سجل إعجابك بصفحتنا على الفيس بوك لتصلك جميع مقالاتنا

بحث فى الموضوعات

‏إظهار الرسائل ذات التسميات محمد حلمى. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات محمد حلمى. إظهار كافة الرسائل

الاثنين، 2 أبريل 2012

مقالات سياسية: صفحة جديدة ... تاريخ النهاردة بقلم/ محمد حلمى



في 25 يناير 2011 فرضت ثورة التغيير نفسها بآلية واحدة ومازالت هذه الآلية هي الوحيدة حتي الان .. هذة الالية هي زحف كتلة الجماهير واعلان مطالبها ....

وبدأت تبرز ملامح تنظيمية في قيادة الثورة مثل ... ائتلاف شباب الثورة _ مجلس امناء الثورة _ الخ

ومنذ بداية الثورة والمؤامرة عليها تتصاعد خفية وعلنا .... فراغ امني واستطلاع رأي حول الكتلة الفاعلة من المصريين ممثل في استفتاء عام علي مطالب وهمية ثانوية بعد الثورة ... واتخذت المؤامرة طابع اختراق القاعدة العسكرية بخرافات تمثيل جماهير الثورة ... مما ادي الي حبس النبض بتشديد العقوبات علي اعمال البلطجية في ظل فراغ امني تم توظيفه للسكوت علي مطلب رفع حالة الطوارئ ...

ويتم توظيفه ايضا لتمرير قانون تجريم الاحتجاجات والاعتصامات وتغليفه بتأكيد شفوي بعدم استخدامة ضد المظاهرات المليونية ..... الخ ..... الخ ...

حتي وصلنا الي فض اعتصام ميدان التحرير فجر السبت 9_ 4_ 2011 الذي استخدم فيه خليط مما يحدث في اليمن وسوريا وما حدث في البحرين ...

وهنا انكشف للثورة ان المجلس العسكري الذي اعلن اكثر من مرة ان مهمته خلال الفترة الانتقالية هي حماية البنيه الاساسية لجهاز الدولة من الانهيار ... فقط وفقط لا غير ....

ولم يقل انه وكيل عن الثورة لتحقيق مطالبها واكمال مسيرتها ...

وما يصدر من استجابة لبعض المطالب الفورية للثورة انما هو لتهدئة النفوس ليس الا ...

ومن هنا يسأل الجميع ..... وماذا بعد ؟!

انا اري ان علي الثورة استلام سلطه البلاد لضمان التغيير واستكمال مسيرة الثورة فكيف تفعل ذلك ومن اين نبدأ ؟؟!

الامر الذي اخترعه نخبة مناضلي الشعب قبل الثورة مباشرة فأنتجوا البرلمان الشعبي .... والنقابات العمالية المستقلة والمنظمات المدنية والحقوقية ..... والحركات السياسية الشعبية ....

ولكي نستكمل هذا الاكتشاف لتنظيم الشعب المصري ووضع يدة علي اليات سيطرته علي مصيرة ومستقبله

علينا انشاء البنية الاساسية للدولة الموازية والتي ستكون بديلا لسيطرة النظام البائد علي مقررات البنية القائمه حاليا ....

ومن هنا فانا ادعو قوي الثورة لانتاج مؤسسة الدولة الموازية لاستلام ادارة شئون البلاد والعباد ....

ومجلس رئاسي _ برلمان شعبي - جمعية تاسيسية لوضع مسودة دستور جديد _

هيئة قضائية لانصاف الشعب المصري _ هيئة انشاء الاحزاب بالاخطار - هيئة حراسة لملأ الفراغ الشرطي _

هيئة عليا لادارة الانتخابات البرلمانية والرئاسية .... الخ

ولا نركن الي الوكيل ( اي المجلس الاعلي للقوات المسلحة )..

مقالات سياسية: الدولة ما معناها؟ بقلم/ محمد حلمى



الدولة هو أسم جهاز ملك للشعب يقوم بخدمة الشعب والحفاظ علي مصالحة وإدارة شئونه في حدود الوطن وخارجه ... وينقسم جهاز الدولة الحديثة الي ثلاثة اقسام تعمل مستقلة عن بعضها هي

قسم القضاء _قسم التشريع والرقابة _ قسم التنفيذ ...

وقسم التنفيذ هو الاكبر حجما لقيامه بتنفيذ خطة التنمية في البلاد ...

ويتكون قسم التنفيذ من الجيش والشرطة والخارجية والمالية والصناعة والزراعة بجانب وزارات الخدمات الاساسية مثل الصحة والتعليم والاسكان والنقل والشئون الاجتماعية ... الخ

وينتخب الشعب رئيسا لجهاز الدولة ينوب عن الشعب في توجيه موارد الدولة العامة مثل البترول والتعدين ودخل قناة السويس والضرائب لصالح رفاهية الشعب وحماية الوطن كذلك يمثل رئيس جهاز الدولة مصالح الشعب اما م كافة شعوب الكوكب .

ولخطورة انحراف رئيس جهاز الدولة ومعاونيه عن اهداف تنمية وخدمة مصالح جموع الشعب يتم كتابة عقد يوضح نظام العمل في جهاز الدولة وعلاقة اقسامه ببعضها .. ويلزم رئيسه وموظفيه الحفاظ علي الحقوق الاساسية لافراد الشعب وتنظيماته ويحدد رؤية واضحة له في طريقة تنظيم وادارة مصالح الناس والوطن ... كذلك ينظم عملية الرقابة الصارمة علي جهاز الدولة رسمية وشعبية ويحدد طريقة تطهيره من الفسا د والانحراف ...

وهذا العقد هو الدستور : يكتبه الشعب ويحكم به ويدير مصالحه وموارده بواسطة جهاز الدولة ويستخدم اسم الدولة داخل الوطن استخداما خاطئا وملتبسا حيث يشار به الي الوطن بما فيه من شعب وتنظيمات شعبية وجهاز ادارة (جهاز الدولة )

مما يشوش في الفهم ويصعب مكافحه الاهمال والفساد ...

وانظروا الي منظمه الامم المتحدة لماذا استخدمت لفظ الامم ولم تستخدم لفظ الدول ؟؟

اما استسهال الاعلام العالمي في استخدام لفظ الدولة للاشارة الي شعب معين في وطنه فهذا شئ اخر ليس له صلة بما نوضحه .

