سجل إعجابك بصفحتنا على الفيس بوك لتصلك جميع مقالاتنا

بحث فى الموضوعات

‏إظهار الرسائل ذات التسميات أميمة محمد. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات أميمة محمد. إظهار كافة الرسائل

الاثنين، 26 أغسطس 2013

شعر: عامية - فصحى: مصر بتوجعنى بقلم/ أميمة محمد

1 يونيو 2012

مصر يا أم الدنيا

عمالة بتوجعينا

بتشيلينا وتهربدي فينا 

أختاري ولادك بتأني.

متغلطيش يا أمي أكمني.....

نسيت حقك في الدنيا اللي ......

ملهياني وملهياكِ عن دمي ....

.فيه ناس بتزور من الآخر .....

وبتطلع أفجر من الاول ....

.يا أما حاسبي عليا ..

ده ولدك لسه بيخطو الخطوة الأولانية 

يا أما الضربة بتيجي قوية ..

.من ناس غلابة مش مستقوية ..

الجهل عشش فيهم وخايف منهم عليكِ وعليا ..

وناس لسه خايفة من تيارات إسلامية !

يا مصر حني شوية 

عشت فيكي زي الصخرة 

تتنحت من أيديكِ الطاهرة 

وبتتفتت من ميتك العطرة 

وبيجي ولادك البررة يلعبوا جنبي شوية 

بس السنين من عمري فاتت ...

مش عارفة أعوضها أزاي ؟

عيالك يا أما ماتت وحضنك بقي فاضي عليا ..

سامحيني يا أمي ..

بس أنا خايف ..

خايف من الفرقة ....

والعسكر ... و أحزاب الكتلة المصرية ..

وفلول الحزب الغير وطنية ..

ياريت تسامحيني يامصر......

ياللي واجعاني ومجوعاني

السبت، 24 أغسطس 2013

شعر: عامية - فصحى: لو ممكن بقلم/ أميمة محمد



لو ممكن تبقي محتار 

لو ممكن من غيري تكمل مشوار 

وتنساني......

قول ... أتحداني 

ولا هسأل ليه ؟

ليه أعيش أوهام تاني ؟

لو فيها الخير ليك ؟

لو هتقدر تواسيك 

لو لاقي فيها أماني 

يالا قول واتحداني !

غيرتي عليك مش قتلاني 

ولاحبي ليك هيسألني تاني ؟

ليه كتير أنا عشت أحزاني ؟

وليه هدمت بأيدي كياني ؟

مش فاهمة ليه ؟!

علشانك ولا علشاني ؟

قلبي اللي ضاع بكتماني 

دايما شايفاها جواك 

بتحاول تطلع براك ...

بتحاول تتغلب علي ملامحك 

ولو هي بجد حساك 

يبقي أنا مليش وجود وياك 

ليه دايما مش فاهم؟

بتعاند .. ولا بتسمعني ؟

ولا بتعذرني في ضعفي ؟ 

لا ... وكمان بتوجعني ؟

حقق أملي فيك 

خليك ... حبيبي أنا وحدي ..

لو ممكن !

لو ممكن تطمني بيك !

لوممكن 

لو ممكن تحسسني بكياني ..

أتمني ؟!!

أتمني أعيش لياليك وأتهني ...

بس الشك خلاص أتأصل ..

وجذور الشك بتطرح 
ورد طالح ومرر...

عمالة بتغلغل ... وتجنن فيا وتتفرع ..

سايباك لدنيا عشناها ...

أنا وأنت ياريت ما تنساها 

لو ممكن نرجع من تاني 

نبني بروج أحلام ومعاني ...

تهز دنيا عشاق الأنس 

وتهز قلوب شاخت من القهر ...

والله ياريت تسمع مني 

لو ممكن !!

لو ممكن تحبني من غير ما تفكر؟

من غير ما تعكر صفو حياتنا ...

بناس نسيوك ... ولا بتحبهم ولا بيحبوك ..

ولا حبيتهم ولا حبوك 

لو ممكن 

لو ممكن أرفع شكي وقلقي ؟

وأعيش وياك بصبري وجلدي 

لو ممكن أرجع بالزمن من تاني !

وأمثل مشاهد حياتي من الأول 

كان ممكن أغير فيها و أطور 

ولا أني أخاف وأتهور!

ولا أني أفتح عينيك ... علي حد معين ..

ولا أني أتوه في دوامة مش بتتغير ...

