقي فليشرب ماء البحر)) وذلك باسم الحرية"الفوضوية" التي أصبح فيها كل من هب ودب يؤسس حزب بدون برنامج علمي يذكر ثم كل من هو "عايق ، فايق" يمارس السياسة...،مسخوا الفعل السياسي العلمي العظيم..عجبا لهذا الزمان الذي ماتت فيه الكرامة وأصبح الذكر لا يميز نفسه هل هو أنثى أم خنثي..شتتوا حتى الجمعيات الحقوقية فأصبحت تعدها بالأطنان...سياسة الشقاق والنفاق نخرت حتى عقل المثقف المسرحي و لقحت في ذاته نرجسية الحقد واللا مبالاة.. 
كثرة النقابات والفدراليات بدون نتيجة تذكر..شتت المسرحين كل فئة أصبحت لوحدها تشغل "تبركيك وتبصاص وعيني على عينك" مسكين هذا المسرحي الذي كان يظن أن عند نضجه لعالم الكهولة ومصافحة الشيخوخة يجد جيلا واعيا يفرش له الورود، لكن للأسف، عشنا زمان في اليأس والإحباط حتى تحول إلى قلق أعصاب ثم إلى مرض الزهايمر..الكثير منا فقد ذاكرته أو أصابته جلطة دماغية أو انتحر بالكحول 10درجة أوالحشيش -إذا كان محظوظا يجد دفع مبلغه الباهظ-، إلا القليل منا من له مناعة ربانية نجا من دوامة وهمية تنتظر فتات بما يسمى وزارة الثقافة الغربية اسمه "الدعم" من إبداع شياطين اليسار المعتدل ههههه غريب وغربتنا في مثقفينا الذين باعوا أنفسهم حتى للشيطان من أجل المال والباقي (( فليذهب إلى الجحيم )) تشتتوا المسرحيون ...كثرة النقابات والفيدراليات مثلها كمثل الأحزاب التي كانت زمانا هي المتنفس الوحيد للشعوب من أجل صحوة غشاوة الغباوة لتقتلع جذور الجهل الذي عم على عقولنا كظلمة ظلماء فأصبحت عيوننا لا تنظر إلا بنظارات وردية الصنع للحكام الديكتاتوريين.. قد ضربوا على جباهنا حجاب الطابو المضروب بتأويل التأويل الميتافيزيقي، فأصبحنا نتلذذ الحكايات العجائبية وننتظر السماء تمطر علينا ذهبا وفضة.
نعلم جيدا أن المسرح دخيل على بنية الفكر العربي وعلوم إنسانية أخرى كالفلسفة التي استثمرها عباقرة من الموالي وقليلا من العرب، كل العلوم إذا دققنا فيها بعين العاقل المنصف أن سلالة العرب لم تنتج شئ يذكر إلا القليل منهم من اصطفاه الله من رجس الشوفينية المقيتة لمفهوم العروبية التي أخرتنا قرون كثيرة إلى الوراء وخاصة من زاد في الطين بله الحكم العثماني الغريب الذي نخر الفكر العربي حتى ترهل وشاخ وأصبح يعيش على الماضي فقط ويتخذه مطية في الحاضر والمستقبل.عجبا!!؟..أكيد بعض العقول المتحجرة ستغضب من قولي لأنهم في اللاشعور هم الجمعي فكرة فلسفية عظيمة عند الله –البعض- لا يدرك جيدا ماهيتها"أنتم خير أمة أخرجت للناس"..ولكن هل فعلا نحن أهل خير على المستوى الفضائل الأخلاق الرفيعة؟ وهل نحب الخير لغيرنا كما نحب لأنفسنا؟ وهل حكامنا الديكتاتوريين منذ سجال السقيفة إلى يومنا الحاضر قضوا على الفقر ووضعوا متاريس قانونية للتصدي لأصحاب النفوذ ونهب خيرات البترول ، أصبحت تعطى إلا للعائلات الحاكمة فقط ليبقى الفقير على حاله إلى يوم القيامة ينعم بالجنة والجنان...علمونا الصبر ثم الصبر حتى توحل صبرنا إلى صبًار بدون فاكهة ..نحن صابرين على فقرنا حتى فقرنا الفقر وماتت في أجسامنا المناعة ولم نعد نقاوم حتى الزكام..دواءنا الوحيد وتلقيح سكولوجية عجيب نرددها أثناء غضبنا"لو كان الفقر رجلا لقتلته" هل الفقير قتل الفقر الغلاة؟ وهل من زعيم عربي قال اللهم إني أذنبت في حقي شعبي ثم فتح باب العلم على مصراعيه كما ناصره المأمون في الحكم العباسي في فترة صراع ما بين فرقتين أساسيتين"الأشاعرة والمعتزلة" وبعده بقليل حرقت الكتب العلمية لابن رشد وابن طفيل وابن سينا انعزل ثم هرب نفيا عبد الرحمن ابن خلدون إلى المغرب الأقصى، والغريب في الأمر أن نخبتنا المثقفة الحالمة في أبراجها العاجية لم تستطع البحث أو قول الحق في حق عبد الرحمن ابن خلدون وغيره من العباقرة والفلاسفة الأبرار، ساكتين منكمشين يسكنهم الحسد والتعالي إلى حين....ولولا الأوربيين لما عرفنا أن مؤسس علم الاجتماع اسمه عبد الرحمن ابن خلدون، وكثيرة هي العلوم الفيزيائية حرَمها علينا الغرب بحجة "الإرهاب"... إذن ما العمل في ظل هذه الفوضى التي عششت في بلداننا؟

الرسالة الرابعة لعشاق المسرح لأنه خُلق من جوهر الفلسفية

المسرحيات والملحميات الإنسانية بقيت وستبقى خالدة لأن مضامينها 
ذات أكمام وأفنان في عمق جوهر الإنسان.
مونولوج: أسئلة تعجب!! 
عجيب أمر هذه الحياة!!تكمن في فلكها أسرار عجيبة وغريبة الأطوار، لا يعلمها إلا الواحد القهار... فمنذ غابر الأزمان، والإنسان يبحث في آيات الليل والنهار...وبالرغم من سر جمال الحياة ولغزها الحائر المحير لذوي الألباب استطاع الإنسان أن يصنع مراكب فضائية ،فغزا الكواكب والأقمار ولا زال يبحث عن سر هذا الكون الكبير جدا وعن جوهر سر الأسرار.. نظم الحياة البشرية تنظيما علميا دقيقا في كل احتياجاتها ولازال لم يشبع إشباعها في معرفة حياة أخرى ... تتفاوت القدرات الفكرية بقياس ملحوظ لدى كل شخصية من بني الإنسان سواء كان ذكرا أو أنثى... وحتى الحظ حسب التجربة الحياتية له دور كبير في الحياة البشرية وذلك من خلال أيام البشر والشهور ثم السنين!!! يقولون فلان أو فلانة محظوظ-ة- السعد ..وآخر محموم النحس!!؟ هنا يتدخل مضمون السحر..هل السحر موجود؟ لا أدري وأدري!!! أعرف ولا أعرف... أفهم ولا أفهم،... أحس بمغناطيسية الأرواح في بعض الأوقات.. وأحيانا يغيب الوحي عني وتطول مدته أياما وشهورا ولا علم لي ما سر الغياب؟؟..
عجيب أمر هذه الحياة... في ماهيتها تأسست وبنيت ثم خلقت على خطين متناقضين يتمثل في فعل الصراع../الخير /الشر/ ومن صلبهما تتفرع عناصر كثيرة جدا لا حدود لها إما تصب في فعل الخير أو في فعل الشر.. ما السبب في ذلك؟ بالرغم من أن الإنسان لم يتخذ حق الاختيار أي الطريقين أجمل وأسهل؟ هل الخير أم الشر؟

الرسالة الخامسة لعشاق الرومانسية المزركشة بالقلق الوجودي.