حيث ان النقاشات والحوارات الوطنية ... عليها ان تفصل بين استخدام لفظ الدولة للاشارة الي جهاز الادارة فقط وبين استخدام لفظ الدولة في الاشارة الي الكيان العام للشعب والوطن والجهاز الاداري وهذا خطا.

نكرر : ان لفظ الدولة فقط يعني ويشير الي جهاز الادارة الذي يملكه الشعب ويفوضه في ادارة مصالحه والحفاظ علي موارده واراضيه داخل حدود الوطن وخارجه بشروط محددة في عقد يسمي الدستور

الأحد، 1 أبريل 2012

مقالات سياسية: الشعب يريد دستور جديد بقلم/ محمد حلمى



قبل خلع رأس نظام الإدارة الفاسدة في 11-2-2011 , هرع مرتدي مسوح الرهبنة بأسم الإسلام وجلسوا مع عمر سليمان باحثين عن دور لهم .ولم تمهل الثورة الجميع ولم تترك لهم فرصة ننهشها علي موائد اللئام وـسرعت الثورة خطوها للـمام بالعصيان المدني العام وسقط رأس النظام وقدر للمجلس الأعلي للقوات المسلحة المصرية أن يتولي إدارة مؤسسة الدولة وكيلا عن شعبه بحكم الواقع فأسرع محتكري مرجعية الإسلام إلي الالتفاف علي المجلس العسكري الذي يعتمد المرجعية الدينية في عقيدته القتالية فلم يراجع مشورتهم وتخير لجنة قدموها له بأسم لجنة التعديلات الدستورية وترك لهم حرية العمل فاختاروا ثمانية مواد دستورية لتعديلها 

وأشاروا بسرعة الاستفتاء عليها ضمن مواد الدستور المعطل وليس الاستفتاء عليها منفصلة عنه, الأمر الذي أشاع الضبابية في الفهم والأتجاه ........ الخ 

ألا أن الأمر الذي أذهل الجميع هو زحف المصريين إلي مراكز الاستفتاء بثمانية عشر مليونا في أقل من تسع ساعات فأنتبه المجلس العسكري إلي تصميم وحرص المصريين علي إنجاح ثورتهم وسارع المجلس بتقديم إعلان دستوري فصله تفصيلا في 63 مادة ليزيح عنه اخطبوط محتكري المرجعية الاسلامية ... لا بل وزاد علي ذلك إزالة أفخاخ لجنة التعديلات الدستورية في المادة 189 والتي تمنح رئيس الجمهورية القادم طلب دعوة مجلسي الشعب والشوري إلي اختيار لجنة لوضع دستور جديد وكان الفخ أن هذا الحق غير ملزم لرئيس الجمهورية إن شاء قام به وإن شاء لم يقم به... وتكشفت الحقيقة عن من خان أمانة المشورة وبالرغم من التعتيم الاعلامي ألا أن شعب مصر متيقظ بنخبته وقياداته الفكرية وشبابه الثوري وفي مؤتمر مصر الأول تكشفت أمامه الدروب وأثني علي دور المجلس العسكري في عدم تقديم مواد دستورية مفخخة وقيامه بازالتها فورا 

ومن يومها ومحتكري المرجعية الاسلامية يفخخون الحياة في بر مصر من حادث كنيسة اطفيح الي حادث حرق كنيسة أمبابة واعلنوها حربا طائفية لذلك فعلي الثورة أن تتحمل قدرها وتعيد مطالبها إلي مسارها الأول تحت شعار دستور جديد أولا ثم انتخابات ثانيا

مقالات سياسية: يقولون و نقول لهم بقلم: محمد حلمى



يقولون_ان اي مؤتمر للحوار الوطني او القومي يخالف نتيجة الاستفتاء علي التعديلات الدستورية في 19 مارس 2011

ونقول لهم _لقد الغيت نتائج الاستفتاء علي التعديلات الدستورية في دستور 1971 السابق عندما اعلن المجلس العسكري الغاء الدستور واصدر اعلان دستوري مفصل في 30 مارس 2011 للعمل بة في الفترة الانتقالية .
يقولون _ ان جميع من قالوا لا في الاستفتاء هم من يتحاورون الان في مؤتمرات الحوار هذة .
ونقول لهم _ ولماذا صنفتم الوطن وقسمتم الثورة الي من قالوا لا ومن قالوا نعم . هل هي فتنة تبغون من ورائها شئ
يقولون _ ان المادة 189 التي وافق عليها الشعب في الاستفتاء والتي وضعها المجلس العسكري في اعلانه الدستوري هي الوحيدة التي تقرر كيف يتم عمل دستور جديد
ونقول لهم _ ان الشعب مصدر السلطات والشرعية للثورة والمادة 189 ليست نصا قرانيا تكفروننا بها كما ان المجلس العسكري قد استشعر الخطيئة التي جاءت بها المادة 189 فقام بحذف نصفها الخاص بحق رئيس الجمهورية في الدعوة لعمل دستور جديد بينما هذا حق الشعب والثورة وحدها .
يقولون _ ان لجنة المائة التي سيتم اختيارها بعد انتخابات مجلسي الشعب والشوري هي الوحيدة التي ستقرر مسار الدستور الجديد واتجاهه وتنشأ موادة وليس لاي جهه غيرها حق في ذلك .
ونقول لهم _ ان الدستور الجديد هو الذي سيضع اساس نظام سياسي جديد والشعب وحده هو صاحب الحق في تقرير مصيره ومساره واتجاهه وسيقوم بجميع طوائفة واحذزابة عن طريق اختيار جمعية تأسيسية بوضع دستور جديد يحقق مطالب ثورتة .
يقولون _ ان اختيار لجنة المائة لو ضع دستور جديد بعد اجراء انتخابات برلمانية هي الطريقة الافضل .
ونقول لهم _ فارق بين ان يختار الشعب مباشرة جمعية تأسيسية لصياغه دستور جديد يتم التوافق علية بمناقشة علنية وبين ان ينوب اي كان عن الشعب في وضع دستور حيث ان الانتخابات البرلمانية تجري في ظل ظروف صراع انتخابي مفتوح يفسد مهمة انشاء دستور عليه توافق واجماع كما ان المادة 189 لم تنص علي الموقف من المجلسين في حال قام بوضع دستور وتم الاستفتاء عليه ... ام انهم مكملين لمدتهم غصب عنا وعن الدستور
واخيرا يقولون _ انهم يسعون لدخو ل الانتخابات البرلمانية القادمه بقائمه توافقية مع جميع الاحزاب وانهم سيشكلون حكومه محاصصه اي حسب عدد نواب كل حزب في مجلسي الشعب والشوري .
ونقول لهم _ اذا فالاولوية عندكم هي تشكيل حكومة تمكنكم من اخذ السلطة بيدكم واستقرار الامر لكم ولهذا تستعجلون الانتخابات وتحرصون مواقيتها فهل نتوقع فعلا بعد الانتخابات من لجنة المائة اخراج دستور جديد للبلاد بعدما يستقر الامر؟ وهل يستمر قيام المجلسين بغض النظر عن الدستور الجديد ؟
لماذا العبث بمصير ومستقبل شعب مصر شعب ثورة 25 يناير اننا ندعو لسرعة تدارك الامر والوقوف بحزم لانشاء دستور الثورة اولا وقبل كل شئ ولن نسكت علي من فرضوا علينا المادة 189 وفخخوها واوقعوا المجلس العسكري في فخها.
موعدنا الجمعه 27 مايو 2011
جمعه بناء نظام سياسي جديد ومطلبنا دستور الثورة اولا