لو ممكن ....!

الثلاثاء، 13 أغسطس 2013

شعر: عامية - فصحى: أنت عنواني بقلم/ أميمة محمد




أحبك و أنت عنواني 

يازهرة داخل بستاني 

يا شجرة بأوراقها تظللني 

في الصيف ومنتصف النهار 

أيا قلب تصابي في الشباب 

ويا عقل صار شباب في المشيب 

رأيتك ملاك بأجنحته يطوقني 

ورأيتك بحر كبير في علاه 

أمواجك تداعبني 

وشطآنك ليست ببعيدة عني 

ففسر لي كيف أحبك هذا الحب ؟

والسياف ينتظرني 

وصياح الديك قريب مني 

وزقزقة العصافير تسمع بأذني 

والأيام المتتالية تأمرني 

ليزداد عشقي ...

الأحد، 11 أغسطس 2013

شعر: عامية - فصحى: وهكذا كان بقلم/ أميمة محمد


17- 9- 2012

خبطات ولطمات تأتي من كل أتجاه 

أتراني أدمع أم هذي أمطار السماء ؟!

أتراك أوحشتني أم أنه هذي الغربة اللعناء؟

أأتوجع من دوي الرصاص أم أنني صماء ؟

أطرقت الحرية باب بلادي ؟

أم ظلت العصافير خلف قضبان الحديد؟

في المنزل .... الفوضي في كل الحجرات 

البرق يلمع في السماء ..

الكلاب تعوي في أرجاء المدينة ...

وفي المساء وصلت السفينة للميناء ....

نقنقة الضفادع تخترق أذني الصغير ...

غابت حبيبتي في ليلة ليلاء ..

لم أسمع منها كلمة ولا حتي نداء ...

لم أدري ما الذي منعها ..؟؟؟

ولكنها ذهبت ... برغم الخوف ... برغم الضعف ....

وهزالة البدن .... برغم الفقر ....

تمكنت من الرحيل .... وتركتني كالأرض الجدباء ....

أوراق الشجر تطرق علي الشباك ....

هل أفتح أم أنتظر النهار ؟!

لقد تاه عني فصل الربيع ؟

أم أنه جاء ؟

لا أدري؟؟

لساني أعتاد الصمت ...

قلبي جف منه الشوق ...

أهو ألم الفراق أم أنه حنين الروح ؟؟؟

أهي قسوة الموت ... أم أنها قسوة الحياة ؟!

أعجب من عقل يتعذب ولكنه يهوي هذا العذاب؟

في الصباح هرول الخريف إلي برياحه الصفراء ...

توقفت لحظات أمام الباب ...

أتعثر في خطواتي ويتثاقل بدني عن الذهاب ...

سأرحل أنا الآخر فلم يعد لي مكان ...

تناديني اليمامات ... أأتراجع ...؟

كلا.... فلقد فات الأوان ...

وأسلمت نفسي للخريف بأعاصيره الهوجاء ...

ووقفت في منتصف الطريق ....

أنتظر ....موعد الألم بلا أسف أو رجاء ...

وهكذا كان ..........

السبت، 12 مايو 2012

شعر: عامية - فصحى: إلى فارس همام بقلم/ أميمة محمد



معاك ووياك
قلبي طير حيران
يغفي علي قلبك العطشان
ومن بحور الهوي نفسة يشرب كمان وكمان
من نهر العشق الغميق
... العتيق....
من حب اﻻمل
والصبح لما يشقشق
يعشق فرحة العين
برؤيتك يا امير
وبحبك الكبير
علي حصانك تطير
تعدي حدود السحاب والبﻻد
والتنين العتيق
تحاربة وترجع
منصور من جديد
تحرر طموحك وتهد جبل خوفك
بهمة البطل الهمام
ترجع للبلاد الوئام
وتكتب سطور الصبر
حيران..
نفسك تنول المنال
تعبان..
من اجتهاد العمل شقيان
مواطن بس راضي
راضي بحروب الزمان
في مصر العريقة
وترجع يا فارس
بحصانك وحلمك
شايلهم فوق كتافك
زي كفنك
بين كفوفك
زي بنتك
بين عيونك
زي املك
زي طريقك
طريق خلاصك
طريق طويل تمشية
وحدك
تدور علي الرفيق
وترجع وتحلم وتلف البلاد
سيفك انيسك يفتح اﻻبواب
منتصر..
سندباد انت
لفيت بحور وشطئان
داير ما بدور علي الجدعان
وعلي بنات الخلان\وعلي اسطح البنيان
سراديب الدروب
تجيبك و الوديان
وشايل همة العمل....
الامل
همة الفنان
همة اﻻنسان

