سجل إعجابك بصفحتنا على الفيس بوك لتصلك جميع مقالاتنا

بحث فى الموضوعات

‏إظهار الرسائل ذات التسميات مقالات تربوية. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات مقالات تربوية. إظهار كافة الرسائل

الاثنين، 10 مارس 2014

مقالات تربوية: كن طيب القلب تكتشف ما هو أطيب منك بقلم/ بنيحيى علي عزاوي

طيبة القلب نعمة من نعم الدنيا، لا تباع ولا تشترى ولا تهدى أو تصنع بعلم معين ثم لا تتحكم في نبتة بذرتها وبلورتها بتربية شعبوية غيبية أسطورية من طرف الأبوين ولا المجتمع يؤثر فيها ولا حتى العلوم الإنسانية الدقيقة بشتى فروعها تستطيع تغيير الذات الموبوءة من أبوين تزوجا من أجل سُنة النكاح فقط،..بل تتواجد جينات انسيابية من ماء دافق مهين يخرج من بين صلب المخيخ والعقل وإرادة رجل وامرأة لهما جينات العباقرة..هذان المخلوقان لهما هيام الأرواح الطيبة، ولهما قدرة قادر أن يزرعان نبتة طيبة في قلب جنينهما الإنسان الكوني المرتقب الذي أتحدث عنه من حين للآخر في الكثير من دراساتي المسرحية التي قلت فيها ولازلت أأكد أن الممثل المبدع يجب أن يكون الانتيلجينسيا لكي يستطيع إضفاء معجزة السحر الجمالي بروعة إبداعه على خطاب العرض ليبهر العقل ويسعد القلب ثم يخلق انسجاما بديعا ساميا لتجمع الأرواح في المكان القدس المسمى:theatron.
نبتة توائم الأرواح بذرة ذات أكمام وأفنان لها سلطان عظيم من ملكوت السموات مسيرة سابحة كالأفلاك والنجوم والكواكب بحسبان...مثلها كمثل النجم الطارق، بديعة التكوين في سمو الخلق والإبداع من صانع الأكوان الحي القيوم هو الواحد الأحد ليس مثله شئ بل هو قريب للإنسان من حبل الوريد حين ندعوه يستجيب لذوي الألباب الذين لهم سلطان الأرواح ويتخذون من مبدأ واحد سامي /فقط / من المبادئ المثلى الراقية في سمو الجمال ...قريبا سيكون الإنسان الكوني الذي هو فينا ومن بيننا... ومادام الإنسان مؤمنا بذاته كمخلوق ضعيف وقوي في نفس الوقت ..ضعيف من حيث تكوينه البيولوجي فاكتشف باستمرار الداء والدواء.. وقوي من خلال عقله العظيم الله قال فيه الله في العقل: ((أقبل فأقبل وقال أدبر فأدبر.. وقال: وعزتي وجلالي لا ولن أعطيًنك إلا لمن أحب من عبادي)). جميل ورائع..كن متفائلا بالقضاء والقدر. واستمر في البحث المبحوث لأن"المبحوث" اسم المفعول من منظمة قانونية نحوية بامتياز..من فعل"بحث" يتطلب منا السير قدما للاستفسار والتساؤل في جوهر الأشياء..أجل "المبحوث" كلمة فلسفية ترقى بنا إلى عالم الخيال والتخيل في جمال الكون العظيم...ويتساءل المتأمل في كل لحظة وحين ولا تعلٍم عناصر ذاتك الكسل والتكاسل بل حرٍكها وتحرَك مع المجتمعات الإنسانية في كل مكان بغض النظر عن ألوانهم وأشكالهم أو عقيدتهم أو ملتهم أو دينهم ، واضبط جيدا قياس وحدة الزمان لأن حياة الإنسان قصيرة جدا تتحكم فيها ساعة بيولوجية إلى حين مكان....وإن استطعت صقل ذاتك بمعين العلم المرصع المبين لكان ذلك أحسن وأعظم، حينها يؤتيك الله نورا تستبصر به جمال الكون وسمو الإنسان الكوني البديع الخلق والأخلاق، ومن حيث لا تعلم تؤتيك مسرَات من مخلوقات طيبة مثلك أو أكثر بخيرات كثيرة من حيث لا تحتسب بسحر عجائب الصدف في حياتك كتفاحة"نيوتن" المباركة هي سبب اكتشاف نورانية الجاذبية...ما أروع صدفة المفاجأة حين تأتيك من ملكوت السماء تمطر عليك غيثا مباركا كالنجم الطارق مفعم بنور حب وحنان وعطف ونبل، يرزق القلوب الطيبة نبتة سامية الأخلاق العليا تنبت كشجرة بديعة الجمال في الشكل والمضمون تنمو في القلب بسرعة الضوء تثمر فاكهة ليس كمثلها شئ في حياة كوننا الجميل، لذتها أروع من نعم الكوكب الأزرق الرائع الصنع والبهاء..تشفي/الفاكهة/ كل من يأكلها من كل الشرور وتقوي فيه مناعة الخير المبارك بالسلم والسلام. نعرف جيدا أن في أرضنا أصبحت موبوءة بفيروسات شروري العفاريت المخلوقة من شجرة نار وأبالسة في الصفة البشرية المخلوقة من ماء دافق مهين ملوث من أبوين مثليين تحديا سلطان توازن جمال الطبيعة فأصبحت ذاتهما كشجرة الصنط. فروعها من رؤؤس الشياطين.. توسوس وتخنس للطيبات والطيبين بالحقد الحقود وتزيٍن للغافلين على أن الشر فيه منافع للناس وتوصي فقط باجتناب جمال الكون العظيم ..وأما الشجرة الطيبة بقدرة قادر يصبح أصلها ثابت في القلب الطيب وفروعها تتفرع في الذاكرة الانفعالية والخيال والعقل والمشاعر والحواس الخمسة بل تصبح في حاسة الرقيب سادس حاسة ثم في حاسة إرادة الإنسان حاسة سابعة....سبحان من خلق كل مخلوق بحسبان...
الناقد المسرحي المغربي الدراماتورج: 