أكتب وأدوٍن وأقول:
هذا العام غريب وعجيب ومضحك ومبكي ،عام ليس كباقي السنوات، عام مفعم باللا معقول.. حتى أصبح المتتبع لأحداث العالم لا يفهم شئ من رجالات السياسة، تضبب المشهد السياسي على مستوى أعلى قمة في العالم/مجلس الأمن/ ماذا جرى؟ هل سيتغير مفهوم الدولة كما سبق أن تنبأ علم المستقبليات منذ عقدين من الزمان؟ سبحان الله!!! ما أغرب وأعجب هذا المخلوق الهلوع الجزوع الذي سمي ب:/الإنسان/؟...
وحيد أوحد خلق الإنسان....عجبا....!!!!؟؟؟
حائر أنا في وحدانية الإنسان!!!!؟؟..حائر أنا في غربة واغتراب الإنسان!!!؟ حائر أنا في مفهوم الشك والتشكيك!!!؟.. حائر أنا بين الفينة والأخرى عندما أقرأ لفيلسوف عظيم تأملاته حول مفهومه للكون وتجلياته السامية تزيد حيرتي عندما أحاول تفيك سؤال بسيط جدا لماذا يتواجد في هذا الكون كثرة الفقراء وأقلية برجوازية تلعب بعظمة الأموال حتى قلصتهم إلى "ترفيل شيك" أو برقم اليكتروني مختوم ببصمة الملياردير حتى لا يتعرض للسرقة عندما ينام!!!!؟ حائر أنا ووحيد أوحد!!..حائر أنا والحيرة تسكن عمق أعماقي عندما أحاجٌ الآخر بأسئلة جدلية في سمو هذا العالم الغامض الجميل ينتفض صديقي الفقير كالبركان بعاطفته وليس بعقله.؟.لماذا تعطل العقل عندنا نحن الفقراء ؟..أسلافنا عاشوا عبيدا فقراء من سلالة متسلسلة من عصير الفقر المفقع والعذاب الجهنمي الأليم.. كانوا سباقين ومن الأولين لمناصرة بما سمي بالحق وسحق الباطل المبطل على مرٍ العصور،معتقدين أن "الكاريزما" يخرجهم من فقرهم وعبوديتهم ويحقق لهم العدل والعيش الكريم..لكن كل إبطال العالم عندما صعدوا سلم الحكم وتلذذوا عرش الآمر الناهي نبتت في قلوبهم شجرة "الخيانة العظمى" لشعوبهم المناصرين لهم فزادوهم فقرا وجوعا متخذين من تعاليم إبليس"جوع كلبك يتبعك".
حائر أنا في وحدانيتي عندما أحس بوجع في عضو من أعضاء جسمي لا يستطيع أي مخلوق كيف ما كان أن يحس ويتلمس وجعي إلا خالقي,... يمكن أن أجد صديقا نابغة لبيب الإحساس، يجاملني ويحاكي لي بكلمات طيبة تهوٍن علي ألمي..لكن أحقا متواجد في عالمنا المتخلف من/أنثى أو ذكر/إنسان لبيب؟؟ممكن!!! ولمَ لا؟ يمكن أن تكون لديه القدرة في معرفة ما يخالج قلبك من أسرار!!!؟ ممكن!!!؟ شرط...أن يكون مقربا جدا إليك وله عين عقل ثاقبة للفعل الإرادي الملموس على الطبيعة.
حائر أنا كما سبقني لهذا العالم عظماء أجلاء, فاستفدت من أسئلة حيرتهم وتولدت عندي أسئلة أخرى محيرة ،لازلت ألاطفها وأراودها لكي يتسنى لي يوما ما أن أبوح بسر يفيد الإنسان الكوني من بعدي أو ربما أزيده حيرة الحيرة المقلقة للقلق الوجودي الذي كان ولا يزال غربة الغرباء...
حائر أنا ولازلت حائرا في المشاعر الجياشة التي يكتبها القلب للحبيب الذي تعلم في عصر العولمة من المصلحة المادية ما يفيد عقله وجفا الرومانسية العذبة التي تريح النفس في بحر التأملات ذات مصداقية وعافية...ما أجمل الحب العذري إذا كان مفعما بمصداقية متبادلة في النفع والمنفعة والانتفاع!!!!؟
الغرباء العبيد الفقراء في كل العصور إذا أقسموا على الله لأبرهم...

الرسالة السادسة لعشاق سمو الجمال

أهدي لكل من يعشق الثقافة الحداثية زهرة"التيوليب" 
زهرة"التيوليب" رمز الحب العذري والعاطفة الجياشة التي تعشقها المرأة الجميلة والرجل اللبيب...اليوم ،ليس كالأيام الأخرى... هذا اليوم هو تأمل انسيابي يتساءل فيه الحكيم المستبصر بهدوء عبر تأملات فلسفية لعالم المسرح الذي ولد مع الرقص الاحتفالي الكثارسيسي ، 
و الشعر السامي بالبلاغة المفعم بالشاعرية الإنسانية المستفاضة صوره وألوانه من صنيعة الخيال الجموح تبجيلا ل:"ديونيزوس"..هذا الخيال الرباني المستنير هو الذي أبحر في عشق الطيران كالعصافير والطيور الجارحة، فحقق الحلم إلى واقع الإنسان وطار في الفضاء بالطيارات والصواريخ ذات قوة خارقة فاقت سرعة الضوء والصوت بعلم وفيزيائية مستبقان،.. فاستطاع الإنسان الكوني تقليص الزمان فاندهش العادي من الأنعام هم خلائق الرحمن.. ثم أبحر"الخيال" في غزو الفضاء باحثا عن مخلوقات أخرى ربما تشبه"الإنسان الكوني" أو تتقارب معه في الشكل أو ربما لها خوارق الذكاء والاستبصار أكثر منه من يدري؟...فلا زال الحكيم يبحث وفي بحثه اكتشف أشياء في مختبر علم الهندسة الوراثية يحار فيها العقل ولم يعلنها العلماء لعامة الناس خوفا من صدمة الدهشة لأن أغلب بشر الأرض لم ينم بعد،فكرهم إلى درجة الرقي في استكمال القوة العقلية للإنسان الكوني الجديد..من المؤكد و المتوقع حضوره في أواسط القرن الواحد والعشرين هو فينا ومعنا.ومع ذلك فملامحه بدأت تظهر مع الأرواح الراقية التي أصبحت ترى بعيون قلبها القيمة الجمالية للجمال.... 
الجمال له ألوان وأشكال وكل واحد منا يصنفه بعينين : العين الداخلية وأخرى خارجية..العين الباطنية يعرف سموها الفنان المهووس بالدروموطا والمحاكاة. والكثارسيس الروحاني العظيم..
المسرحي النابغة شاعر بليغ بالفطرة.. لذلك فالشعراء الأنذال يتبعهم الغاوون...وأما الشعراء /القضية/ المبدأ/ يتبعهم الواعون...الشاعر هو الذي يستطيع بكيفية أوتوماتيكية ترويض وتلاطف العين الداخلية للولبيتها بشكل انسيابي لكي تصنف الجمال السامي البديع ومن ثمة تحفز العين الخارجية لتتبصر صفاء الجمال سواء كان نباتا أو حشرة أو حيوانا أو إنسانا....العين الداخلية تنظر بعمق في سر الجمال وحينها يتحرك الثالوث العجيب المسمى :((القوى المحركة الداخلية)): العقل... الخيال.. الإرادة... لتستبصر هذه القوى الرائعة: مضمون الجمال للفكر المتنور... وأما شكل الجمال فيكمن في الفعل السلوكي الراقي المحمل بمبدأ الاحترام للآخر كيف ما كان لونه أو دينه أو مذهبه أو نحله وملله أو عقيدته وحتى ثقافته....الشاعر النابغة هو الذي يصنع من الكلمة روحا حية تغزو العاطفة والعقل معا، فتغذيهما /الكلمة الشعرية/ بطاقة نورانية لا مثيل لها...حينها تنقلب موازين القوى فيفيض كالبركان الخير على الشر ثم يعم الرخاء والخصب والنمو،ما بين الأنثى الحرة في بديع فكرها والذكر اللبيب في سمو سلوكيات الجمال، ومعهما/الأنثى والذكر/ ربما يتحقق حلمنا نحن معشر الأنعام في العالم الثالث((الجنوب)) في نشأة الإنسان الكوني الكامن فيه التجلي الأسمى للإلوهية الخارقة في بديع سمو الجمال....

الرسالة السابعة لعشاق معرفة الحب الصادق والخيانة.

قررت التحدث عن شريحة معنية في المجتمعات اسمها:

Intellingansia

هذه الشريحة من المجتمع /رجل وامرأة/ تعتبر من النوع الممتاز لهما ثقافة موسوعية في العلوم الإنسانية وحتى إن تفاوتت الأفكار عند بعضهما البعض يمكن مع مرور الأيام أن يخلقان انسجاما عاما بشرط أن يكون التنازل لكل منهما في عدة قضيا خالية من التعصب،حتى يسيطران على عنصر سيكولوجي جميل أسمه "التكيف"، حينها يلعب عنصر التركيز للعقل دورا مهما في الذات البشرية ..التركيز على بعضهما البعض في القول والقرار يعتبر ركيزة أساسية في كل المواضع التي تثار أثناء نقاشهما ولقائهما...تدوم اللقاءات ربما شهور أو سنوات لكي يتوصلان إلى عنصر هام سيكولوجي اسمع "الانسجام العام" عندها يكونان قبلٌ قد تعرف على حواسهما الخمسة ثم يكتشفان انسيابيا على حدسها الذي يسمى: الحاسة السادسة... وأأكد أن يستطيعان بسهولة وضع النقاط على الجوانب السلبية لكل منها، فمن واجب الواجب تقبل/السلبيات والايجابيات/واحترامها لكل من الطرفين ، هنا تلعب الفلسفة دورا أساسية لكل من الذكر والأنثى فمعرفة مفهوم "الحرية "تدخل في العلاقة الزوجية ما بينهما لبناء أسرة تسود فيها الثقة والاحترام هما:أساس كل علاقة زوجية عندها أقول جازما لا تكون الخيانة الزوجية ما بين الطرفية، ولأكد قولي بهذا المقال عن مفهومي للهيام الروحي.