شعر: عامية - فصحى: مختلفة أنا بقلم/ أميمة محمد



مختلفه انا واعشق اختلافاتي
مختلفه انا في وحدتي وفي خلوتي وفي اهتماماتي
وفي صمتي وفي سكوني وكلماتي
مختلفه انا ...
مختلفه انا في حركاتي ونشاطاتي
في كمالي وفي غفواتي
مختلفه انا .......
مختلفه انا في عشقي ونبضات فؤادي
وفي تفكيري وشعوري وعلاقاتي
مختلفه انا ....
مختلفه انا في حيرتي وانفعالاتي
مختلفه انا واحب اختلافاتي
مختلفه انا في حيرتي وانفعالاتي
مختلفه انا وفريدة في نوعي وتعاملاتي
مختلفه انا في خوفي عليك وفي ضحكاتي
مختلفه انا في هفواتي وحتي تبريراتي
مختلفه انا .......
مختلفه انا في غيرتي وكبريائي
مختلفه انا عن كل شاب وفتاة
مختلفه انا عن كل ابناء جيلي ومن هم في سني وفراستي
مختلفه انا .......
مختلفه انا في فخري بك وشدتي
مختلفه انا بك .....
مختلفه انا ...
في افكاري وفي هواياتي
وحتي في ملامحي وفي وقفاتي
وفي ارائي وفي خطواتي
مختلفه انا .....
مختلفه انا واعشق انفراداتي
بعلو طموحي وهمومي وانشغالاتي
مختلفه انا ..... حين عرفتك .....
مختلفه انا في جميع شؤون حياتي
مختلفه انا في وعودي
وفي ملامحي ومظهري واعتناقاتي
مختلفه انا واتفرد في اختلافاتي
مختلفه انا في ثقتي بنفسي
مختلفه انا ....
مختلفه انا في عصياني وعنادي
مختلفه انا ... يامن احببتني ....
مختلفه انا في حبي ولوعتي واشتياقي ...
مختلفه انا ... افهمني مع اختلافاتي ...
مختلفه انا في رجائي وسكاتي
مختلفه انا في اعتذاري وفي كرامتي
مختلفه انا ... واعلن عن اختلافاتي
مختلفه انا في صراحتي وفي براءتي وفي احتمالاتي ...
وفي شجاعتي وفي جرأتي
مختلفه انا .... واحبك حين تقبل باختلافاتي وتفرداتي
مختلفه انا في تفريعات شخصياتي ...
مختلفه انا ...ولكل منا اختلافات

شعر: عامية - فصحى: خاطرة من أجل بلادى بقلم/ أميمة محمد



أكننا يابلادي فيكي
زي دون كيشوت بنحارب طواحين الهوا
الفساد بقي في كل حته فيكي
من ايام الفراعنه لحد سجن طرة
كل يوم نسمع عن موائد افطار ولعب كرة
وعصام واقف ياعيني بيلاحق في السودان وقنا
والمجلس تاية ياولداة بين اعلان ودستور جديد لنا
شهداء ارواحهم من الارض لحد السما
بتنادي فين حقنا
وعمر سليمان نطق باعلان التخلي
وده كان فرحنا
وتوت توت الامن المركزي مشي من عندنا
ومبارك اهو في شرم الشيخ مستخبي عننا
وسوزان مش عارفينها راحت فين مننا
دب في قلوبهم خوف من فروسية دون كيشوت
اللي ملت قلبنا
ملت ارواحنا الكسوف وضياع ارضنا
بين شباب الائتلاف وحركه 6 ابريل خطوات المستقبل بتجري نحونا
وصفوت وعز وجرانه خربوا بيوت اهلنا
كانوا بيضربونا علي قفانا ودلوقتي بقوا بورتولنا
عزك دايم يابلادي
وزي اللي قال صوت الحرية بينادي فجرنا
امريكاعايزة تخطف ثورتنا
وتاخد حقوق الملكية من هنا
بس علي مين فهمنا لعبتها
وعايزنها تبعد عن وشنا
بتقول كانت بتتجسس من اجلنا
طب حد كان طلب منها اي خدمات تقدمها لنا؟؟
طول مااحنا عقولنا في مخنا
هنقدر نحقق نصرنا
وهنفضل مصحصحين لحد اخر نفس لنا
ونطارد كل الخونه ونرجع مليارات سويسرا لبنوكنا
وياحظك يابلادي بشبابك
ده كل شعوب الارض يحسدوننا
دايما ولادة ياامي
وولادك دول خيرنا وعرقنا ودمنا
والحمد لله خلصنا من مبارك اللي كان بقاله تلاتين سنه
قاعد علي قلبنا ومشطب علي فلوسنا
وان شاء الله حقوقنا هترجع لحد عندنا

