سجل إعجابك بصفحتنا على الفيس بوك لتصلك جميع مقالاتنا

بحث فى الموضوعات

‏إظهار الرسائل ذات التسميات شعر عامية فصحى. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات شعر عامية فصحى. إظهار كافة الرسائل

الاثنين، 9 مارس 2015

شعر: عامية - فصحى: اشتعال الذات / تناص بقلم/ د. نايف جراد

إلى الصديق العزيز والأخ الكبير ، فيلسوف الأنا والذات ،
الدكتور أحمد نسيم برقاوي . 
 
 
 

بيت الوجود حرفي ، ونايي جريح... اكتب نص قيامتي بالنهج الفصيح. انا الكنعاني اصعد الجبل ...صخرة التحدي على ظهري ...

ولا استريح.

امد يدي لتطال الشمس وما يبدو محال...

الحق ندائي المستتر، لأسمع همس الجمال. وأمضي في رحلتي، لا اطرح السؤال...

احمل راسي قنديلا ، لأزرع البقاء في فصل المقال. تنزاح لغتي عن مألوف الكلام والطعام، والشعر...

عن لحن الوئام والسلام وتمجيد المقام

وعن المديح ...

وأكره الفتات والموبقات والزناة،

والنظام...

امزق الرتابة والخرق البالية بخنجر اللون الصبيح... أتمرد على النحنوات والتأتآت والطغاة... آدك الحصون المحصنة بمعول النور...

اسقي صحاري المدينة بماء الوجد الجريح ... ليزهر الورد ويخضر النبات . أغادر أناي المكبوتة صوب شقاوتي...

أصوب عقلي على منصة القلب رصاصة نحو الظلام الفسيح ، وانفجر ...

لتشتعل الذات.

تتفتح عيون روحي على الشك القريح ...

ازيح الستار عن جمال محبوبتي ... أحملها بين يدي على بساط الريح...

لتسطع شعلة الحياة... تتقافز مصابيح الذهن في بصري...

يهبط علي الوحي ويستريح... اقبض على ناصية البلاغة...

وأراقصها في صهيل الشعر والمعلقات. انا الكنعاني الفينيق اهدي روحي للنار ...

أصعد للسماء...

ولا أعرف الممات .

الأحد، 8 فبراير 2015

شعر: عامية - فصحى: وين الحق ؟ بقلم/ محمد شاكر المدهون

شوف الغدر في عيونهم

بيقلب موازين الحق

شوف القتل بأديهم

يفجر نوافير الدم

شوف الحق كيف عايش

يتيم دون باقي الخلق

شوف عقول أسكرها الظلم

وأبواق خرست عن قول الحق

شوف الزيف وأوهامه

كيف عشش في قلوب الخلق

كان القول عن الظالم

صار الظلم أحسن خلق

عشنا سنين نتمنى موت الظلم

عاش الظلم وأصحابه ومات الخلق

بتجارة الحرف وفنونه

صار العدل موت الحق

لو فسدت تجارتهم

أو بارت يقولوا للمظلوم ألحق

غرقت مراكبنا في بحر الزيف

وصار الوهم طعام الخلق

كان القول في الأول عن أرض

نحررها بعصا موسى

صار الحاكم فرعون وتخاريفه

في ليل الوهم صارت حق

كنا نقول عن الأسعار مجنونة

صار الجنون في بلادي قول الحق

نبات ندعي على الظالم

والمظلوم بيسامح عقله طق

صرنا نعيش أيام نكبة

المشلول والمقعد نسيناهم

وصرنا ندور على لقمة

يعيش فيها القاتل لكلمة حق

والمظلوم راح صوته

بيدور على حقوقه

حقوق ماتت في أحلامه

المظلوم في هالدنيا

ملوش الحق

شوف الغدر في عيونهم

من أحوالهم العقل يطق

شوف اللي كذب في كل كلمة

من أقواله صار يصرخ من ضعفه

وين الحق؟؟؟

-----------------------------

10/12/2014

شاكر محمد المدهون

شعر: عامية - فصحى: لغير الله ما ركعوا بقلم/ أحمد عبد الرحمن جنيدو


هذا بكاءٌ من الأهوالِ يندفــــــــــــــــــــعُ.