ما أجمل الفكر الأنتيلجينسيا 

الهيام الروحي نبتة سيكولوجية من إنتاج العواطف الجياشة تعطي للخيال قوة زئبقية لتلاطف الذاكرة الانفعالية لكي تعمل بصدق في تخزين الأحداث واللحظات ذات الرائحة الزكية الطيبة للهيام الفواح بالمسك والريحان ..نبتة لها سمو خاص في الجمال وأريجها من فحيح الفردوس والجنان ...يستنشقها بحاسته السادسة القلب الملسوع بالطقس الروحاني لعالم الغرام ، ثم تراها /النبتة/عين العين الداخلية للعقل فتزكي وتبارك للنبتة السيكولوجية التي نتأت فجأة فتتحول بقدر قادر إلى شجرة شامخة يانعة في القلب الرحيم الذي هو مركز كل ذات.وليس مضخة للدم فحسب، بل القلب له عيون ينظر بها ما هو جميل أجمل....هذه الشجرة المباركة/ أصلها ثابت في إرادة الإنسان/ وفروعها موردة مزهرة في الذات ذات أكمام وجمال وأفنان.. في كل فرع من فروعها مكسو بلون جميل يسر الناظرين وخاصة لمن هو ملسوع بعشق الجمال.. ما أجمل هده الشجرة وما أحلاها!!! أصلها ثابت في ذواتنا منذ تكويننا خلقا مبينا عند الله بحسبان,.. ومع صيرورة الزمان... في نمونا, تكبر بشكل انسيابي حسب تربية الوالدين والمدرسة التي هي أساس تنوير العقل ومعرفة العلم والسلطان.. ولخدمة الحرث المحروث في استمرارية بني الإنسان.(نساؤكم حرث لكم..فاحرثوا حرثكم أنى شئتم)..الإنسان الكوني هو الذي كان منذ فجر التاريخ والانفجار الأعظم للأكوان... ولازال متواجدا بيننا فيه الذكر والأنثى...، سبحان من سواه في أحسن تقويم هو الخالق الرحمن...ما أجمل هده الشجرة التي يعرفها جيدا الإنسان الكوني الشاعر والفنان والمبدع والعالم الروحاني المتمرس في طقوس الأرواح وعالم الجان...انه الأنتليجنسيا..العصر. intellingansia ما أروع هده الشجرة في إبداع خلقها وصنعها هي من صنيعة الذكر والأنثى: مثلها كمثل روعة الخيال وجماله اللامتناهي, إذا عرف الإنسان كيف يحن عليها ويسقيها بماء الزلال كل يوم من الأيام والشهور والأعوام...تترعرع تدريجيا وتنمو الشجرة المباركة في القلوب الولهانة ثم تكبر شامخة زاهية للعيان...لكن على العاشقين الصادقين أن يتدبروا تدبيرا مبينا في رعايتها رعاية دقيقة تعطيهم التأمل والاستبصار في مجال التدبر وفي جمال خلقها ونعومة سر الألوان ..ألوان فروعها،زاهية ناعمة فيها فاكهة ورمان ،لا مقطوعة ولا ممنوعة،وأحسن فرع فيها مثمر بماء الكوثري يطعم الفواكه الخارقة الصنع في اللذة المعسولة في الرشاقة كزهور الأقحوان.. في هذه الشجرة المباركة أيضا، رقم جميل مرقوم... فواح بالمشاعر الجياشة على صفحة القلب الملسوع مرقًم بختم مختوم... الفروع كلها ميادة ترقص انسيابيا على مدى الدهر ولا تتوقف، تعزف سانفونية الغرام للقلب العاشق الولهان لكي يمارس مع توأم روحه رقصات باليه ويحرث حرثه للوصول إلى اللذة الكبرى ذات نعومة من النوع الممتاز ...ثم بقدرة قادر تسلط البروجيكتوات المركزة على عين العقل الداخلية لكي ترى رؤية جمال الألوان الخيالية الصنع ثم تستنشق عين العقل روائح الطيب المعطر بالعطر الفواح بأريج المسك والريحان.... ما أجمل هذه الشجرة: هي فينا ومنا والينا..تحتاج فقط الرعاية من حين للآخر لكي تلتقي بشجرة أخرى مثمرة تشبهها في الصفات والمواصفات والتفاعلات في الأخذ والعطاء...ما أجمل الهيام المشرق بالسحر والأسحار وبهاء الأنوار...هذا الهيام مع توأم الروح الرائع ..كل منا بحاجة ماسة إليه...جميل عالم الغرام وما أدراك من الغرام:هو حب الآخر:/ الإنسان، /الفكر/ المبدأ الجميل/...ما أحوجنا إلى معرفة بديهيات" الحنين " للتواصل مع توأم الروح .."الحنين الوجودي" الذي هو متواجد في عمق أعماق ذواتنا يكفي للإنسان الكوني اتخاذ حركة من: "غمزة عين ساحرة" أو حركة: "رومانسية براقة" أو كتابة شعر صداح.. أو نثر فواح...فجأة على مستوى مغناطيسية الأرواح: تنبت النبتة في القلب لتعطي أكلها لهذه الشجرة المباركة الميمونة التي لها جاذبية جذابة لتعانق شجرة مثمرة أخرى لتوأم الروح.. ما أجمل الفكر ((الأنتليجينسيا))حينما تلتقي الأنثى بالذكر، يكون حرثهما أروع وألذ في الجذب عند الوصال للذة الكبرى من صنيعة وخلق العزيز الرحمن. ..ولكن تكون الخيانة كل من الطرفين إذا كانت تتفاوت القدرات الفكرية ثم الأمزجة تلعب دورا أساسيا في تثبيت علاقتهما، وهناك أيضا شئ أساسي و هو الثقة المتبادلة هي أساس العشرة ما بين مخلوقين التقيا لبناء أسرة طيبة تكون المودة والأخلاق الرفيعة متبادلة التي تثمر فضائل جميلة ما بين الطرفين، حينها يشتد حبل الترابط ما بينهما مع مر الشهور والأعوام، حيث بدون أن يعلمان ولا يحتسبان تنبت في قلبهما نبتة أخرى سامية الروعة في الجمال وتكبر شجرة مثمرة أخرى يانعة في العظمة والجمال يمكن أن نسميها مغناطيسية الحنين المتبادل ما بين الطرفين، ولتحقيق ذلك تكون للطرفين ثقافة في جميع العلوم الإنسانية وخاصة من بينها علم الجنس هو أساس الترابط والتلاحم والالتصاق إلى الأبد بين الطرفين، هنا يمكن أن أقول جازما لا تكون الخيانة الزوجة لأنهما سطران علاقتهما منذ لقائهما الأولي على أساس الثقة ثم الاحترام المتبادل ما بين الطرفين...