شعر: عامية - فصحى: درب من الجنون بقلم/ أميمة محمد



أنه درب من الجنون
حبك ..
عشقك ..
وتملكك..
وتفكيري بك..
واكمالي لطريقي بدونك
وامتحانك صبري
هل تراني اتلمس خطواتك
؟!!
ام تراه طريقي ام طريقك ؟؟
ام ياتري ...
هل عقلي يهذي من حبك ؟
ام تري قلبي وكانه لفتاة تائهه في ليلاءها
ام تراني انثي استثنائية في حبها
ام انني مجرد طفله كانت تلعب بالعابها
واستيقظت فجاة لتجد دربها ...
وقد اصبح درب من الجنون
وسؤالها عن اوهام حب قد تلاشت
وتنفست هواء ربيع محمل برفات ..
ببقايا اشواق لدفء وجودك ..
وحنين لمستقبل تجد فيه اولادك ..
وتقبل لماضي ليس بدونك ..
ام تراني اهذي ... وكل هذا .... وحبي...
قد اصبح درب من جنون العقل يدمي
كيف قواي قد خارت ..
كيف انيني قد ازداد
كيف اقبل بحنيني يسبقني ...
وملامح وجهي تسارع الدقات ..
دقات ساعه تعلن عن فوات العمر...
دقات قلب اتعبه طول الانتظار...
ام تراه كل هذا درب من الجنون ... وانا اهذي ...
عندما كنا علي الشاطئ تداعب اصابعنا الامواج
وهل تتذكر رقصه الاحباء ...
هل تتذكر ايام مضيت انت فيها ...
كانت اجمل اللحظات
واسعد الاوقات
وكنت حلم يتردد في خيالات الفتيات
وكنت سلاحي امام دروب الهوي
امام الكون الفتاك ..
هل تتذكر اياما كنت فيها
وكنت انت فارسي ... وانت معلمي ... وانت منقذي ..
كنت انت ثقتي ... وانت لوعتي ...
اتراني ولدت فقط لاهواك ام لاشتاقك ...
بين الحين وكل حين ... القاك ...
ام تراني عشت طوال عمري لاجلك وبك
.. وعشت لاتمناك ..
ام ان هذا كله درب من جنون حبك وجنون
عشقك وهواك ...
كيف لي ان اصل الي ابداع حبك ...
كيف لي ان اصل الي ملكك ...
والي مملكتك الهوجاء ..
وانت كل صبا ح تفاجئني ...
فاراك اخذت عقلي مني ...
وعرفت مفتاح قلبي ...
وسكنات نفسي ...
وتسارع خطواتك داخل عروقي وشراييني
فاصبحت مني كل الدنيا وكل مافيها
فاصبحت قلبي وعقلي واشواقي وعمري وحلمي
وكياني وانفاسي وغروري
وتفاني ومودتي ووجودي ورحمتي
وسكن لي ... ولاولادي ...
ام تراك اصبحت كل شئ في حياتي
واثمن ما فيها
ام تراني بعد كل هذا اهذي ...
وكل ايامي بدونك قد اصبحت دربا من الجنون ...
جنون عقلي الفوضوي في ابداعه ...
عندما تكون بعيدا بعيدا ...
فتراه في هذيانه عنيدا ..
يترجاك ان تعودا ...
ويظل يهذي ...
ويتلمس رجائة في درب من الجنون ... سعيدا
بقدومك .... يتعافي ...
ام تراه حين يلقاك يظل يهذي ؟؟!!!
6_4_ 2011