مقالات سياسية: القاموس المختصر المفيد بقلم: محمد حلمى



19_5_2011

الثورة الاجتماعية هي استبدال تشكيلة اقتصادية اجتماعية باخري غيرها ارقي وارفع مستوي وهي تحطيم جذري للنظام القديم وبناء مؤسسات اجتماعية جديدة اكثر تقدما .... هي قفزة للمجتمع من مرحلة عفا عليها الزمن الي مرحلة اخري تصنع مستقبلا اكثر نموا ورفاهية : والمقدمه الحتمية للثورة هي تازم العلاقات الاجتماعية نتيجة لوجود خلل حاد في البناء الاقتصادي والاداري مما يعرقل تطور القوي المنتجة ولكن هذه المقدمة لا تكفي لقيام الثورة بعملها فقد يلتف النظام القديم بكل طاقاته علي ماتبذلة قوي التغيير ويجعل المجتمع في حالة تأزم دائم .... لكن القوي القادرة علي اقامه مؤسسات جديدة تكون في صدام مباشر وعلني ولا تسمح بتميع الصراع بين القديم والجديد وسرعان ماتهيئ ظروف ملهمه وبوعي تصنع اشكال الحياة الجديدة التي تاتي بالخلاص للمجتمع كله .
والمسألة المحورية في الثورة الاجتماعية هي مسألة الاستحواذ علي سلطة الادارة في الوطن وقيادة مؤسسة تسيير شئون البلاد ومن هنا استخدامها لاعادة تنظيم المجتمع ووضعه علي طريق التنمية والعدالة والتقدم... والتصادم بين الطبقات والفئات الاجتماعية المختلفة والاحزاب السياسية الممثلة لمصالحها في صراعها للاستحواذ علي السلطة العليا في الدولة ...هو ماتعنية الثورة السياسية .
والثورة السياسية لا تجري بناء علي اجندة مسبقة وانما تأتي حصيلة تطور طبيعي لوعي المجتمع.... حيث يتعذر قيام الثورة بعملها بدون توفر الحالة الثورية اي ان ترفض الجماهير المحكومة العيش وفقا للانظمة القديمة في حين لا تستطيع الفئات الحاكمه العليا متابعه الادارة بالطرق القديمة ومن هنا يطرأ نهوض عارم لفاعلية الجماهير الاجتماعية سياسيا ....وهذه الفاعلية تتوق علي تمكن الاحزاب السياسية من قيادة الحركة الثورية الجماهيرية والنهوض بالمجتمع كله لحسم المعركة مع النظام القديم... وتمكن قيادة الحركة الثورية الجماهيرية من الاستيلاء علي السلطة يجعل حسم المعركة ضد النظام القديم اقل املا واقل خسائر مما لو كانت تعتمد علي وكيل للثورة مثل المجلس العسكري في السلطة .

الخميس، 29 مارس 2012

مقالات سياسية: أطالب الثورة بإدارة شئون البلاد بقلم/ محمد حلمي



 أبريل 2011

اطالب الثورة باعلان حكومة الثورة المؤقتة ويكون لكل وزارة فيها مجموعه متخصصه لمتابعه وفرض تنفيذ مطالب الثورة علي الوزارة الموازية لها في حكومه دكتور عصام شرف

2_ اطالب الثورة بوضع مسودة للدستور الجديد والدعوة لبدء نقاش شعبي حول بنودة :

3- اطالب الثورة باختيار مجلس رئاسي من عدد فردي 3 ,5 , 7لادارة الاوضاع ووضع الامر في موضعه الصحيح باعتبار ما حدث ...منذ 25 يناير 2011 هو ثورة شعبية وليس هبه احتجاجية كما صورها البعض ودفع بالوكيل المجلس العسكري دفعا في هذا الاتجاة

4- اطالب الثورة بانشاء مجلس نيابي من جميع المحافظات لمراقبة مايشرع وما يطبق من قوانين وعمل اللازم للتطهير في الفترة الانتقالية ...

5-اطالب الثورة بانشاء هيئة المحاسبة القضائية لمحاكمه الاشخاص والجهات التي اجرمت في حق شعب مصر وثورتة قبل وبعد الثورة .

6_اطالب الثورة بانشاء هيئة للرعاية والتشغيل تعمل علي رعاية وتعويض اسر شهداء الثورة والمصابين واسرهم كما تعمل علي حصر اعداد العاطلين عن العمل وتقديم العون والكشف عن فرص عمل جديدة .

7_اطالب الثورة بانشاء هيئة عليا لادارة الانتخابات . نيابية او رئاسية ويكون لديها كل تفاصيل العملية الانتخابية ...

8_اطالب الثورة باعلان لجنه قضائية تتلقي طلبات انشاء الاحزاب بالاخطار دون شروط مقيدة للحريات ...

9_ اطالب الثورة بتفعيل جهاز حراسة من خلال اللجان الشعبية وتجهيزها بما يلزم من الوعي الامني ومهامها ... لملا الفراغ الامني الحادث الان ...