الرسالة الثامنة للنخب المتخصصة في العلوم الإنسانية
هذه السنة دوًخت الصغير والكبير وحتى المتأمل في العالم الدبلوماسي أصابه الصرع والمحلل السياسي أصبح يهذي والحكام في الجنوب لم يعدوا يعرفوا ما يدور و يجري في كواليس مجلس الأمن؟ ما هو التخطيط الإستراتيجي المقبل؟ هل نحن مع امتداد معاهدة سايكس –بيكو جديدة؟
فكرت في هذا المقال الدراماتورجي أن أتطرق للواقع المعيشي ((المعاش)) ثم خصصت فيه أسئلة موصدة الأبواب ،هي من فولاذ وحديد حامية بنار الغربة والاغتراب مفتاحها عند النساء القادمات فقط... لذا وجب على الرجال الحوار ثم الحوار وبالحوار، معهن/النساء الحرات/ بالعلم والبيان... لكي تضع المرأة يدها في يد الرجل من أجل فتح أبواب الأسئلة المستعصية التي ستجدونها ضمن سطور هذا المقال،... وأما في ما تبقى من نسق الخطاب فهو موجه إلى المسرحيين الملسوعين بالألوان وسمو الجمال،... وفي آخر هذا الخطاب تجدني دوما باحثا عن ملكة خيالي، عفوا توأم روحي الغابرة في الأدغال منذ زمان.....
ما أحوجنا إلى تنوير عقولنا الملبدة بسموم الجهل المثقال ذرة كشجرة الصنط ...أصبحت عيوننا لا تبصر وميكانيزمات عقلنا تعطلت ما العمل يا ترى ؟وما الذي يراه الحكيم صاحب عشبية إكسير الحياة؟؟يقول الحكيم بمغناطيسية الأرواح وعبر الاتصالات اللاسلكية يتلقاها إلا من لهم عيون قرمزية ودرجاتهم من المصطافين باللغوس/العلم/ المستنير بوحي يوحى:.اختصر الحكيم في القول والأقوال..وقال:نحتاج اقتلاع الداء من العقول بالعلم فقط...!! وبالعلم نستطيع تطهير النفوس والعقول لكي نحلم مع الحالمين الذين يفكرون السفر إلى كواكب أخرى..ولعلمكم ،لقد شيدوا مساكنهم السامية بهندسة معمارية تشبه نور الأقمار..ذات إبداع بديع الجمال،و ليست شبيهة في الشكل هندسيا قياسا للكوكب الأزرق المنهار، فعلا اجتهدوا وأنتجوا وتعبوا ثم حققوا المعجزات يحار فيها عقل الأنعام...سيرتاحون من وباء سكان الأرض ويتمتعون بطاقة ربانية اكتشفوها من نور النجوم وبعض الأجرام والأقمار..وأما الأرض يقول الحكيم عنها:لوثها الملوثون بفيروسات الحرب والقتل وأوبئة الطاعون ،انتشرت في كل مكان كشفرات في أدمغة المغامرين،في خلق الفوضى الخلاقة: أنتجت لنا براكن لا أخلاقية المبدأ ولا القيم الإنسانية التي كنا نستحمم بحمائمها منذ زمان، قبل أن نتفاجأ بالربيع العربي اليابس والمشوه في ولادته ((ولادة عسيرة قيصرية بالقسطاس والميزان)) إذن نحتاج إلى تطهير العقول:بماذا؟؟ وكيف؟؟ ومتى؟والى أين؟
نعيب زماننا والعيب فينا......وما لزماننا عيب سوانا...ونهجو ذا الزمان بغير ذنب.... ولو نطق الزمان لنا هجانا...وليس يأكل لحم ذئب...ويأكل بعضنا بعضا عيانا...تعلم فليس المرء يولد عالما...وليس أخو علم كمن هو جاهل...وان كبير القوم لا علم عنده...صغير إذا التفتت عليه الجحافل...وان صغير القوم إن كان عالما.. كبير إذا ردت إليه المحافل..
هذا الشعر الجميل: ل:الشافعي.صاحب المذهب المعتدل..
إذا تأملنا في أبياته جيدا يغزو/شعره/ عاطفتنا بشكل انسيابي ثم نتلذذ بنشوة عجائبية لتطهيرنا من إضغان النفس وعوالمها المهووسة المتناقضة ثم نستكين ونرتكن إلى تعجيز العقل عن الاستبصار.
مثل هذا الشعر الذي يتحدث عن _النحن_ ويوظف فيه عنصر التطهير/الكاثارسيس/, كمثل الأغاني الحماسية المسماة (الألتزامية) أو الأغاني العاطفية المتمثلة خصوصا في أغاني (الراي)...التطهير أو /الكثارسيس/ الذي تحدث عن الفيلسوف الكبير "أرسطو طاليس" في كتابه "فن الشعر" هو سيف ذو حدين إن تستعمله لبناء العقل يمكن وان تتخذه لهدم الذات برمتها فبسهولة..
أحيانا يحتاج المتأمل إلى الكثارسيس الذي يغزو العاطفة فيطهرها لأن الحب العفيف غاب وأصبح غباره تهزه رياح عاتية إلى جزيرة اسمها:" بلسم الأرواح "،بعيدة هذه الجزيرة الجميلة ، ما الطريقة الوصول إليها؟
أنا العاشق الحلم بسحر الجمال لرؤية ملكة عقلي لأتحاور معها ساعات عن الوفاء والغدر..ثم عن الغرور والأنانية في حين ربما تواجهني بنصائحها الحكيمة للذهاب إلى جزيرة أخرى في كوكبنا الأزرق الجميل للوصول إلى أنثى راقية التفكير وحضارية في ترنح كلامها العميق المنمق بالرمز والرمزية ودلالات سمو الجمال في شكل قامتها العنقود المدلول والبلسم والبلور. رمز شعر هذه الحبيبة البعيدة المنال يحمل بين طياته صورا متحركة وحركات "الباليه"رفقة إيقاعات سانفونية الخلود كامتداد الربيع اليانع الممدود.ما أجمل حلم الحليم إذا التقى بالحليمة العذرية الفكر والعواطف الجياشة التي يحتاجها الفنان المتألق في طوفان الماديات التي أصبحت هي الحل والعقد...تبا لهذا الزمن الموبوء بفيروسات الافتراء والمجاملة المصطنعة.....


الرسالة التاسعة موجهة للشاب الواعي لينفض الغبار عن عقله ويمحق النظارات الوردية على عيونه ،وأما الكهول والشيوخ يسمعون فقط ولا يتدخلون في حياة الشاب.
من واجب الشباب/ المرأة والرجل/ خلق مناخ جميل داخل الأسر لتأسيس أرضية تربوية حداثية تتماشى مع القرن الواحد والعشرين للجيل المستقبلي حتى نستطيع اللاحق بركب قطار الحضارة الذي هو ينتظر جميع الشعوب المتواجدة في الكوكب الأزرق الجميل،على شرط "خلق جينات لنسل جديد" ؟
نعلم جيدا أن الفرح والحزن صنوان يختلفان في الشكل والمضمون لكن تربطهما صلة حميمة في اللحظة والزمكان وذلك عندما يكون الحزن يكسو الذات بتغير الأحداث ،تتفجر وقائع أخرى فتلج للقلب فرحة غير مرتقبة ... جدل وتناقض محملة ذاتنا بعناصر الخير والشر منذ تكويننا على مستوى الخلق والإبداع إلى أن تتوقف الساعة البيولوجية عن دورتها المخصصة لها من لدن الخالق الحكيم الرحمن...السعادة والتعاسة أخوات من أب واحد لكن أمهاتهما تختلفان في الجوهر وفي الشكل أيضا,... بات وظل الفيلسوف يبحث عن ماهيتهما فلم يجد أثرا لهما فكلَما حاول العثور على الخيط الرفيع الزئبقي انفلت من بين أصابع العقل الواجد المتواجد بسلطان الإرادة، لسر الكمون في الذات، وبقي / عقل العقل/ في اللحظة يتأمل في السعادة والتعاسة.(السعادة والتعاسة لهما ألوان مشكلة مع ظروف وصدف الصدمة)...درس العقل الواجد الديانات برمتها فوجدها تؤكد على أن الحظ مخلوق مع من أراد الحق رب العالمين تنزيههم على الخلائق التعساء..لماذا هم تعساء؟...ثم درس العقل الواجد الفلسفة المثالية والمادية فاكتشف أن هناك الشعوب تتفاوت في أسلوب الاقتصاديات والعدالة الاجتماعية وغيرها من مميزات الحياة الدنيا وزينها مع "روح التوأم" الفواحة بالعطر والريحان.سبحان ملاقي الأرواح بحسبان.
الحكماء المسرحيون استطاعوا أن يطوعوا الكلمات ويبحرون في السعادة والتعاسة من خلال صور شاعرية جميلة وراقية محبوكة ومسبوكة في قوالب قصص خيالية تحتدم بالصراع الذي يتولًد من خلال "الوحدات والأهداف" ثم يرتبط هذا الصراع ما بين شخصيتين متناقضتين على مستوى الطبع والطباع مع اختلاف الأمزجة حيث يتولَد الفعل النفسي بقوة متوهجة بعنصر "الإيحاء" وأحيانا وأخرى الحفر في عنصر "المحاكاة" من فعل "الواقع والمتوقع"أو الكائن والممكن.. حينها يصل الدراماتورج إلى الفرجة الجميلة المستفاضة من احتفالية عنصر "الكاثرسيس" الذي أصبح في المسرح المعاصر"ليس تطهيرا للذات وإنما أصبح غسيلا الدماغ" وذلك من خلال الفعل الجدلي الذي يحمله المضمون أو الشكل/"الإخراج"/ الذي يوظف"عنصر النقيض" في الحركة والإيقاع السريع وتلوين الكلام....كثيرة هي المسرحيات والملحميات والروايات التي أبهرت المشاهد/القارئ/ في مفهوم الحب ونشوة السعادة في سموها ثم صورت التعاسة بشكل استفزازي خاصة لمشاعر البرجوازية التي لا تتلمس ولا تحس بالتعاسة والحرمان,إلا عندما تقرأ عنها أو تسمعها في نشرات أخبار،معتبرتها مجرد عابر الكرام, ولكن"فكتور هوجو" عندما كتب روايته الخالدة"البؤساء" غزا العواطف البورجوازية وأكد أن الفن رسول له رسالة مقدسة وأنا أقول: الفن سلاح ذو حدين إن تستعمله للهدم تهدم به العقول مثلا: المسرحيات والمسلسلات التافهة والضحك من أجل الضحك..كما يمكن أن تستثمر الفن لبناء الذات وتغيير العقول...والعلم يثبت أن الإنسان قابل للتغيير ويغير شريطة تغيير "البيئة" لكي يفعٍل ويشغِل الإنسان ميكانيزمات عقله للعمل بجد. ولكن من هو صانع تغيير الإنسان؟الجواب الشافي أقول بصولة الحكيم:" النخبة الحاكمة المتنورة هي التي بإمكانها وضع أسس وقوانين تنظيمية لتغيير البيئة والإنسان.وتغيير البيئية يصبح رافدا من روافد البناء والسير قدما نحو ولادة إنسان جديد.((حدائق جميلة..ملاهي رائعة..صالات ندوات ومحاضرت ومسرح وسينما..لافتات مزينة الشوارع...تزين الأرصفة والشوارع ..إنارة جميلة في الأزقة والشوارع في عز الليل... تزين داخل وخارج المدارس والجامعات..قمامات عبر الشوارع منبئة المارة بالحفاظ على نظافة المدينة...الخ)) حينها تنمو الثقافة وتكبر ويكون المسرح رافدا من روافدها في تهذيب أخلاقيات الإنسان وتطوير سلوكياته في رقي وعيه الذي هو أساس التغيير المنشود .... يقول علماء الاقتصاد: أن الفضاءات الجنوبية لو لم يعجل حكامها بتوحدها في رؤية موحدة اقتصادية سيكون مصير بلدانهم استعمار جديد..ليس له لون أو شكل... استعمار القرن الواحد والعشرين ("غول مثله كمثل إبليس هو يراك وأنت لا تراه")...يقول منجم في علم المستقبليات:"هو عبارة عن فيروسات وباء قاتلة تنخر الذات البشرية في العظام ويلوث الدم لكي يذوب هيكل الإنسان كالشمعة وتمتصه الأرض" ..وأخيرا تكون أتراجيديا إنسان الجنوب بشكل فجائي...هل من منقذ حكيم يا شباب القرن الواحد والعشرين في الجنوب؟