السبت، 14 ديسمبر 2013

مقالات تربوية: إن مشكلتنا تربوية بقلم/ ديفيد ج. كوج

إن التربية كما يقول ديوي ضرورة من ضرورات الحياة, وهذا صحيح تماما. فالتربية بوصفها اعداد الطفل منذ مرحلة الطفولة ليكون مواطنا صالحا في المجتمع في المستقبل او ليكون شخص ناجح في حياته علي الصعيدين الشخصي والاجتماعي؛ مهمة جدا.
يمكنني ان اصف التربية علي انها ظاهرة طبيعية في الجنس البشري وبمقتضاها يصبح الفرد وريثا لما حصلته الانسانية من حضارة. اي ان تعلم الطفل الماضي كي يساعده ذلك في التعامل مع المستقبل اي انه يتم اعداده للمستقبل. ولكي يتم ذلك لابد من ان تتم هذه التربية لاشعوريا, عن طريق المحاكاة بحكم وجود الفرد في المجتمع, وبذلك تنتقل الحضارة من جيل الي اخر. فالانسان بوصفه كائن اجتماعي يعيش في محيط اجتماعي كفرد يؤثر ويتأثر, لذلك يجب ان ذلك بتوضيح وتمثُل القيم الانسانية العليا امام الطفل. كما ان التربية المقصودة بطبيعة تقوم علي العلم بنفسية الطفل من جهة ومطالب المجتمع من جهة اخري. فالتربية ثمرة علمين هامين هما علم النفس وعلم الاجتماع. 
لذلك اري ان زعمي في عنوان المقال ان مشكلتنا تربوية تتضح في انه لم يتم تعليم الاطفال (القادة بالتحديد) ايام الصغر بالطريقة الصحيحة, لم يتم توريثهم حصيلة الانسانية من حضارة ولا اخلاق ولا طرق العيش الشريف. وهذا كله يعود الي عدم المام القائمين علي الامر؛ سواء كان في البيوت في المدارس, يعود لعدم المامهم بمناهج التربية الحديثة. 
فمثلا ولكي يكون الطفل شخص صالح اجتماعيا في المستقبل لابد ان يعلم القيم المجتمعية المحيطة به, وما اقصده بالقيم هو ما يعتقده الناس انه يجب ان يسير عليه الحياة. وكذلك المعايير الاجتماعية, وهي تلك المعايير التي تحدد ما هو صحيح وما هو خاطئ للطفل. وبذلك يمكن للطفل ان يعيش بطريقة جيدة ويكون صالح في المستقبل. ولكي يتم ذلك لا يجب ان نعيش الطفل في عالم يوتوبي مفصول تماما من الواقع بل ان نوضح له امور مع بعض الامثلة.
لو اردت ان اخرج طفلا او اطفال غير قبليين فاني ساقول لهم, ان القبلية ليست جيدة واعطيهم السبب وهو ان القبلية تضعفنا وتشتت قوانا وكل ما كنا ضعفنا استحال علينا انجاز اي شئ؛ اي شئ علي الاطلاق, واضيف ايضا مثال او اثنين, مثل ما جري في رواندا عام 1994م بين التوتسي والهوتو وكيف خسرت رواندا اناس كان يمكن ان يقدموا لها الكثير ان عاشوا, كما ان ما حدث في رواندا واحدة ان لم تكن اسوأ انتهاك لحقوق الانسان في القارة السمارء منذ مطلع القرن العشرين. 
وايضا تجربة النازية في المانيا في عهد هتلر, الذي تفنن في قتل اليهود الابرياء بدعوي انهم سبب المشكلة في المانيا (خسارة الحرب العالمية الاولي, مشكلة الاقتصاد) . ولكن الحقيقة هي ان كان للنازيين نوايا عرقية وذلك انهم يرون ان الشعب الالماني وهم الجنس الاري طبعا افضل من وطئت قدماهم هذه الارض. واشرح له كيف ان ذلك قاد الي وفاة الملايين من البشر وتشريد الكثيرين.