صوتُ الحقيقةِ عالٍ قالَهُ الوجــــــــــــــعُ.

قدْ يســــأمُ الصمتُ من خوفٍ يحاصرُهُ،

فيُفتحُ الفجرُ والإحساسُ والصَّمَــــــــعُ.

هذا ضريحُ شــــــــــــــهيدٍ من دمٍ علموا،

تروي الترابَ دمـــاءُ الطهرِ، لا خدعُ.

هذي الشعوبُ شــــــــــــموخٌ صامدٌ أبداً،

نورٌ جباهٌ، لغير اللهِ ما ركعـــــــــــــوا.

لا شيءَ يقنعُنا يا ســــــــــــــارقاً وطني،

إلا الرحــــــــيلَ فغادرْ، ربُّك الجشــــعُ.

يا ثورةً من حنينِ الأرضِ منبعُــــــــــها،

هلْ بالأكاذيبِ بعد اليـــــــــــــومِ ننخدعُ.

تلكَ الرصاصةُ في أجســــــــادِنا سكنتْ،

والأرضُ صــاحتْ إلى الوجدانِ يا فزعُ.

قمْ للشــــــــــهيدِ احتراماً، واقتربْ ليدي،

من ينزعُ الســــيفَ من صدري لهُ الرِّفَعُ.

دعْ في الحيــــــــــــاةِ مصيراً واحداً بدمٍ،

إنَّ النهايةَ في الإصرارِ تنقشـــــــــــــــعُ.

حبلُ الوصالِ مع الأوتادِ نربطُـــــــــــــهُ،

قلبُ المحـــــــبِّ على الأصلابِ ينزرعُ.

يا أيّها القاتلُ المعتوهُ معـــــــــــــــذرةً،

إنَّ الإباءَ إلى الأحفادِ يندفــــــــــــــــــعُ.

هو المدادُ إلى الأرواحِ شـــــــــــــعلتُها،

هي الجنانُ عطاءٌ كيف تنقطـــــــــــــــعُ.

كلُّ الدروبِ إلى العلياءِ واصلـــــــــــــةٌ،

دربُ الشـــــــــــهادةِ كونٌ، يكبرُ الوَسِعُ.

جلَّ اليقينِ،بأنَّ النصــــــــــــــــرَ ثانيةٌ،

وصولُهُ قدرٌ ،في النارِ ما رجعـــــــــــوا.

فوق الضحالةِ يبنون المـــــــــدى وطناً،

في عزّهمْ شـــــــعبُهمْ، من ذلّهمْ صفعوا.

دمشـــــــــقُ يا ضحكةَ الأطفالِ في ألمٍ،

ســــــــــيفُ الخسيسِ يغزُّ، القلبَ يقتلعُ.

ســــالتْ دماءُ الصغارِ، العدلُ في خدرٍ،

باعَ الطهارةَ خبْثٌ، عرشُـــــــــهُ الرَّقَعُ.

كانون الثاني/ 2012

شعر: عامية - فصحى: رسالةِ .. بقلم/ فادي ابراهيم السلطاني

أوكسيتوسينٌ مركز ..

وكالحُباب تماما ً

فويسمليسٌ .. تُرجم ليحاكي حديث القلب ..

دليلها الهوى والوجد والنجوى ..

وأثيرها العِشقُ والكلفُ

بيضاءُ حرفها .. ونقيةٌ من حرير..

وعاء ٌ يملأه الشوق والوصبُ ..

ومزيجٌ برائحة الهيام ..

مثاليتها أفلاطونية

ونظراتها تأملية ..

كنظرةِ دانتي تماما ً ..

رسالة ُ كتبت ولم يسعفها القدر ..

ولُفت بشريط الأمل ..

لتنتظر ..

الاثنين، 2 فبراير 2015

شعر: عامية - فصحى: ستة عشر فصلا من الرواية بقلم/ د. نايف جراد

حروف الحنين من وجع القلب

أينعت كلماتها طوال الفصول

فكنت بدئي

كنت في الدرب

تقصين الحكاية بكل الحقول

........................................

ك :

كامل البدر في الصيف اللهاب

كمثرى العمر في خريف الغياب

كريم العطاء في الشتاء المنساب

كثيف الزهر في الربيع الخلاب

........................................