خاتمة

تحية"كثارسيسية" للمسرحيين الشرفاء وأهل المعرفة والعلم النبلاء، ثم تحية "ديونيزوسية" احتفالية لصانع العرض وإلى كل مبدع خلاق أتشرف بمعرفته...لي كامل الشرف أن تتوطد الصداقة بيننا عل وعسى نجد رابطا درامية نشتغل على مستواه،من خلال عنصر"الكثارسيس" المحمل بجدل قفزات التطور ثم جمال عنصر"الإيحاء "الذي أصبح متواجدا في الكلمة واللون والصوت والحركة وتشكيلاتها السيميولوجية والصورة المتحركة والثابتة ورموز أخرى تعرفها السنوغرافية الحديثة....ما أجمل وأروع عندما يجد"الباخوسي" من يحاكي معه حكاية "الهيام" العذري المتواجد فقط في الفن!! هكذا قالوا و يقولون : أما أنا فأقول بالإضافة، أن "الهيام" متواجد على مستوى الروح والأرواح وهو يسري في القلوب الطيبة كسريان الدم في الشرايين!!! الأرواح تلتقي في هذا الكون الشاسع العظيم وتبحث عن بعضها البعض في هذه الدنيا الجميلة والكثيرة الخيرات شكلا ومضمونا تسر الناظرين والنفس اللوامة والموسوسة وكذلك المطمئنة الراجعة إلى ربها يومئذ راضية مرضية...لكن النفوس الشريرة هي كذلك من خلق الرحيم الرحمن، لها إيديولوجيات متنوعة تستغلها لصالحها ولملذاتها شذى شهوتها فقط...لأنها سادية النبتة وبرجماتية في عالم "المصالح المادية"..
العالم اليوم أصبح قرية على مستوى ديمومة الزمان مثله كمثل "الضوء" ولكن العقل البشري لازال لم يرقى بعد, هذا ما يؤكده علماء الهندسة الوراثية فيما أنتجوه يعتبر"الصاخة الكبرى" المدوية كالبركان المهول الذي يتنبأ بالإنسان الكوني..؟؟؟.لكن لنكن واقعيين ومتفائلين على أن حركة التطور تمشي بسرعة في زمننا هذا ولا يتلمس ويتحسس إيقاعاته/الزمان/ إلا من المصطافين ومن ذوي الأبصار والاستبصار .
يعلم الجميع من المسرحيين أن القوانين الكونية لم تفعَل من طرف الأمم المتحدة إلا بشكل نضالي مستمر وكأن هذا العالم تحكمه ديكتاتوريات ربما ندمت على تنظيم العالم بعد الحرب العالمية الثانية، ومن بين هذه القوانين الكونية الجميلة اليوم العالمي للمسرح،يوم 27 مارس..بقرار من الهيئة العالمية للمسرح"مقرها باريس" بدأ الاحتفال العالمي باليوم الدولي للمسرح منذ سنة 1962 برسالة الكاتب(جان كوكتو) وبات من التقليد المسرحية أن تكلف في كل عام شخصية مسرحية مميزة في عالم المسرح بكتابة كلمة تترجم إلى أكثر من عشرين لغة لكي تقرأ الرسالة في آلاف القاعات المسرحية حول العالم وتنشر في مئات الصحف العالمية ثم تذاع في القنوات السمعية والبصرية..وللتذكير فقط، فمنذ 1962 كتبت أكثر من خمسين رسالة لمسرحيين عالميين من بينهم:جان كوكتو، آثر ميلر، لورنس اوليفيه، بيتير بروك، وولي سوينكا،مارتن أصلان، ادوارد ألبي، فلكاف هافل،اوغستو بوال، وآخرون من جميع القارات وهذه السنة كتب الرسالة"بريت بيلي" من جنوب افريقيا، ومن العرب سعد الله ونوس، فتيحة العسال والشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي
يوم27مارس يعتبر بداية فصل الربيع الجميل هو فصل الخصب والنمو. كل الكائنات الحية المتواجدة في هذا الكون العظيم تتزاوج وتتلاقح وتعيش هياما روحيا عظيما، وكان هذا الفصل الجميل من إبداع الشعب اليوناني الذي كان يبجل الإله" ديونيزوس" ابن الآدمية "سيميلي" ابنة "كاداموس "وأبوه ربُ الأرباب المسمى"زيوس" حسب الأسطورة اليونانية...فأنجبا ابنا سمي "ديونيزوس" هذا الكائن النصف أدمي والنصف الهي، عاش غربة غريبة لا مجال للحديث عن أحداثها الآن مادام جمعنا كمسرحيين نعرف جيدا تاريخنا المسرحي ونعرف جيدا مفهومنا للمسرح هو: "التيآترو- المكان القدس- الذي ولد من رحم احتفالات دينية تبجيلا للإله "ديونيزوس"..
زرع/بذور الدراؤو/ الدراماتورجيون العالميون فأكلنا بعد طهي تطبيقي شاق ومتعب ولا زلنا نزرع البذور الانفعالية وطقسيها للفعل المسرحي المتميز الإنساني الخالي من المحلية التي روجت لها عقول شوفينية من خلال بما يسمى ((التراث))..لكي تحصرنا في الانغلاق والتهميش , لكن المخضرمين المغربيين تصدوا منذ الوهلة الأولى وأدركوا أن الفنون هي ثقافة إنسانية((لاشرقية ولا غربية ولا جنوبية ولا شمالية)..الفن المسرحي /العلم/ له عشاقه ومحبوه ، يستبصرون في تجلياته الطقس الكثارسيسي من العالم السحري /الديونيزوسي/...أجل وألف بلى !!!..الفعل /الدراؤو/تنجلي في طقسية عروضه جمالية /الميمزيس/ والإيحاء الذي يحفر في سجايا "فعل التعرف" الجاد ثم الرخيص ثم الجيد وأخيرا الرديء,..هذا الفعل المسرحي بثالوثه السيكولوجي(( الفعل الإرادي والفعل النفسي والفعل اللاإرادي)) يمشي في خطوط مزركشة الألوان والأشكال والمضامين لأفكار البشر وسجاياهم....من هذا المنطلق أقول قولا بصولة الحكيم : إن جيلي من الملسوعين، أسس للمسرح العلمي العالمي ولم يبالي((بالجمهور عايز كدة)) بل تأسيسنا كان يطمح ولا زال إلى مخاطبة الإنسان الكوني الذي نحلم بحضوره في الفضاء ألمغاربي الأصيل ب:((أمازيغه وعربه وقوميات أخرى افريقية وأوربية))..المغربيون منذ الأزل كانوا يتفاعلون مع جميع الحضارات ,وتأثر سكانه الأولون بالقادمين كما تأثر الفاتحون بهم ....أعتز بمغربيتي المتواجدة في كل القارات حاضرة ناظرة في الثقافة الإنسانية مستبصرة ناضرة ...صحيح،تعلمنا من "الأوربيين" الشئ الكثير..الإدارة بسلطاتها الثلاث وثقافة شاملة في العلوم الإنسانية ومن بينها" المسرح العظيم"الذي عشقنا طقس غرامه المترامي الأطرف في الذات البشرية الولهانة...طبعا انفجرت ينابيع المعرفة المسرحية مع "أندري فوازان"سنة1953.في المغرب..بعض النقاد- بين قوسين- يقولون كان المسرح مع سيدي الكتفي وفي جامع لفنا ووو ..كل الشعوب كان عندها الحكواتي والراوي بطريقتها الخاصة كما كان شأن "تيسبيس" في اليونان والحلقة كانت متواجدة عند كل الشعوب بطريقتها المثلى ،لكن ليس مسرحا بمعني "المسرح" الذي هو التيأترو" المكان المقدس لدى الديثرامبوس واحتفالهم بديونزوس...