ثم اقول ان اصبحت ذا نزعة قبلية او قومية فالنتيجة حتما ستكون واحدة من ما ذكر انفا وهي اسوأ ما يمكن ان يبتلي الجنس البشري, ان مثل هذا الكلام سينمي ثقافة السلام والتسامح لدي الطفل وينمي فيه روح المسئولية ايضا. وبذلك نكون قد نقلنا له ولو القليل من ما حصلته الانسانية من حضارة, ان السبيل الي التقدم دائما يكون باختيار وتبني المناهج الصحيحة التي لا تأذي الاخرين ايضا.
وهذا يعني الالمام بنفسيته ومحيطه الاجتماعي ايضا, فالطفل الذي من المفترض ان يتم اعداده للمستقبل هو الطفل الذي يكون لديه وعي متنامي بمتطلبات مجتمعه وبالتالي المجتمع الانساني, ولديه وعي عالي بالسلام والتسامح بطبيعة الحال, يكره ويبتعد عن كل ما يأذي الاخرين.
ولذا يكون دور المدرسة مهمة ايضا ودور المدرسة تكون كالاتي:
i. ان المجتمع جهاز معقد التركيب فيه نظم اقتصادية, سياسية, دينية, وفنية يصعب علي الفرد فهمها اذا ترك وشأنه, ووظيفة المدرسة تهيئة بيئة مبسطة يفهم الاطفال منها الحياة الاجتماعية.
ii. ان تخلق المدرسة للناشئة مجتمعا مصفي من الشوائب, وتؤكد لهم ما في المجتمع من محاسن, فتصبح بذلك اداة للرقي كأنها تطهر العادات الاجتماعية الموجودة وتسمو بها.
iii. إقرار التوازن بين مختلف عناصر البيئة الاجتماعية من عقائد دينية واجناس متباينة وغير ذلك, فتكون المدرسة هي البوتقة التي يصهر فيها افراد المجتمع ويتقاربون في مشاربهم وتقاليدهم وعاداتهم.
iv. توحيد نفسية الفرد حتي لا تتجاذبه طوائف الامة المختلفة فتتفكك نفسيته.
ان هذا بالضبط هو ما نحتاجه في الجنوب لننشئ اجيالا يعتد بها في المستقبل القريب والبعيد, فمشكلتنا الاولي والاخيرة كما ازعم تربوية بحتة. 
ان ما نعانيه اليوم من سوء تخطيط, انحطاط اخلاقي, الابتعاد عن القيم الانسانية, تفكك في العلاقات الاجتماعية ولاسيما العائلي, فساد, اللاتسامح, العنصرية الزائدة (المتمثلة في القبلية), غياب الضمير, والوعي الجمعي, والايثار, والواجب. 
كل هذه الاشياء نعاني منها لانه لم يتم تربيتنا بالطريقة المثلي, لم يتم تعليمنا لا في المدارس ولا في بيوتنا ان الاعتداء علي المال العام خطأ اخلاقي وبالتالي جريمة تعاقب عليه القانون. او ان التمسك بالقبيلة يجعلنا عنصريين وبالتالي متخلفين. 
لم يتم اخبارنا ان الفساد بمختلف انواعه سواء ماديا او اخلاقيا لا يساعد علي النمو وانما التخلف والتقوقع فقط. لم يخبرنا احد لا في البيوت ولا حتي في الكنائس ان المواطن الجيد هو الذي يعامل الكل معاملة حسنة كانه من واجبه ان يعاملهم هكذا.
ان غياب التربية والمفهوم التربوي الحديث تركنا عرضة لكافة الامراض المستشرية اجتماعيا في عالم اليوم, اعني العالم المابعد حداثي عصر العولمة الذي كسر فيها كل الحدود الجغرافية وكذلك الاجتماعية اما الاقتصادية فحدث ولا حرج. 