ل : 

لامع الوجه في صيف الضياء

لاحق اللهفة في خريف الحياء

لاذع البرد في شتاء البلاء

لازم البهجة في ربيع الجلاء

.......................................

م : 

مشمس الروح في صيف الدفء

مسقط الورق في خريف العبء

مسقي الأرض في شتاء الفيء

ملهم اللون في ربيع البدء

.......................................

ة : 

تفاحة الحب في فصل الحريق

تغريدة نرجس في عمر الغريق

ترنيمة ريح في عصف البريق

زغرودة ورد في خضرة الطريق

........................................

ولا زالت روايتي تحكى...

جنون الشوق يرويها فضول. 

ولا زلت أنت غاية مجدها...

بكل فصل أبعثك ...

أصول وأجول ...

صيفا ، شتاء ،

خريفا ، ربيعا ...

وأيامي تطول .

السبت، 27 ديسمبر 2014

شعر عامية - فصحى: غزّةُ والحلم بقلم/ أحمد عبد الرحمن جنيدو



لدمـــي ضياءٌ يا غدي لا تُظلمُ،= ســـــــيشعُّ من ألم ٍ يثورُ، فينعمُ.

كـــــــلُّ المصائبِ للهدايةِ منبرٌ،= فاطلقْ رهانَكَ حقّنا من يلهـــــــمُ.

رضعَ الصباحُ نشيدنا لنزيفِها،= أرضُ الرباطِ على الجسارةِ توشمُ.

صرخَ الترابُ من المذابحِ صوتُهُ،= يا ثـــورةَ الأرحامِ قدْ نطقَ الدمُ.

مرســـــــومةٌ أحلامُنا بوجودنا،= هذا البقاءُ على الحضارةِ يرســـمُ.

تلكَ الطفولةُ في الركامِ قتيلــــةٌ،= والقاتلُ المهووسُ يضحــكُ، يغرمُ.

شــــبعتْ حكايتُنا من الأوجاعِ يا = وطناً يظلُّ علـــى التصدّعِ يردمُ.

شــــــــــجبٌ! وأنتمْ للمهانةِ منبعٌ،= إنَّ الشــــــواهدَ في الضحيّةِ تعلمُ.

يا غزّةَ الآهاتِ يا مــرجَ الضحى،= من صرخةِ الأشلاءِ نارٌ تضرمُ.

مرّوا علــى الكلماتِ في أهزوجةٍ،= مزجُ الدماءِ علـــى البراءةِ يؤلمُ.

تمّوزُ يبكــــي فرحـــــةً يا أمّتي،= رقدتْ على الأشــواكِ كي لا تفهمُ.

نامتْ على الأغلالِ تمحو فصلَها،= من نقطةِ التاريخِ ســـطراً تبصمُ.

قومــــي إلى العلياءِ يا مجداً بكى = فجراً يلوّنُ في الســوادِ، ويسهمُ.

قبحُ المـــجازرِ قــدْ أقادَ ملاحمــــاً،= للحقِّ أغنيةٌ تســـــامتْ توســمُ.

قمـــرٌ ينامُ علــى يدي وصغيرتي،= تلك البـــــلادُ تـرابُــها لا يرحمُ.

يا أيّــها الغادي كفـــاكَ خديـعةً،= من خلف أصـــلابِ المـدى نتعـلّمُ.

وســــنفتحُ الأحلامَ من مأسـاتِنا،= مازالَ في الطعناتِ يضحكُ موسمُ.

يا أيّها المـولـود من رحمِ الأسى،= دمُــكَ المسالُ على الترابِ يدمدمُ.

كيف الطفـولةُ أصبحتْ منســيّةً،= بـيـدِ القـذارةِ منْ تـمـوتُ وترجـمُ.