تدرج هذا الطقس السحري الجميل مع أول كاتب درامي"آريون الكورنيثي" الذي نظم وصاغ النشيد الاحتفالي لجوقة الديثرامبوس...الكل يعرف على مستوى علم التاريخ أن أول ولادة درامية كانت للشاعر الملهم"اسخيلوس ابن يورفيون"الذي قرر الكتابة/ الصراع/ بإذن من الإله "ديونيزوس" كما أكد لنا ذلك"باوسانياس المقدوني" ...ومن إبداعات"اسخلوس"خُلق الصراع" وإبداعات "سوفكليس" الذي أضاف الشخصية الثالثة ثم اكتشف التشويق والجدل...,وبعد تراكم درامي جميل، سن الرجل الفيلسوف العظيم "أرسطو طاليس" قاموسا دقيقا سماه "فن الشعر" هذا الكتاب الجليل كان عبارة عن مقالات ثم جمع في كتاب. ترجمه ترجمة دقيقة وجميلة الفيلسوف الوجودي العربي ( عبدالرحمن بدوي)) أعتبر هذا الكتاب الجليل هو السلم الموسيقي المسرحي وأسسه وقوانينه اللينة المطاطية والميادة في النسيج العام والخاص للتراجيديا والملحمة والمسرحية وكذلك الساطورية التي لازلت لم تنفجر ينابيعها بعد، إلا من خلال لمسات مبدعين فرنسيين أسموها "الفودفيل"...وباستمرارية وديمومة المبدعين اليونانيين نما وترعرع المسرح وسرح في فضاء الكرة الأرضية...وأقول صدقا حسب تجربتي ودراسي على مستوى التطبيق أن كتاب"فن الشعر" سيبقى إلى الأبد والى أن يرث الله الأرض ومن عليها في الإضافة لا التجاوز كما روج لهذه الفكرة الجاهلة الجهلاء لعالم الركح وفضائه العجائبي ..وللتذكير فان"برتلولد بريشت" وغيره من الدراماتورجيين العالميين قد أضافوا للمحاكاة والكثارسيس والإيحاء.وخاصة في عنصر"فعل التعرف"...."بريشت" أضاف الدياليكتيك الذي كان جدلا إنسانيا فأصبح جدلا سياسيا واقتصاديا من خلال التعمق في فلسفة (( الاغتراب)) وآخرون بلوروا الأشكال وآخرون ألغوا النص والكلمة لكنهم لم يخرجوا على الكاثارسيس والإيحاء والمحاكاة....و"أرسطو" يفرق بين "المحاكاة" الغريزة في الإنسان للتقليد وأخرى "المحاكاة أو الميميزيس " بمعناها الحفر والتنقيب وهي فعل فلسفي قائم الذات...كل هذا التراكم الإنساني الفكري كنا نحن جيل الستينات والسبعينات نشغل بجد ونجرب على مستوى التطبيق ثم نقارن ونناقش ونجادل ونغضب ونحزن ونسعد ثم ندون ونتصفح الدراسات تصفحا تطبيقيا لا هدرا في الجامعات (باحتراماتي للأساتذة الواعين بأن المسرح تطبيق ليس هدرا وسردا تاريخيا يحكى الترهات..!!بل المسرح خلق من فوق الخشبة ومع الخشبة وعلى أرضية الخشبة لا كلاما مباحا كما يعتقد البعض..أجل!! المسرح خلق مع الاحتفال بأفراحه وأحزانه وهو حفل فلسفي روحاني سماه "أرسطو"(( الكثارسيس)).....
سافرنا في كل جزء من تراب جغرافية المغرب العظيم وبلدان أخرى عالمية،تنقلنا من مدينة تلوى مدينة، نشغل بحب وعشق مع الشباب..مرات نتخاصم معهم ومرات نتعانق وأخرى نصبر على إيصال البلاغ الفكري المراد تصحيحه للطلبة الجامعين وآخرين موظفين وعمال مغتربين.....وبمعاناتنا وعنادنا وإسرارنا على نشر الثقافة المسرحية صبرنا صبرا مبينا لا مثيل له ولا زلنا نطالب بأبسط الحقوق (( العيش الكريم للرجل للفنان عموما والمسرحي خاصة صاحب التنبؤات)) الفنون يا سادة يا كرام هي رافد من روافد الثقافة التكنولوجية في عصر القرن الواحد والعشرين .وهذا شئ معروف لدى السياسيين..جاء الوقت أن يكون التصالح ما بين الفنان والسياسي على أساس الحوار والنقد البناء.........أتسأل :متى نؤسس ثقافة حداثية في مدارسنا وجامعاتنا؟ لكي نربي العين المدركة في الإنسان ألمغاربي المستقبل ؟ الجواب عندك أيها الرجل السياسي في المغرب وتونس والجزائر ومريطانيا وليبيا. الحتمية التاريخية مسئولة الجميع لتفعيل الفضاء الاقتصادي ألمغاربي وإلا زدنا تخلفا وجهلا مبينا ولا نستطيع اللحاق بقطار الحضارة الإنسانية.


الناقد المسرحي المغربي الدراماتورج: بنيحيى علي عزاوي

السبت، 15 مارس 2014

المقالات الفلسفية: آلاء السعادة المثلى بقلم/ بنيحيى علي عزاوي

يعتقد بعض الفلاسفة الماديون أن الهيام الروحي ليس موجودا ولا أثر له في الواقع إلا في عالم العلوم الإنسانية :/الملحمة/ /المسرحية/ الرواية/ القصة/ أو في لوحات تشكيلية أو لدى المتأملين السرياليين والرومانسيين أو المتصوفة الروحانيين والفلاسفة الطوباويين خاصة من بينهم ثلة من الشعراء الملسوعين لصناعة الكلمات، حروفها كالماس المكنون تفيض من ذات إنسانية بالخير الروحي ،خالية من كل رجس رجيم... ضار بخلائق الرحمن الذين خلقوا سواسية في التكوين البيولوجي.. ،ومع ذلك فأنا لا أبالي بما قيل أو سوف يقال عن هذا النوع الجمالي للحب السامي/الهيام الروحي/،... أحس في بعض اللحظات بسعادته من خلال بحثي المستمر ودراساتي لتاريخ الشعوب وتجربتهم في عالم الحب العذري بما فيها الأساطير والخرافات، حينها أتأمل في عالم الهيام الروحي بدرجة كبيرة خاصة في جمال الطبيعة ومخلوقات الله المتعددة الألسن والألوان ثم أحيانا أهيم في استبصاري للتجلي الأسمى للإلوهية الخالقة التي تنجلي واضحة لذوي الأبصار من خلال بلاغتهم للكلمة البلاغية الزئبقية ومستجدًياتها في علم التكنولوجية وعلم الأرواح الخاص بعلم النفس..هيام الله سامي عذري بديع الكمال لا يتحسَس نوره ويتلمسه بسهولة إلا الإنسان الباحث المتحكِم في القوى المحرِكة الداخلية للذات وعناصر "فسيولوجية"أخرى اكتشفها علم النفس وعلماء في علم الفلك يسبٍحون وفي أبراج الكواكب يتأملون، حيث يؤكدون أن لترويض الخيال المخيلة لهما دور عظيم ليتلمس المتأمل سجايا جمال الكون البديع بمعين العلم المرصًع والملفلف بأكمام ذات جمال وأفنان ...سبحان خالق الكون والأكوان وكل مخلوقاته خلقها بساعة بيولوجية ذات حسبان.. إلى حين.!!. الناقد المسرحي المغربي الدراماتورج: 