فلكي يتم حل هذه المشكلات لابد من تبني منهج تربوي حديث, بمعني نبذ التربية القديمة التي تقوم علي الحفظ والتلقين, وتبني تربية يقوم علي التفاعل في المدرسة بين الطفل ومدرسيه وكذلك مع اقرانه, اما في البيوت فيجب الاهتمام بحاجات الطفل النفسية والمعرفية ايضا, عكس ما هو سائد وهو انه لو تم تلبية حاجات الطفل المادية فقط فان كل شئ علي ما يرام, ان مثل هذا الكلام هراء, خاوي من اي حقيقة منطقية لن تساعد ولو خطوة الي الامام. 
لابد من تدريب المعلمين جيدا لكي يدرسوا الناشئة ايضا جيدا وبشكل يتماشي مع تطلعاتنا اليوم وغدا, فالتربية يقوم علي اعداد الطفل علي التعامل مع الاخرين جيدا وشخذ ذهنه بالقيم الاخلاقية الجيدة والرفيعة, بينما التعليم يعني شحذ ذهنه بالمعلومات العلمية, ولا ننسي ان التربية يأتي قبل التعليم, وليتم ذلك لابد من وجود بيئة جيدة ايضا ليتعلم الاطفال فيها, بيئة فعلا مهيئة لهم ليتعلموا فيها كل ماهو جيد ومفيد لمستقبلهم حتي لا يعانوا من المشاكل القبلية والتخلف والفساد التي نعني منها اليوم.
كما يجب علي العائلات ان يركزوا علي تعليم ابنائهم جيدا, وزرع القيم الطيبة فيهم, قد يبدو هذا الكلام مجافي للواقع اي ارجاع مشكلتنا الي التربية, بينما قد يقول قائل ان المشكلة سياسية او اقتصادية...الخ. 
نعم ان السياسة المتمثلة في ادارة البلاد لها جانب فيما يحدث من مشكلات وويلات اليوم وجونقلي ليست بعيدة عن اذهاننا, ولكن ان الفشل في ذلك يعني عدم المام او جدية القائمين علي الامر في الاستفادة من التنوع الذي كان يجب تحويله الي الاختلاف وبالتالي التكامل قبل ثماني سنوات من الان, اما الاقتصاد فكلنا يعلم سوءا التخطيط وغياب الوعي عن الواطن العادي الشئ الذي يجلب لنا المتاعب دائما, فمثلا عندما اعلن الحكومة ايقاف ضخ النفط خرج مسيرات في مختلف الولايات وهللوا للقرار غير مدركين ما يمكن ان يجلبه ذلك من متاعب بالنظر الي ان البترول هو المورد الوحيد الذي يجني الجنوب اليوم من وراءه النقود.
الا ان كل هذه الاخفاقات وغيرها تعود الي التربية, لانه لو تم تربية الناس كلهم تربية جيدة وتمت شحذ اذهانهم بالمعلومات اللازمة للحياة العالم الواقعي لما كنا نعاني – علي الاقل – ما نعانيه اليوم من ويلات. فالتربية بحاجة الي الاهتمام واعادة النظر فيها وهذا مهمة كل المواطنين دون استثناء, كما ان الاستفادة من تجارب الاخرين, مثل تجربة رواندا بعد المجازر العرقية حتي الان, او حتي التعلم –ولو قليل- من المعجزة الالمانية, وبقية الامم التي تقدمت بفعل الارادة الحرة, الارادة الخيرة التي دفعتهم للامام وتجربة النمور الاسيوية غير بعيدة عن الاذهان. فالتربية تمهد الطريق نحو التطور التنمية الحقيقة. لان التربية تعدنا جيدا لمواجهة المستقبل, وتعطينا الاسلحة المناسبة لخوض معترك الحياة, التي تتمثل في بعض جوانبها, الاخلاق, القيم, المعايير, مواجهة الفساد والقبلية التي ظلت في التنامي كل يوم.