صــوتُ الحـقـيـقةِ طاقةٌ مكبوتةٌ،=ســــــــتدكُّ أبراجَ الطغاةِ، وتهدمُ.
ودمُ الضـحـايـا لـعـنةٌ مكبـوتةٌ،= ســـتثورُ، تعصفُ بالبغاةِ، وتحطّمُ.
غـضـبُ اﻷبـاةِ قـنـابلٌ موقوتةٌ،= ســــــــتنـيرُ، تثأرُ للأبـاءِ، وتنقمُ.
رسمتْ حروفُكَ يا أخي بوحَ الهدى،= وتـرصَّعـتْ درّاً سـقاهُ العندمُ.
عــزمتْ، فـكـانتْ ثـورةً ريَّـانـةً،= مخضوبةً مســـكاً يهيـجُ بها الفمُ.
جسَّــدتِ في همساتِ حسَّكَ طاقةً،=ورهـيـفُ قـلـبِـكَ حـانـيـاً يـتـألّمُ. 
أبشــــرْ فإنَّ رباضَ غزّةَ منهلٌ،= يســقي لهيبَ الهائجاتِ، ويضرمُ.

صــوتُ الحقيقـةِ صادحٌ لا يكتمُ،= مــهما تجــانــوا فالإرادةُ تـحكمُ.


9/8/2014

سورية/ حماه/ عقرب

حالياً: تركيا / ملاطيا/ مخيم بي داغ للاجئين





شعر: عامية - فصحى: زنبقةِ الجميلة بقلم/ فادى إبراهيم السلطانى

فاتنة وأجملُ النباتات المزهرة .... زنبقةِ الجميلة .

زنبقةِ التي عشقها منذ الأزل ، وأُحِبُها بِكلِ أنفاس حياتي ، وسأبقى كذلك.

سيدةِ .. أتعلمين انكِ تشبهينها الى حدٍ كبير ..؟

فأنتِ جميلة وأنيقة ولكِ عيون الزنابق..

أتعلمين أن لتلك الزهرة ... أسماء ٌ وألوان ، كالبنفسجْ ، و الورديْ ، والأبيضُ ، والأخضرْ ، والأقحوانُ الأحمر والأصفر ، كذلك أنتِ.

فذلك ليسَ كُلُ شيء ،،،

فلقد عاشت لتروي لنا قصص التاريخ ، وكيف الهمت الشعراء وسحرت الاُمراء ، حتى أصبحت رمزاً عالميا ً للصداقةِ بين الشعوب وحتى يومنا الحاضر ،كذلك أنتِ.

صِفاتُها فريدة وتتسِم بهالة رومانسية شديدة ، ترمُزُ إلى الحب والأناقة والجمال ، معمرة فهي ليست كسائِرِ أقرانها ، كذلك أنتِ.

موطنها حيث ... يُولد القوس قزح ، كذلك أنتِ.

لغتها ورائحتها سامية ، فهي تعبيرٌ عن الحبِ والولاءْ ، كذلك أنتِ.

وحينما أنظر إليها ، أتعلمُ الهدوءَ والسكينةْ ، كذلك أنتِ.