10_اطالب الثورة بفتح قنواتها اعلاميا وفنيا مما هو متاح بوزارة الثقافه ومن خلال ابداع اشكال جديدة للتواصل مع المصريين مثل مسارح الشارع والقهوة واذاعه الحي ومكتبه ومعرض الحي الخ ....

مقالات سياسية: رسالة إلى من يهمه الأمر بقلم: محمد حلمى



تاريخ 29/3/2011

شرط الجدية ...فمصر غير اي بلد متقدم او غير متقدم... هكذا قال سيادة اللواء عندما قدم لنا قانونالاحزاب الجديد في المؤتمر الصحفي واشترط هذا القانون تقديم خمسة الاف اسم من عشرة محافظات ....كشرط للجدية ...!!وكأن الحزب في بداية تكوينه يشترط فيه ان يكون حزبا لاصحاب القصوروليس حزبا لاصحاب العشش وساكني القبور...ارحمونا ايها اللواءات ... وضعوا انفسكم مكان مواطنيكم ...نعرف انكم اخترتم احتراف العسكرية وحمل السلاح مهنه لكم ...ولم يبخل عليكم الوطن فاجلسكم علي ارائك من سندس واستبرق ... ولا يمن عليكم احد بذلك ....اما السياسة فشئ اخر.... السياسة ليست مهنه بل عمل تطوعي يتحمل القائمين به الوان شتي من العناء ....والسياسة هي الطريق الوحيدة في الدولة العصرية (متقدمه او غير متقدمه )لمشاركه المواطن في ادارة الوطن وتحقيق رفاهيته ....فلا ياتي احد ويضع امام هذا المواطن شروطا مجحفه بحقه وقدرته ....فنحن شعب 25 يناير 2011 نقسم اننا لن نستجدي حقوقنا بعد الان ...ولن نسكت علي يقف عقبه في سبيل اكتمال ثورتنا وتحقيق مطالبنا ....اما اللواء الاخر في المؤتمر الصحفي يوم الاثنين 28 _ 3_ 2011فقد انطلق يشيح بكلتا يدية ذات اليمين وذات اليسار ويتحدث بصفته مديرا للتوجية المعنوي وكأنه في ثكنه عسكرية فكال الاتهامات للمواطنين ووصفهم بالبلطجية وحاملي زجاجات المولوتوف في ميدان التحرير ولم يكتفي فاضاف لهم فساد الاخلاق وكذا احكم حكمه الفاسد فاضاف المخدرات والبانجو بحوزتهم ( ذكرنا والله بالعهد البائد ومباحث امن الدولة سيئه السمعه ( ونفس هذا اللواء ظهر بعد خلع الرئيس اللص بعدة ايام وكال الاتهامات لشباب ثورة التحرير مدعيا انهم كانوا يجمعون بعضهم البعض بعد الساعه 12 ليلا وبعدها بعدة اسابيع زف التحيات وازكي السلامات لرئيس قطاع اخبار التليفزيون المدنس ايام الثورة عبد اللطيف المناوي في برنامج البيت بيتك وحيا جهودة في مواجهة الاحداث ...؟!ايها اللواءات العظام ...لا تتلاعبوا بالوطن والمواطنين ... فسترجعون يوما الي بيوتكم وسط ابنائكم واحفادكم وسنذكرها لكم ....فرضتم وصاية غير مدعومه بعلم وحكمه فتسببتم في ارباك عام ....اقدمتم علي اجراء استفتاء ظاهرة شئ وباطنه شئ اخر....ورايتم ثمانيه عشر مليونا من مواطنيكم يجتاحون صناديق الاستفتاءومثلهم لم يستطع تسجيل صوته لعدم كفاية الساعات المقررة ....ولازلتم حتي الان لا تصدقون انها ثورة شعب عظيم وشرف لكم ان تحملوا امانه مستقبله في الفترة الانتقالية ....وتستمعوا لنخبته ومثقفيه وعلمائه وممثليةه من كل الطوائف والملل ..... ضعوا امامكم رقمه الصعب (90 مليونا(وارحمونا من الوصاية وحديث المن والتفضل ....فنحن لسنا فئران تجارب لكل خيال مرتعش عربيد ....

الثلاثاء، 27 مارس 2012

مقالات سياسية: أفكار في الموضوع بقلم/ محمد حلمي


15_6_2011

ناس بتقول يمكن الحاكم مش بيفهم أو مش بيسمع او يمكن مطنش واحنا بقى عارفين هو بيعمل كده ليه وسايب الدنيا تضرب تقلب وكل الناس عارفة وبتراقب الوضع وهو اللى حيوكس نفسه ان جار علينا واصر على الموقف اللى هو فيه طيب فيها ايه يعنى لما يأمر بتنفيذ مطالب العمال وغيرهم مش دول شعب مصر اللى عمل الثورة عشان يغير حياته ومستقبل اولاده يبقى لية ياحاكم يا عسكرى تقف ضدهم وترهبهم وتعتقلهم وقال ايه تحاكمهم كمان عسكريا لصالح مين الكلام دة وانت بتحكم باسم مين بعد ما فرحنا بيك وقولنا مجلس عاقل وخد القرار اللى يحافظ بيه على نفسه ومؤسسته وبيوت ابنائه ومستقبل اولادهم جاى تضع الخطط ضدالثورة والشعب اللى قام بيها شعبك المصريين اللى هو منبعك وسندك واللى ابنائه هم جنودك وذخرك ورصيدك لصالح مين وانت فاهم كل حاجة مش معقووول يعنى تكون مش فاهم ولماذا لا تغير المادة 60 فى اعلانك الدستورى وتخليها تنص على اختيار او انتخاب جمعية تاسيسية لوضع دستور جديد اولا للبلاد ثم تجرى الانتخابات على اساسة \ مشكلة دى, انت عملت اللى انت عايزه طيب المرة دى اعمل اللى الشعب عايزة مش كدة ولا ايه