الخميس، 23 فبراير 2012

مقالات تربوية: الدافع و الدافعية 1 بقلم/ أميمة محمد



من المعروف انه لا يوجد سلوك بدون دافع وان الدوافع هي القوي التي تدفع بالانسان للقيام بتصرف معين يخدم اغراضه الحيوية . والدوافع هي اساس السلوك الانساني وهي التي تدفع الفرد لاشباع احتياجاته. وهذه الاحتياجات قد تكون جسمية او نفسية .ويلجا الكائن الحي للقيام بانواع مختلفه من النشاط بهدف الوصول الي حالة التوازن والتخلص من التوتر . واذا تعرضنا لتعريف الدوافع سنجدها مشابهه جدا لتعريف الحاجات .فالحاجه كما يعرفها " مورفي" هي شعور بنقص شئ معين اذا وجد تحقق الاشباع .

ويري انجلش ان الحاجات اما فسيولوجية داخلية (مثل الحاجه الي الطعام والماء والهواء)او سيكولوجية اجتماعيه (مثل الحاجه للانتماء والتملك والسيطرة ).

وتعريف احمد عزت راجح (1967) للحاجه بانها حالة من النقص والافتقار او الاضطراب الجسمي والنفسي ان لم تلق اشباعا اثار لدي الفرد نوعا من التوتر والضيق لا يلبث ان يزول متي قضيت الحاجه اي متي زال النقص او الاضطراب واستعاد الفرد توازنه .

ويري " كريتش وكريتشفيلد " ان الحاجه هي حالة خاصة من مفهوم التوتر النفسي .

ويري احمد ذكي صالح ان الحاجه حالة لدي الكائن الحي تنشا عن انحراف او حيد الشروط البيئية عن الشروط البيولوجية , الحيوية المثلي اللازمه لحفظ بقاء الكائن الحي .وهكذا يجب ان يكون هناك اتزان بين الكائن الحي وبيئته الخارجية حتي يستطيع ان يشبع حاجاته وعدم اشباع الحاجه يؤدي الي اضطرابات وامراض .

ومن هنا قان الدافع هو قوة بيولوجية نفسية داخل الفرد تستحثه للقيام بسلوك معين وتوجية هذا السلوك لاشباع حاجه معينه .فمثلا عندما تعود للمنزل بعد يوم عمل شاق جائعا ولا تجد احد بالمنزل فانت تتوجه لتعد الطعام لنفسك او تخرج للبحث عن طعام جاهز وذلك بسبب دافع الجوع لكي تشبع حاجتك للطعام وتعويض النقص وبعد ان تأكل فانت تتوجه للمنزل حتي تجد حاجه او دافع اخر تريد اشباعه وهكذا . اي ان الدوافع الانسانيه هي التي تحرك سلوك الفرد .

والدوافع اما تكون فطرية يولد بها الفرد وتحدث نتيجه اختلال التوازن العضوي او الكيميائي للجسم واما ان تكون دوافع مكتسبه يكتسبها الفرد من الخبرة والبيئة والتربية .وهناك دوافع شعورية اي يدركها الفرد مثل اختيار الزوجه والالتحاق بعمل ما او دوافع لا شعورية مثل ان يجبر الاب ابنه علي الالتحاق بالكلية لانه لم يحقق هذا في الصغر او تحقيق هدف معين لم يتسني له تحقيقه في الصغر.