سيدةِ الجميلة ،

فبعد كل ذلك ، ألا تستحقِ ان تكونِ زنبقةِ الجميلة..؟

الثلاثاء، 23 ديسمبر 2014

شعر: عامية - فصحى: حلم بخيالى بقلم/ صبرى إسماعيل


طالع فى ساعة نديّة----بسمتى تنهيد 

لمحت عيونى صبيّة---من بعيد لبعيد 

جميلة فى الحُسن هىّ--زى حِلم فريد 

نسمة ربيع مستحيّة---والسعادة تفيد 

****** 

القلب دق وناداها--نفسه يبقى سعيد 

فرحان لأنّه إلتقاها-----فرحته بالعيد 

أجمل مافيها صباها---زهرة التمجيد 

من شعرها حتى فاها-نجمة المواعيد 

****** 

قرّبت يمكن ألاقى------عندها الجنة 

أروى سنين اشتياقى---فرْح واتهنّى 

وتشِد بيها وثاقى-------نحكى ألحانّا 

دا الحب هو اللى باقى—مهما أنكرنا 

***** 

رميت عليها سلامى---والسلام سنة 

قلت لها داوى آلامى----بالغرام بينّا 

فجأة وضاعت أمالى----وكأنّه ماكُنّا 

أتاريها حِلم بخيالى---وقصة تتغنّى 

إلى الشهيد زياد أبو عين

شعر: عامية - فصحى: أصداء عاشق بقلم/ حاتم صلاح انور


لكِ أهفو بوجد مسجى

أنتِ عشقى وزاد خفاقى

كل صبح أزداد عشقاً

مرسومة بخاطرى وأحداقى

وفى أحلامى تداعبين

تهدر بالهوى أشواقى

يا من لها فؤاد خضع

ألا تستشعرين حراقى

موثوق لا أنشد الفرار

وأن تدمى أحب أطواقى

حسبى أن أنعم بقرب

فى سبات أنا باقى

حسبى من الكون أنى

عيناكِ لاحيا ترياقى

كل الحياة لا تستبينى

إن أذن العشق شقاقى

هوناً عاشق مأخوذ

رفقاً رفقاً خفاقى 

شعر: عامية - فصحى: لحظة عابرة بقلم/ جمال العامري


ظلام حالِك 

يتخللّه نفاث من ضوء

وحُزن ساكن 

مُلتصِقاً بحواشي السكون

يُسبّح للعاشقين بصوتٍ شحيح

شكوى شجون تطرب على كفّ جرحي

تنقش على باب الغسق 

مواعيد الصباح

تُصفِّق في حضرته

تسقط فوق جدّه قُبلاتٍ من نور 

يتخللها بعضٍ من فحيح

فوران أصوات تتعالى 

تنشر حطبها المشتعل 

في الفضاء

تستبح دماء العُتمات

ضحكات واثِقة تُهمهم في السراب

تحمل في طيّاتها حشرجات ذكورية 

وغنجات أنثوية 

فتغدقان بنورهما عتمة المكان

وتُنعمان بنفحات أزهارهما المُسكِر

الظلام القبيح

لحظة عابرة 

في مِحراب هذا الزمن

نابعة من عمق الماضي 

تلفِظُ أنفاسها الأخيرة 

عند عتبات الفجر

تتسرّب مثل الرمل

بين أنامل الألم

وتنفلت من قبضتها 

كل التأويلات 

وتردِم عنا غشاوة الليل

وتختفي خلف السراب

دون ان تستريح

 17/07/2014م

شعر - عامية: فصحى: غزّةُ العزّةِ بقلم/ أحمد عبد الرحمن جنيدو


غزّةُ العزّةِ والروحُ تنادي.= يا براحاً قدْ تنامى في فؤادي.

عانقيني من حنينِ الوجْدِ شوقٌ،= يا بهاءً كانَ في هتْفِ ارتعادي.

أنا حلمٌ بين نورينِ نما في = قدرِ العشّاقِ من صمتِ الجمادِ.

أيقنتْ سلمى فصولَ الحلمِ منها،= برتقالُ الجبل العالي ودادي.

كمْ تعبنا، ورياحُ القهرِ صدرٌ،= ينفثُ الغبْنَ من جوفِ العنادِ.

أنا حرٌّ بتواريخُ جدودي،= يكتبُ السطرَ دمي حزنُ بلادي.

غزّةُ الموتِ أيا أمَّ صلاةٍ،= فيك يغدو الفجرُ عنوانَ التضادِ.

تبقرُ الإيحاءَ من إصبعِ نارٍ،= عتبُ الزيتونِ والتينِ بوادي.

لكمُ الحبُّ سلامٌ من حزينٍ،= يفتحُ الفجرَ شهيدٌ وينادي.

مرَّ طيفٌ من خيالي وبكى أر ضاً تضوعُ الكونَ صولاتُ الجهادِ.

هزلتْ بين الخطايا ترّهاتٌ،= شمسُكِ الأيّامُ تصحو من رقادِ.

يدُهُ اليمنى وصوتٌ من بعيدٍ،= سيهزُّ الأرضَ من نزْفِ البعادِ.

ساعديني غزّةُ العزّةِ طفلاً،= يركبُ النارَ بقلبٍ من حدادِ.

لمْ نقفْ في ثغرةِ القتلِ هباءً،= كلُّ صوتٍ يولدُ الضوءَ عمادي.

أيّها الوحشُ ألا يكفي دماءً،= دمويٌّ تشربُ المقْتَ وزادي.

أفرغِ السمَّ، فأنتَ الحقدُ صرْفٌ،= رحمةُ اللهُ لنا فوق الأعادي.