الاثنين، 10 مارس 2014

المقالات الفلسفية: سمو الجمال بقلم/ بنيحي علي عزاوي


تحية إجلال وتقدير بمناسبة اليوم العالمي للمرأة الحرة في العالم.
مقال دراماتورجي لكي تستشف وتكتشف المرأة الحرة في العالم من مضمون/ المقال/ رؤوس أقلام لكي تقيٍم وضعيتها مع صنوها الرجل في هذا اليوم8---مارس لسنة2014..الذي يعتبر عند فقهاء القانون الدولي الحجر الأصم في وادي منظومة حقوق الإنسان-!!!
@سؤال أولي كوني متداخل:هل تستطيع المرأة والرجل في "الجنوب" تفكيك المفهوم الكوني لحقوق الإنسان..؟ و قتل عنصر الشر بداخل ذواتهما؟
@سؤال ثاني:أكتب للعقل المستنير،لا للعقل الشوفيني الطوباوي الذي يدعي المطلق.
@مدخل : من أجل استيعاب وإدراك مفهوم إنسانية الإنسان :
في كل مقالة وسيلة وغاية في نفس الوقت، ثم من جانب آخر بلاغ إنساني وهدف سامي،... مقالاتي برمتها تحفُر في جميع الثقافات الإنسانية وتحتوي مشاعرها النبيلة ثم تغربل وترتٍب الفضائل العليا تحصيهم الذاكرة الواعية بالدرجات... طبعا من خلال الأفكار المتنورة المستوحاة من تراث شعوب العالم... ما أعظم عقل البشر الصانع المعجزات في عالم الخير والشر.. يظن بعض الفلاسفة أن ميزان الذات البشرية لها توازن ولا زالوا يعتقدون و لم يحددوا بعدُ من الأحسن والأفضل: هل الشر أم الخير؟ 
@سؤال ثالث:هل الخير هو سلطان الذات أم الشر غريزة منذ الأزل بحسبان ؟؟...يا لروعة الخلق في تركيبة البشر في سمو الجمال.. 
@استهلال: روعة الجمال في عين العقل آية يدبًرها كتغريده لعيون القلب الولهان...!!!
سمو الجمال هو نشوة لذيذة يتذوقها العقل بعين ثاقبة في آية الأبصار... وينظر لجمالها ألعجائبي القلب الذي ليس مضخة للدم فقط،بل هو يتبصر بعيون قرمزية ذات منظار غريب الصنع من صناعة الرحمن...الجمال لا يمكن أن نحدده في شكل من الأشكال...،أو إطار...!!.كل بشر يحدده حسب ذهنه.. مضمونه الجمال مسبوك بالتأمل والبرهان حسب قدراتنا الفكرية....، الجمال هو حياة تحيى في كل عالم الأكوان ...حتى في المستنقعات لها جمالها لذوي الأبصار... وفي فضاءات أخرى يانعة بالورود والريحان.... وأشجار باسقة ظلالها من نخل وتين ورمان... إلى مخلوقات مختلفة الأشكال والأحجام ...من حشرات وحيوانات ذات أفنان....ومن بينها عالم الإنسان... الذي هو موضوع بحثنا وتغريدتنا في ألهنا والآن....
الإنسان مخلوق جاء إلى هذا العالم((الغامض)) ثم اكتسب ثقافة ورثها عن الأجداد بحكم صيرورة الزمان ...تغير العقل البشري تدريجيا ببلايين السنيين امتدادا حبا في البقاء لسلالة آدم عليه السلام.(هكذا علمونا في المدرسة والبيت عن التراث الشعبوي العالمي، وقيل العكس عند "داروين" وعن أشياء أخرى لازال العلم لم يثبت دلائلها بالبرهان. ومع دورات عقارب ساعة الزمان..تطور عقل البشر واستطاع أن يطوع الطبيعة ويتحكم في دواليب هندستها طولا وعرضا وأفقا وعمقا في الآن... وبفضل فنون "علم" الفيزياء وضع للطبيعة ميزان....الأقمار الصناعية تملأ الكون العظيم...وسفن فضائية تسبح بعجائبي العقل ولازلت تبحث عن سمو الجمال..المتواجد ربما عند مخلوقات أخرى ذات أكمام....عجيب أمر هذا الإنسان... يحب ويكره بسرعة..ولا يشبع من لذة الجمال في كل وقت ولحظة المحال...جمال الروح له مميزات خاصة مع توأمه أثناء صدفة الصدف يكون أحسن وأجمل وأمتع وألذ في التلاقي والوصال....ما أعظم اللقاء عندما يكتمل باحتفالية عرس الأعراس موسيقاه متعة رائعة سانفونيتها هادئة وناعمة الإيقاع كأريج نسيم عليل في فجر الصباح..ما أحلى الحرث المحروث في الأرض الخصبة مع حور عين الملاح...الأنثى والذكر إذا تم بينهما الهيام الروحي يكون حرثهما و لباسهما من حرير ناعم له طعم لذيذ وأريجه من عطر ومسك وريحان. بغض النظر عن الممل والنحل والديانات السماوية والوضعية... يا لروعة الجمال في الحرث المحروث مع الروح "التوأم" من أجل إنتاج جينات العباقرة لكي ترتقي سلالة البشر إلى عالم الفضائل والمساواة والحب والإخاء والوئام والدالة الاجتماعية والسلم والسلام شريطة ذبح الشر واقتلاع جذوره من عمق ذات الانسان...
@السؤال الأخير :هل مع مرور السنوات والقرون يحقق الإنسان الكوني الراقي هذا الحلم السامي لبني البشر؟
الناقد المسرحي المغربي الدراماتورج: 

السبت، 8 مارس 2014

مقالات اجتماعية: تساؤلات مع الذات البشرية بمناسبة اليوم العالمي للمرأة2014 بقلم/ بنيحي علي عزاوي

ما رأي النساء العربيات اللواتي لازلن يتدحرجن ما بين مطرقة الدولة الحداثية وسندان سلطة الفقيه؟ كل سنة وانتن طيبات بمناسبة 8 مارس الحجر الأصم في وادي المنظومة العالمية لحقوق الإنسان.
هل الحب ما بين المرأة والرجل حرام؟ وهل الحب مثله كمثل الهيام الروحي؟ من الدائم أبد الدهر والباقي حتى تغيب شمس الحياة؟ الحب أم الهيام الروحي؟..كيف تتم ولادة حب وغرام عابر؟ ثم متى تلبس الذات البشرية الهيام الروحي؟ هل لمغناطيسية الأرواح دور عجائبي في التلاقي والوصال إلى اللذة الكبرى ؟ وما أدراك منها لذة ونشوة لها أريج فواح نبتها من مسك وعنبر وريحان سبحان الخالق الرحمن..القلوب المستبصرة هي من تدرك القيمة التلذذية للهيام الروحي..ولكن لا ننسى أننا نعيش في غربة واغتراب.. في زمن تغيّرت فيه القيم والفضائل والأخلاق النبيلة، ومع ذلك متفائل أنا أن الإنسان يبقى محتاج إلى الحنان والوئام ولو في ظل الحروب والفقر المفقع والغدر والغزوات وسلطان الدكتاتوريات..زمن موبوء بالفيروسات مستحم بعلتها المعلولة تلعب لعبة الجار والمجرور في فن تسييس الافتراء والكذب المزركش بالألوان بالقوة والسلطان ..والرابح صاحب السلطة والمال... 
الاغتراب الوجودي هو لغز يحار فيه من سيتبصر بعمق في جمال الوجود بعين العقل الداخلية التي تعطي تحفيزا تأمليا جميلا لتلمس أحاسيس المخلوقات المتواجدة بكثرة التكاثر باختلاف أشكالها وألوانها ثم مضامينها السامية القمة الإبداعية الصنع والجمال من لدن الخالق الرحيم الرحمن..مشاعر الفيلسوف الجياشة الطيبة تستطيع تحسس الوجود وتسمو إلى علياء غربته لأن خيال الفيلسوف جامح وله أجنحة نارية توقد من شجرة مباركة كونية الإبداع،وبتحسسه وتلمسه المغناطيسي يعرف شكلها /اللذة الكونية/ومضمونها لأن له القدرة في عالم الروحيات المسماة: /التركيز الروحاني / الذي يتوصل به إلى التجلي الأسمى للإلوهية الخالقة....ما أروع حب الله !!! وما أجمل حب خلائقه المختلفة الملل والنحل والعقائد المتعددة المشارب كأرض لينة خصبة دائمة الانتاج..وما أحلى وأغلى عندما يكون لقلب العاشقين عيون...القلب له عيون ترى بنور عظمة وجلال الكون لذا يجب على المفكر والمفكرة البحث على عيون قلبهما لكي يلتحمان ويلتصقان للخصب الجميل عل وعسى يكون لهما إنجاب سامي التكوين يحمل جينات العباقرة المسمى الإنسان الكوني....
الناقد المسرحي المغربي الدراماتورج: 