اما الدافعية فيري اتكنسون ان الدافعية هي استعداد الكائن الحي لبذل اقصي جهد لدية من اجل تحقيق هدف معين وهي تستلزم وجود دافع بمثابة استثارة ناجمه عن حاجه لدي الكائن الحي ومن ثم وجود باعث اي مثيرات بيئية تحرك هذا الدافع وبعدها توقع الباعث اي احتمال تحقيق الهدف .ومن وظائف الدافعية هو توجية نشاط الفرد لاهداف معينه والعمل علي تحقيقها وايضا ابقاء الكائن الحي بحالة نشاط دائم , ولذلك كانت العلاقه بين الدافعية والخبرة الخاصه للفرد هامه جدا فخبرة الفرد اذا اظهرت عدم جدوي سلوك معين ضعف تحمس الفرد لهذا السلوك والعكس صحيح .

ويجب ان نشير الي ان اتجاة الدافع صوب هدف معين هو الذي يعطي الدافعية معناها . فسعي الفرد للحصول علي الطعام او شراءة من الخارج يوجهنا هذا السلوك لحاجه الفرد الي تناول الطعام والي وجود دافع الجوع لدي الفرد واهمية مبادئ الدافعيه لدي مدارس علم النفس انها تساعد علي الوقوف علي افضل فهم وتفسير لسلوكيات الكائن الحي حتي يتمكن من ضبطها في المستقبل .

وللحديث بقية ..... انتظروا الجزء الثاني

المصدر:المدخل الي علم النفس التربوي 

اعداد اعضاء هيئة تدريس علم النفس بكلية التربية جامعه الاسكندرية 

طبعه 2006

مقالات تربوية: الدافع و الدافعية 2 بقلم: أميمة محمد



تنقسم الدوافع الي دوافع فطرية ودوافع مكتسبة

من الدوافع الفطرية :

1 الحاجه الي الطعام او دافع الجوع

وينتج احساسنا بالجوع الي حالة الدم الكيميائيةوتوجد عدة دوافع للجوع وهي عبارة عن الميول الخاصة لانواع الطعام المختلفه وتدل النتائج ان الصيام علي العكس مما يتوقعه البعض يبعث النشاط البدني والعقلي ولكن هذا النشاط ينتهي بعد فترة اذا ماطالت فترة الجوع

2 الحاجه الجنسية " الدافع الجنسي ":

وكان فرويد هو اول من اوضح اهمية الوظيفة الجنسية في الصحه النفسية , ويظهر الدافع الجنسي بوضوح عندما يتم النضج الجنسي للكائن الحي , وتوجد مواسم خاصه لنشاط الدافع الجنسي , فبعض الحيوانات تتناسل في الربيع وبعضها في الخريف والربيع

3 دافع الامومة

بينت الدراسات الفسيولوجية وجود اساس فسيولوجي لدافع الامومة , وتبين ان له علاقه بهرمون البرولاكتين في الغدة النخامية واهتمام الام بتغذية ابنائها يرجع لوجود اللبن في الغدد اللبنية 

ويختلف سلوك الامومة واهتمام الام باولادها باختلاف الحضارات وعوامل التعلم والعادات الاجتماعية , ولدوافع الامومة اساس فسيولوجي هو التغيرات البدنية التي تحدث اثناء الحمل والولادة والرضاعة

ثانيا : الدوافع الاجتماعية والنفسية المكتسبة

هي مايتعلمه الطفل من خلال التنشئة الاجتماعية وتنشا لدية بعض الدوافع والاتجاهات وتؤثر علي سلوكه الاجتماعي وعلاقته بالافراد الاخرين وهناك دوافع اجتماعية عامه لدي الجميع منها دافع التجمع والسيطرة والتملك.

1 دافع السيطرة

يظهر بوضوح بين افراد المجتمع حيث يحدث تنافس للاطفال منذ الصغر بينهم وبين بعض في اللعب وفي المدرسة وفي البيت ويحاول كل منهم التفوق علي الاخر.

وهذا الدافع من اقوي واهم الدوافع الانسانية حيث يطلق علية دافع السيطرة واقرار الذات

ويعتبر من الدوافع الاساسية التي توجه حياة الانسان وتؤثر في سلوكه وشخصيتة .

ويري " ادلر"ان الفرد يحاول ان يعوض نقصة بما يتخذه من مظاهر السيطرة واقرار الذات .