أيّها الشيطانُ في نفس بلاءٍ،= نارُكَ القبحُ تزيدُ العزمَ حادي.

حفرتْ في بئركمْ شهْدَ شرابي،= فشربْتمْ من سلامي وسهادي.

أيّ رعبٍ تسكنُ القلبَ وتمضي،= أيها النامي على كومِ الفسادِ.

غزّةُ الجرحِ كفانا من أليمٍ،= يغرقُ الحلمُ وينمو في السوادِ.

واصرخي فينا لعلَّ الصوتَ يعطي،= من سباتٍ يُشعرُ الصلْبَ جيادي.

من دماءٍ لصغيرٍ صارَ رمزاً،= حلمُهُ المسكونُ أنقى في الرمادِ.

قلمٌ يروي سلاماً من شهيدٍ،= ومدادُ الموتِ في صبري مدادي.

جثّةُ الطفلِ تهادتْ في أنينٍ،= تسرفُ الأغلالَ في سوقِ ارتدادي.

تشلحُ القمصانَ من ثوبِ عريٍّ،= ثورةُ الشعبِ من الروحِ اتّقادي.

فبريقُ الغدِ يأتي من صمودٍ،= تحتَ نارٍ نحن نزكي بالأيادي.

صرخةُ الحقِّ تدوّي من جنينٍ،= من فتات الذبحِ يأتيكَ حصادي.

يا فلسطينُ: نعودُ الآنَ شعباً،= رَفَعَ النورُ مدىً في عين غادي.

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

19/7/2014

سورية / حماه / عقرب/

( حالياً: في مخيم ملاطيا للاجئين في تركيا)

السبت، 20 ديسمبر 2014

شعر: عامية - فصحى: سيدةِ .. أملاك ٌ أنتِ أم حورية ..؟ بقلم/ فادي ابراهيم السلطاني


فأنتِ حقا ً أجمل ُ نساءِ الكون ... قاطبة ً بالجمال

جمال ٌ مُطلق ..لا يضاهيه جمال هيليكون وبلاتي بشيء

فأنتِ رمزا ً لظواهر الطبيعة ، وروح المدن والقرى والأشجار..

ورمزاً للمروجِ والكهوف والينابيعِ والانهار

يداكِ ناعمة .. تعشقها الورود والأزهار

وغادة ٌ يملؤها الدلال ..

عيناكِ حوراءٌ وكأنها الياقوت .. والمرجان

جفون ٌ فاترةٌ .. وباهره ..

كحيل ٌ طرفُها ... وساحره

وقامة ٌ... أجملُ من غصون الريحان

رائِحتُك ِ مسك ...

ولأظافركِ حكايةٌ .. تغارها الألوان ..

لباسُك ِ أنيق ... رغم كلاسيكيته الواضحه

وأساور ٌ لم تبق ِ في الكونِ ظلام

ومِعصم ٌ له حكاية ..

فحكايتهُ تَسبِ الأنام

وكلامٌ رخيم ،،، وشعرٌ بهيم

زاهيةُ الحلى .... كثيرةُ الود

سيدةِ ...

لأجلكِ أوجدُت بأعماقِ قصورا ً من الؤلؤِ والمرجان

وعرشا ً لا يليقُ بأحد ٍ سواك

مُرصعٌ بالياقوتِ والكهرمان

ولأجلكِ سأضيءُ طريق قلبي بالشموع والقناديل

و سأعمل المستحيلَ لتحقيقِ ذلك

فأنا على يقينٍ من أمرِ

ولو شاء القدير سأحبكِ أكثر بعد الممات..