احنا نازلين يوم جمعة الحساب يوم 8 يوليو القادم وعايزين رد على مطالبنا 1\الغاء قانون حظر الاضراب والاعتصام 2\الغاء محاكمة المدنيين امام المحاكم العسكرية 3\ محاكمة المخلوع واذنابه بتهمة الافساد السياسى وعلنية المحاكمة 4\رفع الحد الادنى للاجور الى 1200 جنية تنفيذا لحكم المحكمة 5\حل المجالس المحلية وحظر رموز الحزب الواطى المنحل لمدة خمس سنوات 6\انتخاب المحافظين ورؤساء الجامعات وعمداء الكليات وتطهير الشركات والهيئات والمصالح الحكومية والعامة من اذناب النظام السابق 7\تعديل المادة 60 فى اعلان المجلس الحاكم الصادر فى 30 مارس الماضى ليتم تشكيل جمعية تاسيسية تقوم بوضع دستور جديد للبلاد وبعد موافقة الشعب عليه تجرى الانتخابات 8\الاسترشاد بما فعله الجيش بعد هزيمة 67 عندما فتح الباب ليتقدم الراغبون فى التطوع بالقوات المسلحة وانشا الفرقة 101 ودعم بها المؤسسة العسكرية الوطنية نريد تكرار التجربة وتطبيقها بوزارة الداخلية

الصبر .....لو عرفنا السبب حيروح مننا الاحباط والخلط فى الافكار بالنسبة للاستفتاءالشعب كان مركز على ان دى تعديلات داخل الدستور وعلية كان فاهم ان الامور حتبقى العمل بالدستور ثم يتم انتخابات برلمانية وبعدها انتخابات رئيس الجمهورية يعنى هما كانوا صح بالبلدى كده فى اللحظة دى لان حرارة الثورة كانت ملتهبة والناس خافت من سيطرة الجيش على الحكم وايضا الناس خافت يحصل صدام بين الجيش والشعب علشان كدة جائت الاغلبية بنعم ولا يخفى على احد ان الحس العفوى ده لم يجد امامة اى جهة يثق فيها ويسمع لها او منها لان الشعب المصرى من عام 52 وهو يتيم بدون تنظيم يوحد كلمته او حتى خطوته يبقى احنا لازم نفهم صح علشان لا نسلم لليأس أو الاحباط ولما لقينا الشعب بوصلته هي عفويته ادرك كل المخلصين والفاهمين ان المشوار لسة باقى فيه كام خطوة علشان كدة يسرع الجميع الان الى تشكيل احزابهم لان الاحزاب هى الطريقة الوحيدة لكى تاخد بايد الشعب العظيم دة وعلى راى ابراهيم عيسى الشعب يريد تغيير العقول

حتى فى وقت الثورات لازم نسلك الطريق السلمى ونبعد عن الطريق العنيف فى التغيير وبالمناسبة هذه القواعد تعطى فرصة معقولة للجموع حتى تحصل على معلوماتها الصحيحة وتضع البوصلة التى تصنع بها مستقبلها مثلا الحوار اللى حاصل الان حول هل نضع الدستور قبل بناء مؤسسات الدولة ام نبنى مؤسساتنا على اساس اعلان دستورى مؤقت وبعدين نضع دستور وايضا هل الدستور يصنعه شعب عن طريق جمعية تاسيسية توافقية تضم كافة قواه وممثليه ام يصنعه نواب عنة لم يختارهم لكى ينوبوا عنه فى وضع دستور بل انتخبهم كى ينوبوا عنه فى وضع قوانين تنفذ ما اشترطه الشعب فى الدستور كذلك مجلس نواب الشعب سلطة ادنى من الدستور ولا يصح ان تقوم بوضع شروط سلطة الدستور وهذا ثابت بحكم المحكمة الدستورية العليا فى مصر هذا الحوار يوسع دائرة المشاركة الشعبية فى وضع واتخاذ السياسات والاجراءات الصحيحة والسليمة التى نضمن بها انتصار ثورتنا ثورة كل الشعب المصرى ثورة 25 يناير المنصورة باذن اللة

مقالات سياسية: تعليقات مواطن بقلم / محمد حلمى


2-7-2011

المواطن المصرى لما قال نعم فى استفتاء 19 مارس كان بيوافق على العمل بدستور 1971 و به التعديلات التى وافق عليها لكن حدث الغاء للدستور و اعلان 30 مارس مكانه !!يبقى انت بتتكلم فى ايه
والمجلس العسكرى كان لازم يلغى دستور 71 حتى بعد ما اتوافق عليه بتعديلاته من الشعب لانه مالوش مكان فى حكم مصر بعد الثورة الا بالغاء الدستور والاستفتاء الذى وافق على العمل به بتعديلاته الجديدة والان هل من حق المجلس أن يقوم بالغاء رأى الاغلبية !! طبعا لا والف لا ولكن السؤال الاهم هو من الذى كان من حقه استلام الحكم بعد ثورة 25 يناير !! هل الثوار الذين قاموا بها ودفعوا الغالى من دم ابنائها !! ام المجلس العسكرى الذى فرض علينا فرضا و لم يتخذ الاجراءات اللازمة لحماية الثورة وتحقيق مطالبها !! وبعد ان تكشفت الامور وابعاد الخطة الموضوعة سلفا والتى لا تنتسب باى حال الى رأى الاغلبية بل و تتخذه قناعا تتوارى خلفه لتمريرها !! اليس من حق شعبنا أن يحمى ثورته ويعيد الامور الى نصابها !! اننا نسعى الى وضع اسس وقواعد البناء اولا حتى يمكن اقامة نظام حكم جديد بمؤسسات جديدة لادارة شئون البلاد ! لاننا لايمكن ان نصدق ان من خدعونا اولا وحشروا الثورة والشعب فى صناديق الانتخاب ليحتالوا عليه و يستولوا على الحكم ولم نرى منهم اشارة مؤكدة وواضحة على فهم موقف الثورة ومطالبها حتى الان !!والشواهد كثيرة و آخرها تأجيل محاكمات القصاص لدم الشهداء ومحاولة الالتفاف على حقوقهم وتتضيعها مرة بالضغط عليهم للتنازل عن حقوقهم ومرة أخرى بتأخير حقوقهم الاجتماعية كمواطنين واخيرا وليس آخرا ترك الاعلام التابع لمن فى الحكم وذيول العصابة السابقة يخوض فى اعراضهم وتشويه صورتهم وتصنيفهم الى شهداء يستحقون التعويض وآخرون بلطجية لا يستحقونه!! ونسى هؤلاء المجرمون اذناب الذئاب انهم يتحدثون عن مواطنين مثلهم اصبحوا بين يدى الله سبحانه وتعالى !!وهؤلاء الذين يتناولهم الحقراء بالسوء هم من بذلوا ارواحهم فداءا لمن يستحق ! وهو الوطن الغالى ولن نصدق بعد هذه الشواهد أن مؤسسات وركام و أذيال نظام قديم يمكن أن ينفى نفسه ومطامعه وينسى نهبه وسرقاته ! ولاجل خاطر عيون الثورة يصدق فى اقامة بناء جديد ونظام جديد يخذل به مصالحه ويفضلنا على نفسه !!! من يصدق هذا اما اهطل او اجير يروج لاسياده مقابل فتات يلقونها اليه بل وهى خيانة ما بعدها خيانة لاحلام الشعب التى تجسدت فى مطالب ثورته المجيدة فى 25 يناير العظيم الدستور اولا هو مطلب اساسى للثورة لأنه هو السبيل الوحيد لتحقيق مطالب الشعب فى حياة حرة كريمة وبناء دولة سليمة على اسس متينة ومضمونة ! عاش كفاح الشعب المصرى عاش كفاح الثوار والمجد والخلود للشهداء الابرار ولكم يا اعداء الثورة الخزى والعار !ونحن لكم بالمرصاد - وان نصر اللة لقريب