2 دافع حب الاستطلاع

يظهر عند الافراد اللذين يهتمون دائما باكتشاف العالم من حولهم ويرتبط هذا الدافع دوما ببحث الانسان المستمر عن المعرفه وبالتاي يلجا الفرد الي ايجاد معني للاشياء المحيرة والشاذة .

واثبتت الدراسات ان الذكور اكثر استطلاعا من الاناث وذلك يرجع الي اثر البيئة واساليب المعاملة لكل من الجنسين . فمثلا تشجع الاسرة ا لمصرية الذكر علي ان يكون اكثر سيطرة واقل حساسية ويحثه الوالدين بقولهم " انت ولد المفروض تعمل كذا ومتعيطش انت كبير وكمان ولد انت راجل وهكذا ... من هذة الاقوا ل التي تجعلة يختلف كلية عن تنشئة البنت المتحفظه جدا والتي تجعلها اكثر حساسية .

وقد يشبع السلوك المعين اكثر من حاجه واحدة لدي الفرد في وقت واحد .

وبالرغم من رفض بعض العلماء لموضوع او فكرة تصنيف الحاجات الا ان البعض الاخر ايدها وبالتالي ظهرت تصنيفات عديدة للحاجات .

اولا : التصنيف الاحادي

وهو علي اساس حاجه واحدة وهي عند فرويد الحاجه الجنسية

ثانيا : التصنيف الثنائي

وهو حاجات اولية وحاجات ثانوية نفسية

ثالثا: التصنيف الثلاثي :

يعتمد فيه " برسكوت " علي التحليل الكيفي لتواريخ الحياة وتقسم فيه الحاجات الي :

1 فسيولوجية

2 اجتماعية

3 حاجات الانا والحاجات التكاملية

اما تصنيف ميلر :

1 الحاجه للنمو

2 الحاجه ان يكون للفرد ميول 

ا3ا لحاجه ان يكون للفرد موضع ميل او حب من الاخرين 

ويقسمها " ستاجر " 1961 الي

1 حاجات جسمية

2 القيم والميول

3العواطف

رابعا : التصنيف الرباعي

1 حاجات جسمية

2 وجدانية انفعالية , 3 حاجات عقلية ,

4 حاجات اجتماعية

اما التصنيف الخامس هو التصنيف الهرمي وهو الذي اشار الية " ماسلو " حيث صنف الحاجات في شكل هرمي

المستوي الاول : الحاجات الفسيولوجية

المستوي الثاني الحاجه الي الامن والامان

المستوي الثالث الحاجه الي الحب والانتماء

المستوي الرابع الحاجه الي تقدير الذات واحترام النفس

المستوي الخامس الحاجه الي تحقيق الذات

المستوي السادس الحاجه الي الفهم والمعرفه وهي في اعلي قمه الهرم

...... وللحديث بقية

المدخل الي علم النفس التربوي 

اعداد اعضاء هيئة تدريس علم النفس بكلية التربية جامعه الاسكندرية

مقالات تربوية: ولدي حبيبي يا أعز الناس يا روح روحي وأغلى ما فيها بقلم \ محمد عزوز



17\6\2011

لا شك أن الأبناء هم أغلى ما أنعم الله به علينا وأكبر كنز وثروة تدخرها لنفسك في الدنيا والآخرة فلا شك أن من يؤدب ابنه في الصغر تقر به عينه في الكبر هذا في الدنيا وفي الآخرة فاعلم أن والولد من سعي أبيه وأنك لا تجني من الشوك العنب ويقول الله تعالى ( وأن ليس للإنسان إلا ما سعى ) والولد من سعي أبيه وتأديب الولد خير من أن تتصدق كل يوم بصاع هذا وألا إن كلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته فولدك وابنتك أمانة سيحاسبك الله عليها ويقول الله عز وجل في كتابه الكريم ( ياأيها الذين آمنوا قوا أنفسكم وأهليكم نارا ) نسأل الله أن يكفينا شر النار ويسلمنا من كل سوء وهذه بعض المقتطفات التربوية أقدمها للقارئ الكريم عسى الله أن ينفع بها 
"فنيات التعامل مع الأبناء

مثل ما نشبع حاجات أبنائنا العضوية من جوع وعطش.. لا بد من إشباع حاجاتهم النفسيه وذلك بإشعارهم بالحب والراحة والأمان النفسي والاستقرار والثقة والاحترام....