الاثنين، 17 نوفمبر 2014

شعر: عامية - فصحى: لقائنا بقلم/ يوسف ونيس مجلع


رايح له قبل الميعاد -- بفرحة غامرة وسبقانى
شايل له ورد الوداد ----- والقلب مليان امانى
والحنين اللى ذاد --- جنحات طايرة وشيلانى
ابو طله بهجة اعياد اشواق احضانه موعدانى
------------------------------------------ 
اهو جه لا مش هو --------- ياترى اتاخر ليه
ياترى قاصد وللا --------- تاخيره مش باديه
كله ياظنونى الا ----------- نار الحيرة عليه
------------------------------------------ 
استنيت وميعادنا فات --- واتبدلت كل الحجات
الاغانى راحت اهات - والثوانى طالت ساعات
وجدى يصرخ سكات -- مش لاقى معنى حياته
وقلبى اللى بفرحه بات ---- يرقص معى دقاته
تاه فى ظنون متاهات ---- وتاهت منه نبضاته
----------------------------------------- 
رجعت من نفس الشارع رجل تجر فى الثانية
لا انا شايف ولا سامع - ولا انا حاسس بالدنيا
ظلمة والنور والع ---- وكانى فى سكة ثانية
وجودى منى ضايع ----- فى دنيا غير الدنيا
----------------------------------------- 
وفى رغرغة عنيا ------- لقيته بيجرى عليا
همساته عطف وحنية -- ونظراته اشواق ليا
قالى متزعلش ياعنيا - تاخيرى ماكنش باديا
-------------------------------------------- 
اتلاقينا بادينا وضلوعنا - ونسينا ايه اللى وجعنا
شفايفنا مسحت دموعنا مشاعرنا لمست اطماعنا
فى سحر لقانا اتجمعنا ----- احنا وامانينا ودلعنا
الحب مركبنا ومتاعنا --- والفرحة متعتها تمتعنا
الموج غنى اشعارنا - والقمر لالى على شراعنا
وغنينا هنانا وبدعنا ---- وفين الدنيا اللى تسيعنا
وسبنا لاشواقنا الدفة -- وغرامنا نسيم مطاوعنا
يتماوج يمرجحنا بخفة --- برقة ينزلنا ويطلعنا
قلوبنا باحضاننا تدفى ---- وغزل عينينا يولعنا
لا نار لقانا بتطفى ------- ولا حلاوتها بتشبعنا

شعر: عامية - فصحى: أرض السلام بقلم/ شاكرمحمد المدهون

في عينيك يزهر ورد
ينبت عشق
يبزغ فجر ينفث عطرا
في عينيك أسراب أماني
وحلم واحد يزرع أملا
تشرق شمس
يتناوبها ظلمة أسر
وحلكة قهر
وشوق العمر
عودة فارس يرجع زمنا
كان ضياؤك يسرج ليلا
يمحو خطاه
ينبع فيك دفء وجود
حلم يسمو فوق تلالك
خيل تعدو تحمل زادك
في عينيك عند الصفو
قبة نور تبعث روحا
تروي حلما
أن القيد قد كسرته
رياح العزة في واديك
من عينيك أسمع رعدا
يسبق مطرا يسقي سنابل
قمح فيك
وشجر أخضر رمز سلام
تعطي العالم إن يعطيك

الأحد، 9 نوفمبر 2014

شعر: عامية - فصحى: هقسى عليك بقلم/ حاتم صلاح

عز عليكى تكون البادى و تصالح
و عز على اكون مجروح واسامح
وما بين كبر هنا وهناك
تستنى اجي وانا استناك
وطال الهجر ما بينا
طباع قلوب مخالفينا
و تزيد و ازيد و اخرتها
حسدينا لية تشمتها
لو مستنى انا احايلك
واسير خطاوى بلهفة اليك
لا تطولنى ولا طايلك
بلاش الكبر الحق عليك
عودتك انى دايما اراضيك
ويكون ما يكون تلاقينى اجاريك
بس المرة دى الجرح كبير
و بتلعب بقلوبنا المقادير
من كتر ماقسيتى على
اتعلمت القسوة عليك
لا نكون على طول فى دفى وحنان
يا فراق وحراق ويا الحرمان
ومن الاول ترجع تتحول
هبعد عنك مش هنكمل
تقسى على هقسى عليك

شعر: عامية - فصحى: قـــر بــى بقلم/ حاتم صلاح

لمى جراحك ضمدى
قربى لا تبعدى
هنا تلاقى لمسة حنان
هنا تنسى كل الى كان
الى خان غدر الزمان
لسة تانى هتعندى
اوعى عنى تبعدى
يمكن بقربى تسعدى
شو فت جراحك كل يوم
عايز اقولك اخاف اللوم
سيبى الدمع يجرى اغسلى كل الالم
خطى لهناكى من هواكى قلبى اتحرم
أنسى ماضى كان حزين
اسقطى ذكرى من السنين
اليوم وعدى وموعدى
اوعى تانى تبعدى
نورى سمى المشتاق
الى اتحمل حراق
سيبى عشقك يبتدى
لمى جراحك ضمدى