شعر: عامية - فصحى: خوف بقلم/ أميمة محمد

لو ضميت كفوفك
تحت راسك
وانطويت
في عز خوفك
زي طفل في بطن امه
لو مشاكلك كانت كتيره
واحنا ياما الدنيا
بتجبنا وتودينا
وعرفت ان ده كله كان مستحيلا
لا فوق
اقف ..وناضل..وحارب..
كلك امل
زيد الهمم
زيح الهموم
عدي الغيوم
فوق السحاب... فية الف باب
والضباب دايما بيفوت
افتح بيبانك
اهرب من سجانك
ركز..
اطلق طاقة ابداعك
ويلا فوق

شعر: عامية - فصحى: إنسان عادى بقلم/ أميمة محمد


لا كان شمشون الجبار
ولا كان لة قبضة من حديد
دة بس كان انسان عادي وبسيط
كان اسمة من زمان خالد سعيد
كان انسان غلبان عايش في بلدة وحيد
ولما طرح الرمان
الدنيا اتملت زغاريط
و فرحت بدم الشهيد
وناس كتير حاضرة الفرح
والدم شربات في كاسات
والهم متوزع بالالوفات
واللي جة علي قدوم الواردين آهات و قوانين
طوارئ واحتجاجات تملي قلوب المساكين
وبيوت الموظفين الشقينين
والمساجين المظلومين
وبرضة لاخرنفس فيكي يا بلدي
الجهاد لسة مكتوب علي الجبين
ومش عارفين القصة الجاية هتكون لمين
دة مش قدر خالد سعيد
دة قدر الارض.. والطين..والبني آدمين

شعر: عامية - فصحى: و في يوم ناديت بقلم/ أميمة محمد



2_7_2011


وفي يوم ناديت عليك
وجناين ورود ومروج
وحنين بين الضلوع
بينادي امتي تعود
ياشهيد سايب بلدنا ومسافر
من زمان علي جنه الخلود
شهيد في ثورة يناير
تعالي شوف حالنا
ايامنا مش بتفوت
سايق عليك 28 دليل
في يوم ظلام طويل تقيل
فكرني دايما بحقك
ونادي عليا باعلي صوتك
اوعي تستكين في موتك
الا لما يتحقق الوعيد
اوعي عن قلبي وعقلي تكون بعيد
ده انت كنت ياوليدي
لسة زهر شب سعيد
وانا كنت ماسكك في ايدي
وعينيا عليك مش بتغيب
بس مين كان يضمن غدر حكام الارض
.... والسيوف
وهدر دم البني ادمين ..... بالالوف
وحتي من غير خوف
اسمع ندايا
ولا ترحل ابدا عن سمايا
احنا ياابني ياما لسة هنشوف
ياخالد ..... يامحمد .... يابلال ..... يامحمود
وكل من هتف في الميدان
وهز اركان السكوت
بنادي عليكم يوم ورا يوم باعلي صوت
حقكم لازم يعود

شعر: عامية - فصحى: اتيتك من عالم بعيد بقلم/ أميمة محمد



1_7_2011

اتيتك من عالم بعيد
تعشقني فيه واعشقك
اه ياحبيب استولي علي قلبي
اتراني تائهه في شوقي
وحنيني اليك يسبقني
وبكاسي اتجرع حزن
والخوف يعتصر فؤادي
وامال تريد الاستغفار عن سراب حلم
بددة الانتظار
رأسي تتارجح فيه الافكار
وعواصف الاخطار تتقلب باستمرار
والخوف ينمو كشجرة تتعالي فروعها الخضراء
واظل احبك في سكون الظلام والنسمات البيضاء
تتعالي صرخات القلب من كثرة الاختناق
اريدك يامن تعرفني ان تظل تسامحني
اطلب منك ان تحقق رغبات القلب الملكوم
ان تتفهم
ان تتسامح
ان تتعقل
فانت الحصن المأمول
انت الورقة التي تتحمل كل كلمات قلمي البائسة
انت وحدك
تستطيع بضحكاتك ولحظاتك الابوية ان تنفض عن عقلي وقلبي
وكل كيانات نفسي هموم حياتي
اتراني اتعلم منك انت
اتراني اخفقت في اجاباتي اليك
ولكنك تبقي انت مرشدي وفخري وعزتي
تبقي انت اوطاني واسوار بيتي
تبقي انت صومعتي ووجودي
بك وحدك
احببت
بك انت استطعت ان امتلك لفظ المرأة
الانثي
من خلالك
لملمت ضفائر الطفولة واستبدلتها بثوب الامومه
واظل الملم همسات اشواقي لانحاز اليك
شاكية وباكية
مستنجدة بك منك
احيانا اتصارع معك في عنادي
وقبل ان اقبل التحدي اتراجع
فكيف لي
كيف لي
ان اتوق لاسابق حبيبي وعتادي
ومن يتحمل عثراتي
ويخاطبني في هفواتي
ويعلمني معني الاشتياق
في مملكه ورع العشاق
واجد لساني يسبقني ليقول
اتيتك من عالم بعيد
اعشقك فيه وتعشقني