فالحاجات النفسية إن لم تشبع لاتصنع.. لذلك يعمد علماء النفس والتربية إلى الاستناد الدائم والتركيز في مدى إشباع الحاجات النفسية وخصوصاً في المراحل الأولى للطفل.. فاالخمس سنوات الاولى للطفل هي أهم سنوات حياته..

- العلاقة بين الوالدين وأثرها على الأبناء: رؤية الابن للمشاحنات الوالدية تولد لديه الشعور باالتوتر وعدم الإستقرار العاطفي وقد يبت الخوف في نفسه,, لذلك الابتعاد الدائم بمشاكل الوالدين عن أبنائهم والاحتفاظ بخصوصيتها تزيد الثقة بنفس الطفل وشعوره بالطمأنينة والاستقرار النفسي والهدوء الذي يساعده على تكامل بنائه النفسي سليماً فسلوكيات الطفل مرآة التعامل الأسري معه ..

هذا جزء من المقتطفات التي سوف أقدمها تباعاً إن شاء الله تعالى أسأل الله لنا ولكم الهداية والتوفيق

مقالات تربوية: كيف تحببوا إبنائكم فى الصلاة؟ بقلم \ محمد عزوز



28\6\2011

{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا قُوا أَنفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَاراً وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ عَلَيْهَا مَلَائِكَةٌ غِلَاظٌ شِدَادٌ لَا يَعْصُونَ اللَّهَ مَا أَمَرَهُمْ وَيَفْعَلُونَ مَا يُؤْمَرُونَ } التحريم6

وقول النبي صلى الله عليه وسلم في شأن الصلاة:

"مروهم لسبع واضربوهم عليها لعشر ", ولقد ضرب لنا النبي صلى الله عليه وسلم المثل الأعلى في تربية الناشئة وتعليمهم في سن مبكرة يدل على ذلك ما رواه الامام البخاري رحمه الله بسنده قال: حدثنا علي بن عبدالله أخبرنا سفيان قال الوليد بن كثير أخبرني أنه سمع وهب بن كيسان أنه سمع عمر بن أبي سلمة يقول: كنت غلاما في حجر رسول الله صلى الله عليه وسلم وكانت يدي تطيش في الصحفة فقال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم: ياغلام سم الله وكل بيمينك وكل مما يليك فما زالت تلك طعمتي بعد 

وروى البخاري ايضا قال: حدثنا آدم حدثنا شعبة حدثنا محمد بن زياد قال سمعت أبا هريرة رضي الله تعالى عنه قال: أخذ الحسن بن علي رضي الله تعالى عنهما تمرة من تمر الصدقة فجعلها في فيه فقال النبي صلى الله عليه وسلم: كخ كخ ليطرحها ثم قال اما شعرت أنا لا نأكل الصدقة)فانظر أخي المسلم كيف كان حرص النبي صلى الله عليه وسلم على تعليم الناشئة مما يؤكد مسئولية الوالدين وأولياء الأمور

- كيف تحببوا أبنائكم في الصلاة؟ جعل مكان مخصص في البيت للصلاة يصلي فيه كل أفراد

الأسرة فذلك المكان يرتبط في ذهن الابن بالصلاة.. حتى أنه منذ السنة قد يقف فيه ويصلي.. فالرؤية الدائمة للمصلين أمامه ومحاولة تقليدهم والوقوف بجانبهم.. كل تلك السلوكيات لابد من تعزيزها عند الطفل وذلك بتشجيعه والثناء عليه ومدحه حتى يتم تحفيزه أكثر لتعلمه للصلاة.. فعندما يبلغ السبع سنوات يكون الطلب والأمر للصلاة بطريقة محببه لنفسه وليست بطريقه حسابه ولومه إذا ترك الصلاة،، فيقال له ( يابني ياحبيبي قم نصلي معاً) وبعد الصلاة أسمعوه الجمل التي تبث في نفسه أثراً إيجابيا , فيقال له ( مااجملك وانت واقف تصلي ) ,, ( انظر إلى وجهك كيف يشع نوراً ) حتى لو كانت طريقة الصلاة غير صحيحة .. فهو في مرحلة تحبيب قبل التعليم..