شعر: عامية - فصحى: بتفكرينى بقلم/ حاتم صلاح

لية تفكرينى تانى بيكى
كنت فاكر نفسى ناسيكى
فى وحدتى نامو عيونى ارتاحو
البعد خلاص كانت بردت جراحة
افتكرت تانى الغدر من النسيان
صحيتى الم كان داوى زمان
هرجع تانى اعانى بس لية
تدقى باب ايامى تانى لية
ابعدى ذكراكى مر ار سهاد
لا تحاولى تصحى فؤاد
سنينك خلاص من عمرى راحو
بدور لسة لقلبى على افراحة
كنت زمان انتظر منك بسمة
ولو تكون كدب مرسومة
كنتى للبعد عازمة وحاسمة
راجعة تانى مجروحة مهزومة
ولا بكفوفى همسح على جبينك
الجفا حكم فين محبينك
ولا ضمك على صدرى
ولا بغير ليكى قدرى
عودى لو روحى فيكى
غيرى لجرحك يداويكى

الأربعاء، 29 أكتوبر 2014

شعر: عامية - فصحى: منك البدء وعندك الانتهاء بقلم/ محمد الياسرى "من العراق"


(1)

انظري لعيني لتجدي لون حبكِ..

الاّ يعجبك لون القمر يزين خديك..

ام شعاع الشمس يطرز شعرك؟

رحيق الجوري والياسمين..

يغار من رائحتك..

فعن اي الاشياء ابحث؟

وانت كل اشيائي ..

وعن أي الالوان..

أتحدث ..

وأنت أجمل ألواني..

وأي عطرِ يسعدني..

أكثر من عطر شفتيك..

فأنت منك البدء

وعندك الانتهاء..

........................

(2)

أي حلم انت..

واي لحنِ عذبِ..

تشدو به أيامي..

عذب طعم القبل..

عند اشتياقي شفتيك..

وجميل طوق يديك..

حول عنقي..

تمنيت لو يطوقني العمر كله..

ولايوصف بشعر..

مرور الاصابع..

على شفتي..

ما اروعك من حبيبة..

ما اعذبك من اغنية..

................................



alyasireenasir@yahoo.com

الأحد، 19 أكتوبر 2014

شعر: عامية - فصحى: أيقونة السماء بقلم/ محمد شهم

السماء
سقف الروح
ودرب الجروح
كلما أُثقلت الروح
بالندوب 
وزاد أنينها
رحلت إلى السماء 
صدرها الحنون 
وهي تنشد 
نشيد الخلاص
السماء أُمنا
والأرض مرضعتنا
سنعرج إلى أمنا 
يوم تكبر أرواحنا
وتعجز عن الحياة
سنودع مرضعتنا
الوداع الأخير 
وسنخرج منها 
مهطعين 
لداع أُمنا
ونستقر 
في حضنها
إلى ميلادنا الثاني
لنحيا من جديد
مع الخالدين

شعر: عامية - فصحى: أين المفر؟ بقلم/ شاكر محمد المدهون

تسامرني عيناك
إن غبتي عني
وإن تلاقينا يبتسم القمر
ويهمس البحر بأشواقي إليك
يغرد الطير إن تتكلمي
وإن تتبسمي يضحك الزهر
ويلحظ الليل تفرقنا
فتتباعد أنجمه
ويغفو في العينين
ظل السهر
ويأتيني طيفك يؤرقني
يذيب النوم في كأس الفكر
تسيل الأحلام في عيني
غزيرة ويجمع الشوق
بيني وبينك
فتمطرني الذكرى
بآلاف من الصور
يتهجأ أحرف إسمك قلبي
أنغاما تطرب أذان السحر
يهجرني النوم
تعاتبه مقلتي
يأتي بك ضوء القمر
أسامره و أشكوه لوعتي
تحيطه هالة صورتك
ويصرخ القلب:
أين المفر؟