هذة طبيعة متأصلة فى عبيد المأمور منذ الازل !! كانت زمان تظهر فى كهنة فرعون وبعدين ظهرت فى كل فترات التاريخ حتى الان ولهم اسماء كثيرة الان اشهرها البيروقراطية ومستشارى السوء وصناع الديكتاتور والحرس القديم والمستفيدين طبقيا من ابقاء الحال على ما هو عليه !!!! الخ وبعد 25 يناير رأينا العجب وباح استخدامهم لقوة مؤسسة الدولة القمعية باسماء حديثة مثل النهابون الذين يجرفون ثروات البلاد بلا رحمة و المفسدون فى الارض فسادا منظما كما تفعل عصابات الجريمة المنظمة فى الغرب وقتلة الشهداء كما فعل الموتورون من ضباط الشرطة القتلة الذين تجمدت عقولهم عند عبادة الرئيس و أيضا يسمون بمخربى الثورة الارزقية الذين يجرمون فى حق المصريون أخوانهم من أجل فتات هزيل وهؤلاء تجدهم فى كل المستويات, كثير هم الأن الدمار من النفوس الضعيفة التى تركها خلفه ركام العصابات المنظمة التى استولت على ادارة شئون البلاد !! وتدفع الثورة المزيد على ما بذلته من تضحيات وارواح وهذا هو الدين المتراكم من زمن السكوت ودفن الرؤوس فى الرمال و أيضا تراجع وتردد وتخلى قيادات الفئات والطبقات فى المجتمع, الثورة تدفع دينها الأن حتى تكمل طريق شعبها العظيم

النفوس المريضة اللى بتطرش قاذوراتها على خلق اللة بالتأكيد شاعرين بمحنتهم ومدركين لما يطروشوه من وساخة علشان كده مش بتلاقيهم ظاهرين غير هنا عبر كلمات المرارة والحقد الدفين على الشعب اللى بدأ يضع قدمه على اول الطريق !! دول بقى اللى معروفين فى كل زمان بأنهم -كلاب السلطات وخدام الاربعين حرامى والمرتزقة وبلطجية النظام !! الخ وهؤلاء و ياللعار مصريين وممكن كمان يكونوا من الفئات المهمشة ولكنهم تربوا فى زرائب اسيادهم كالحمير يحملون اسفارا ولا يدركون من أمرهم شيئا !! ونحن فى هذة اللحظات الفاصلة فى ثورة التغيير لا يجب ان نضيع وقتنا مع هؤلاء السفلة مثيرى الفتن والاكاذيب والشائعات والغبار الكثيف على الثورة و على ما انتجته وحققته من اجل البلد ككل لا تفرق بين مؤيد أو معارض هؤلاء السفلة اللذين يتخدثون عن شهداء فى ذمة الله بشر كانوا مثلهم بل أفضل منهم !!يتحدثون عنهم بالباطل قائلين أنهم يريدون معرفة من منهم الشهيد الأصلى ومن الشهيد الغير أصلى !!كيف وصل الأمر بالبشر إلى هذة الدرجة من الخسة والنذالة والسفالة !!لايمكن أن ننظر إلى من يتحدث عن أموات لم يفعلوا له أى إساءة ولا يعرفهم و لم يعرفونه على أنه بشر بل أقل ما يوصفون أنهم كم مهمل لا يسوون شيئا كما كانوا يعيشون وحتى الأن !! اهملوا هذا الكم من القاذورات واهيلوا عليه التراب ولا تلقوا إليه بالا ! وسيروا فى طريقكم إلى النصر بأذن اللة عاشت ثورة الشعب المصرى العظيم عاشت ثورة التغيير 25 يناير 2011 اللى جابت البشاير

الخميس، 22 مارس 2012

مقالات سياسية: مناظرة: الانتخابات: الرأى و الرأى الآخر "الانتخابات" بقلم/ الاستاذ :محمد حلمى