الخميس، 6 مارس 2014

المقالات الاجتماعية: مرارة نضالات المرأة على مستوى العالم. بقلم/ : بنيحي علي عزاوي

تحية نضالية لكل إنسان /امرأة ورجل/ يؤمن بالتجلي الأسمى للإلوهية الخالقة وحبه لله،...وستبصارا في عظمة العزيز الرحيم الذي خلق عباده بالتساوي ..لكن مع ذلك فواقع الإنسان "المرٍ" وخاصة /المرأة/في هذا العالم الموبوء ،على مستوى القوانين الكونية لازلت ما بين المطرقة الشوفينية الذكورية ومطرقة سلطة الكاهن الرجيم ..ولنقل بتفاؤل على أن هذا العالم لا يمكن أن تقوم له قائمة إلا بتوازن وعدل ومساواة ما بين الجنسين /ذكر وأنثى/مختلفين في الشكل صحيح لكن متساويين المضمون الذي هو/الإنسان/..نفس المشاعر والإحساسات وعقل وإرادة....طبعا هناك تفاوت في تموًجات في الفكر لكل منهما ،ولكن هذا لا يمنع من التوصل إلى توافق ما بين الجنسين لخدمة التقدم الحضاري و ما تحتاجه الذات البشرية لتسخير خيرات الطبيعة لصالح الأسرة والمجتمع لكي يرتقي الإنسان إلى علياء السمو في الخير وقتل الشر الذي أصبح وباء على الإنسان منذ غابر الأزمان، لكيف ؟ومتى؟ هذا ما سيصل إليه الإنسان الكوني الذي هو حلم توائم الأرواح.. حلم ليس صعب المنال... سيكون الإنسان الكوني له جينات العباقرة هو من يستطيع سحق عنصر الشر والشرور في كل مكان ثم يخلق زمان زاهي الألوان..
محطات تاريخية مهمة تحتاج منا الوقوف عندها والتأمل فيها.
في ظل بناء مفهوم الدولة الحديثة وبالضبط في أميركا سنة 1857, قررت المرأة "الإنسان", المرأة "النضال "أن تعلن بشفافية وتعري مفهوم السلطة بامتياز ,فخرجت النساء بالآلاف في شوارع نيويورك للاحتجاج على الظروف اللاً إنسانية التي كنً يجبرًن العمل تحتها ورغم أن شرطة القمع تدخلت بطريقة وحشية لتفريق المتظاهرات إلا أن المسيرة نجحت في دفع المسئولين السياسيين إلى طرح مشكلة المرأة العاملة على جداول الأعمال اليومية كما أنه تم تشكيل أول نقابة نسائية لعاملات النسيج في أمريكا بعد سنتين على تلك المسيرة الاحتجاجية.
وفي الثامن من مارس من سنة 1908 عادت الآلاف من عاملات النسيج للتظاهر من جديد في شوارع مدينة نيويورك لكنهن حملن هذه المرة قطعا من الخبز اليابس وباقات من الورود في خطوة رمزية لها دلالتها واخترن لحركتهن الاحتجاجية تلك :شعار "خبز وورود". طالبت المسيرة هذه المرة بتخفيض ساعات العمل ووقف تشغيل الأطفال ومنح النساء حق الاقتراع.
شكلت مُظاهرات الخبز والورود بداية تشكل حركة نسوية متحمسة داخل الولايات المتحدة خصوصا بعد انضمام نساء من الطبقة المتوسطة إلى موجة المطالبة بالمساواة والإنصاف, رفعن شعارات تطالب بالحقوق السياسية وعلى رأسها الحق في الانتخاب، وكان اسم تلك الحركة "سوفراجيستس" (suffragists) وتعود جذورها النضالية إلى فترات النضال ضد العبودية من أجل انتزاع حق الأمريكيين السود في الحرية والأنعتاق من العبودية.
وبدأ الاحتفال بالثامن من مارس كيوم المرأة الأمريكية تخليدا لخروج مظاهرات نيويورك سنة 1909
وقد ساهمت النساء الأمريكيات في دفع الدول الأوربية إلى تخصيص الثامن من مارس كيوم للمرأة وذلك في مؤتمر كوبنهاغن بالدانمرك الذي استضاف مندوبات من سبعة عشر دولة وقد تبنى اقتراح الوفد الأمريكي بتخصيص يوم واحد في السنة للاحتفال بالمرأة على الصعيد العالمي بعد نجاح التجربة داخل الولايات المتحدة.
غير أن تخصيص يوم الثامن من مارس كعيد عالمي للمرأة لم يتم إلا سنوات طويلة بعد ذلك لأن منظمة الأمم المتحدة لم توافق على تبني تلك المناسبة سوى سنة 1977 عندما أصدرت المنظمة الدولية قرارا يدعو دول العالم إلى اعتماد أي يوم من السنة يختارونه للاحتفال بالمرأة فقررت غالبية الدول اختيار الثامن من مارس.
وتحول بالتالي ذلك اليوم إلى رمز لنضال المرأة تخرج فيه النساء عبر العالم في مظاهرات للمطالبة بحقوقهن وتذكير الضمير العالمي بالحيف الذي مازالت تعاني منه ملايين النساء عبر العالم. كما أن الأمم المتحدة أصدرت قرارا دوليا في سنة 1993 ينصص على اعتبار حقوق المرأة جزء لا يتجزأ من منظومة حقوق الإنسان وهو ما اعتبرته الكثير من المدافعات عن حقوق النساء حول العالم تنقيصا من قيمة المرأة عبر تصنيفها خارج إطار الإنسانية.
حتى نكون صادقين مع أنفسها فالتاريخ الإنساني يؤكد أن تداخل الحضارات هو ثمرة نضج للفعل الإنساني ولا شك أن كل أمة استفادت من الأخرى ثم طورت آليات الفعل و تفاعلت معه, ومن ثمة وجب علينا نحن معشر الرجال في بلدان" الأنعام"أن نحتفل بهذا اليوم العالمي مع حرات النساء العربيات في كل سنة من شهر 8 مارس،... في طقس جميل يضيف قوانين حداثية جديدة ،لمفهوم ((حق المواطنة ثم حب الوطنية)) ثم نقر في الدساتير أن المرأة /شريكة/ الرجل وليس "نصفه", في حين نعمل جاهدين لبلورة مدونات الأحوال الشخصية بامتياز ونعزز قانون الحريات المدنية التي سنتها الدساتير الحداثية العالمية حتى تعيش مجتمعاتنا في نعم الحرية وتزيح ستائر القهر والغبن واللا مساواة على مستوى إنسانية الإنسان ...كان الإنسان العربي بصفة خاصة والجنوبي بصفة عامة معذبا مقهورا مغبونا شارد الذهن مكفهر الأفكار لا يبالي بأي شئ, ناسيا متناسيا حتى جغرافية المكان وسرعة الزمان,......
وأخيرا...يجب أن لا ننسى فضل المرأة العربية المثقفة الواعية التي قامت بدورها النضالي في أحسن الأحوال...وستؤكد المرأة " الإنسان" في كل مكان أن مفهوم الحرية وسنن الديمقراطية , يجب على المواطن "الرجل "أن يستوعبها ويدرك مفهومها الفلسفي لكي نبني إنسانا جديدا ليعيش جنبا لجنب مع أخيه الإنسان: -الذكر والأنثى -صنوان لا يفترقان بل هما الاثنان ملتصقان أبديان وهما من يصنعان الحياة ويساهمان في استمرارية وديمومتها ونشوتها الديمقراطية الحداثية في ظل الثورات التي تنشد الحرية والكرامة والعدالة الاجتماعية وتحلم بالإنسان الكوني الجديد الذي هو مصدر الخصب والنمو الرفيع يحمل جينات العباقرة.هو الذي يستطيع تغيير المكان والزمان...
الناقد المسرحي المغربي الدراماتورج