مهزلة الانتخابات و أهداف ثورة الشعب المصرى



بالنسبة لوجودنا فى الميادين فهو موقف لايمكن المزايدة عليه وربطه باجراء الانتخابات من عدمه - وجودنا هو وجود لشعب مصر الثائر الذى طالب بالتغيير ؟ -و استمرارية وجودنا أصلا لا يرتبط بمهزلة الانتخابات الصورية والضبابية إلا أنه إحتجاج معلن على اجرائها دون امتلاك الشعب فرصة حقيقية ليتمكن من قول رأيه و وضع صوته فى المكان الصحيح !؟ كما أننا نحتج على إجراء انتخابات تنتج مجالس صورية وهزيلة لايعرف اعضائها إلى ماذا ستكون مرجعيتهم بدون دستور وبالتالى سيلعب العسكر ى عليهم لعبته أانه سيكون مرجعيتهم بحجة أنه الراعى اأاول فى البلاد !؟ أننا نحتج على اعطاءنا وعود من كافة لواءات وفريق ومشير مجلس العسكر الثرثرى ليوهمونا أن وعودهم هى الدستور الذى يتقيد به الجميع ويلزموننا بها !؟؟ وتذكروا ضياع العشرة أشهر الماضية فى ضبابية المجلس العسكرى ومؤامرته مع التيارات المتاجرة بالدين !؟ وتذكروا أننا بحشد الثورة فى الميادين الأن ننقذ البلد من مهزلة سقوط الدولة فى تصورات مريضة وقاصرة لمجموعة اللواءات الغير مؤتمنين الأن !؟!؟ وجودنا الأن فى ميادين مصر هو الضامن الوحيد والأكيد فى انتقال السلطة ليد القوى الثورية وهى القوى الشعبية الوحيدة القادرة على الانتقال بالبلاد إلى مرحلة الشرعية الدستورية - وهى القوى الوحيدة الحارسة لمؤسسات الدولة و التى ليس لها مصلحة فى الإبقاء على نظام الفساد البائد- !؟ ماهى اختصاصات وصلاحيات رئيس الجمهورية المنتخب بعد الانتهاء من انتخابات مجلسى الشعب والشورى !؟ هل يستمد صلاحياته من دستور 1971 !؟ أم هل سيخضع للاعلان الدستورى الصادر من السادة لواءات مبارك ويعمل تحت مظلته !؟ وهل جاء فى إعلان 30 \ 3 تفصيل باختصاصات وصلاحيات رئيس الجمهورية !؟ وهل هذه الاختصاصات والصلاحيات على أساس جمهورية نيابية أم رئاسية !؟ لم يأتى أى شىء بهذا الخصوص فى الإعلان المذكور - فهل يمتنع عن إداء عملة والقيام باعباء وظيفته ويقول مش شغال تبع حد وأنا مستنى الدستور الجديد يحدد لى اختصاصاتى وصلاحياتى !؟ أم يحكم ويتحكم على هواه !؟ والسادة اعضاء مجلسى الشعب والشورى بعد الانتهاء من انتخاب جمعية المائة لوضع الدستور الجديد - ماذا سيكون عمل الباقيين منهم بالضبط !؟ وعلى أى أساس سوف يقومون بعملهم !؟ هل على أساس الدستور الساقط أم على أساس إعلان السادة لواءات العسكر !؟ أم سيحصلون على أجازة مفتوحة لحين الانتهاء من وضع الدستور الجديد !؟ أم سيعملون على هواهم ولا ضابط ولاحاكم لهم !؟هذه هى دهاليز وخفايا عملية نقل السلطة بالانتخابات المهزلة و بالمسرحية الحالية حيث أنها لاتخضع لأى قواعد حاكمة أو دستور يبعدها عن الفوضوية والارتجال - والأن نركز كلامنا على مجلس الشعب القادم لأهميته ونسأل بعد الانتهاء من انتخاب مجلس الشعب المصرى فى أول يناير 2012 - هل سيتم تجميده مدة ثلاثة أشهر لحين الانتهاء من انتخاب مجلس الشورى فى منتصف مارس !؟ طبعا لا - سيتم عقد أولى جلساته الاجرائية لانتخاب رئيسا له ونائبين للرئيس - ثم ماذا بعد !؟ المفروض تغيير الإعلان الدستورى الصادر فى 30 مارس حتى يتم نقل الصلاحيات التشريعية من يد المجلس الاعلى للقوات المسلحة إلى يد أعضاء مجلس الشعب !؟ ثم ماذا بعد !؟ يمارس مجلس الشعب عمله التشريعى العادى وفى خلال هذة الفترة ماذا لو !؟؟ ماذا لو اتفقت الغالبية من أعضاء مجلس الشعب على تولى رئيس مجلس الشعب رئاسة البلاد مؤقتا على أن يتخذ الاجراءات لانتخاب رئيسا للجمهورية خلال ستين يوما حسب العرف الدستورى !؟ طبعا بناءا عليه سيتم تغيير المسار تماما !! فما هو المسار الجديد إذا حدث هذا !؟ لا أحد يعلم !؟ لا أحد يعلم شىء سنظل دائما نسير فى نفق مظلم من مجهول إلى مجهول !؟ فهل تستحق مصر هذة المؤامرة عليها منذ التخطيط لاستفتاء 19 مارس الماضى !؟!؟ والان نقترح حلا عمليا هو....تتشكل الحياة السياسية في مصر من خمس قوى سياسية رئيسية :

1 ـ التيار الليبرالي . 2 ـ التيار الاشتراكي . 3 ـ التيار القومي . 4 ـ تيار الإسلام السياسي . 5 ـ تيار المؤسسة العسكرية .وبناءا عليه نقترح تكوين مجلس وطنى انتقالى من مئة عضو من التيارات الخمس ، بواقع 20 عضوا عن كل تيار ، يختارون خمس أعضاء أمانة للمجلس ، يديرون أعماله اليومية في تسيير شئون البلاد بديلا للمجلس الاعلى للقوات المسلحة -، ويختارون حكومة ائتلافية من أعضاء المجلس الانتقالى ، أولى مهامها : ضبط الأمن وإدارة الاقتصاد والتصدي للمشاكل الطارئة ، والدعوة لاختيار جمعية تأسيسية من كافة طبقات وفئات المجتمع وبعض من رموز القانون الدستوري ، تصوغ مشروع دستورجديد لدولة ديمقراطية حديثة ، تطرحه لجلسات استماع ، ثم يطرحه المجلس الانتقالي للاستفتاء وبعد الموافقة عليه ، يتم اجراء انتخابات برلمانية ورئاسية ، وينتهى بذلك عمل المجلس الانتقالي مع التاكيد على أن :أعضاء المجلس الانتقالي والجمعية التأسيسية يحذر عليهم الترشح فى ، أول انتخابات برلمانية أو رئاسية ، هكذا تكون الثورة المصرية عبر حلقات القوى الخمس قد استكملت مهام بناء مصر الحديثة .والأن لنتذكر البيان الأول للثورة هل مازلتم تذكروه؟نحن جماهير شعب مصر، صاحب السيادة على أرضه ومصيره ومقدراته، التي استردها كاملة باندلاع ثورة 25 يناير الشعبية المدنية الديمقراطية وتضحيات شهدائها الأبرار، وبعد نجاح الثورة في إسقاط النظام الفاسد وقياداته، نعلن استمرار هذه الثورة السلمية حتى النصر وتحقيق مطالبها كاملة وهى :
- إلغاء حالة الطوارئ فورا.
- الإفراج الفوري عن كافة المعتقلين السياسيين.
- إلغاء الدستور الحالي وتعديلاته.
- حل مجلسي الشعب والشورى والمجالس المحلية.
- إنشاء مجلس حكم رئاسي انتقالي يضم خمسة أعضاء من بينهم شخصية عسكرية وأربعة رموز مدنية مشهود لها بالوطنية ومتفق عليها، على ألا يحق لأي عضو منهم الترشح لأول انتخابات رئاسية قادمة.
- تشكيل حكومة انتقالية تضم كفاءات وطنية مستقلة، ولا تضم تيارات سياسية أو حزبية تتولى إدارة شؤون البلاد وتهيئ لإجراء انتخابات عامة حرة ونزيهة في نهاية هذه الفترة الانتقالية لمدة لا تزيد عن تسعة أشهر، ولا يجوز لأعضاء هذه الحكومة الانتقالية الترشح لأول انتخابات رئاسية أو برلمانية.

- تشكيل جمعية تأسيسيةأصلية لوضع دستور ديمقراطي جديد يتوافق مع أعرق الدساتير الديمقراطية والمواثيق الدولية لحقوق الإنسان، يستفتى عليه الشعب خلال ثلاثة أشهر من إعلان تشكيل الجمعية.
- إطلاق حرية تكوين الأحزاب على أسس مدنية وديمقراطية وسلمية، دون قيد أو شرط وبمجرد الإخطار.
- إطلاق حرية الإعلام وتداول المعلومات.
- إطلاق حرية التنظيم النقابي وتكوين منظمات المجتمع المدني.
- إلغاء جميع المحاكم العسكرية والاستفتائية وكل الأحكام التي صدرت عنها في حق مدنيين من خلال هذه المحاكم. - وأخيرا نهيب نحن جماهير شعب مصر بجيش مصر الوطني البار ابن هذا الشعب العظيم الذي صان دماء الشعب وحفظ أمن الوطن في هذه الثورة العظيمة أن يعلن تبنيه الكامل لكل هذه القرارات ومطالب الثورة وانحيازه التام إلى الشعب.
جماهير ثورة 25 يناير


أنا سأنتخب الأخوان والسلفيين!!!

بقلم/ الأستاذ: هانى مراد

14/12/2011

الاخوان ...السلفيون ، ترددت تلك الكلمات كثيرا على ألسنة العوام ومن يدعون أنهم النخبة فى مجتمع كانت نخبه من الراقصين والراقصات ولاعبى كرة القدم وأصدق دليل على ذلك أن آخر وزارة فى عهد الرئيس المخلوع لا رده الله مبارك كانت تتضمن راقص وهو وزير الاعلام الاسبق الفقى ..راقص؟؟؟بلد كان يتحكم فى إعلامها راقص ولم نسمع عن من أنتقد كونه رقاص.

والآخر كان أهم قيادة فى الحزب الوطنى ولجنة السياسات بعد جمال مبارك وهو أحمد عز كان طبال ولم نسمع عن أحد كان يجرؤ على مهاجمته أو أن يخلع عليه هذا اللقب,المهم أعود بكم لموضوع مقالى وحديثى معكم اليوم الأخوان والسلفيين

لم أكن يوما أخوانى ولا سلفى ( بالمعنى المعروف أى أننى لم انضم حتى تلك اللحظة لأى من التيارين) واظننى لن اكون لكنى لاحظ فى الفترة الاخيرة هجوم ضارى على الاخوان والسلفيين خصوصا والاسلاميين عموما

قررت دون أن أشعر أن أعطى صوتى لهاتين الفئتين فى أى انتخابات وكان قرارى هذا مبنى على الأتى

أولا ....الهجوم الشديد الذى يتعرضون له جعلنى أبحث عنهم وعن برامجهم فوجدتنى أمام كيانات سياسية منظمة تسبق بكثير ما أدعته بعض الكيانات الاخرى التى تمارس السياسة عبثا منذ عقود

ثانيا ..لا أخفى عليكم اخذتنى الغيرة على دينى كأى مسلم وتعجبت كثيرا لماذا يهاجمون الإسلام والمسلمين؟!, لماذا بكل هذا الفجر السياسى وتلك الكراهية المعلنة ؟!

لم أنساق غيرة خلف الأخوان والسلفيين جهلا ولا عبثا ولكنها الفطرة والله أعلم جعلتنى اتساءل ماذا يضيرنا أن يحكمنا شرع الله وخصوصا لو كنا جربنا كل الدساتير والقوانين الوضعية ولم تفلح فى علاج آفات المجتمع بل زادت الطين بله

ثالثا....ألا يجب أن نكون مع الديمقراطية ؟, ألا يجب أن نحترم رأى الاغلبية ونعمل على تفعيل الديمقراطية كما يدعى دعاة الديمقراطية ونترك الخيار للشعب يقول كلمته ؟؟ لماذا ننادى بالديمقراطية ونخاف منها ؟؟ ما المانع فى أن نجرب من يقولون الله ربى ؟؟ أليس هم أفضل ممن يقولون بغير ذلك؟؟ وحتى لو صعدوا إلى سدة الحكم واثبتت التجربة أنهم فشلة ألا يمكن أن نغيرهم من خلال الانتخابات ايضا؟؟ وما هى ضمانتنا أن التيارات الاخرى سيكونون الأصلح ؟,كلها تساؤلات تدفعنى دفعا لأن أختار الأخوان والسلفيين

رابعا.....أنه كلما زاد الهجوم عليهم والإساءة لهم أجد الاقبال عليهم أشد مما جعلنى اتساءل

هل هى دلالة وعلامة على أنهم الأصلح والأقدر؟

فى النهاية أنا مع التيار الإسلامى لاننى أرى أنه الخلاص الوحيد لما نحن فيه من فوضى وفساد وعدم الامان وانتشار كل الموبقات وأعلم جيدا أن الكثير سيهاجمنى ولكنها حريتى فانا فقط من أملك صوتى وانا فقط من سيدلى بصوتى فى الانتخابات

أنا ذاهب اليوم للإدلاء بصوتى ليس خوفا من الغرامة بل لأننى على يقين أننى سأسأل أمام الله ماذا فعلت بالامانة التى أنا مؤتمن عليها وهى صوتى ولن أكون سلبى وأدعوكم جميعا للذهاب لصندوق الاقتراع والادلاء بصوتكم مهما كانت توجهاتكم وتلك هى الديمقراطية