شعر: عامية - فصحى: لفوا علينا الحرامية بقلم/ أميمة محمد



13_7_2011

لفوا علينا الحراميه
بتوع فلول الوطني والداخليه
وعلشان احنا حجتنا قويه
مش هنخاف من بيان الفنجري المره ديه
وكفايه صباعه وحركات وشه التخويفيه
بنقوله احنا عدينا الفتره دي
مبقناش بنتهدد من الحركات ديه
وبنقولك شكرا اوي يامجلس ياتابع للناس الوحشين اللي هيه
ياطنطاوي حرام عليك
احنا اهلك والبلد ممكن تنفع بيك
احمي مصر ثورتنا تحميك
بلدك دي هي اللي ياما اكلت من خيرها بايديك
علت الاصوات في الميدان
حقنا مش هنضيعه
عايزين محاكمات للفاسدين
والشهدا تار هنرجعه
والمجلس المدني هيبقي الامين
اللي هيخلينا نستكين
يابلدي مهما علا الانين
مش هنسيب الوزراء اللي مش بني ادمين
يلتفوا علي ثورتنا وهنجيبها منين
دي قعدنا سنين ليها بنخطط ومستنيين
وانت يامجلس ياعسكري لازم تفوق
وبلاش تتعود تهين
في اهل بلدك علشان ناس تانيين
كانوا تلاتين سنه تايهين
وفاسدين
وناهبين
ياشرف فين راح صوتك يامسكين
احنا في الميدان هنا رابضين
باشارة منك جاهزين وحاضرين
شرعيتك من الميدان خدتها
ومننا
ومليت الامل في قلوبنا
وانحزت لها ....
الثورة
اللي عاشت رافضه ظلم السنين
كفوفها جت متحنيه قدرة
وعزيمه .....
غالبه كل السلاح المميت المبين
وبعد اعتصامات كتير متفرقين
في محافظات بلدي وسلميين
وافقوا علي استقالتك ياجمل
ومن اهل السويس الأسود
بيعلي صوت الموت والصمود
اطلعنا علي نص التحقيقات مع المخلوع بعد سكوت
ياعم الغول
كان فين من بدري
ولا يعني كان لازم نعود
ونرجع نقول لا يامجلس ياعسكري الثورة دي حقيقه وألتزام مش وعود!!
وفي يوم موعود هنرجع
ارض بور للوجود
خضرا الوجوه
صافيه الربوع
منوره
من خير بلادي معمره ومشجره
تطرح عداله وخير وبسمه
في وجوه مكفهره
من بعيد الازمان بتحلم تبقي متحرره

الجمعة، 11 مايو 2012

مختارات إبداعية: البعض نحبهم بقلم/ أميمة محمد




3_7_2011

ولد جبران خليل جبران في شمال لبنان عام 1883 ثم سافر مع امه واخوته الي امريكا ودرس هناك فن التصوير ثم ذهب الي باريس واستقر بها لمده اربع سنوات وعاد مرة اخري الي الولايات المتحده الامريكيه , ألف باللغتين الانجليزيه والعربية واسس " الرابطه القلميه " مع اصدقائة وكان رئيسها . وتوفي في نيويورك عام 1931.
ومن روائع جبران خليل جبران القصائد الكثيرة التي كتبها لمي زيادة والتي لم يلتقي بها الا ايام قليله حيث كانت في القاهرة وهو كان في امريكا ولكن الصداقه بينهما تطورت الي حب وظل جبران يراسلها لمدة عشرين عاما كان الحب بينهما مترفعا جدا فكانوا لا يلتقيا الا في عالم الفكر والروح من خلال الرسائل وكانت هي معجبه بمقالات جبران وهو يستشيرها في اعماله ويطلعها عليها وكان العمل الذي ربط بينهم هو قصته " الاجنحة المتكسرة "
ومن روائع جبران خليل جبران في الشعر

البعض نحبهم
لكن لا نقترب منهم ........ فهم في البعد أحلى
وهم في البعد أرقى .... وهم في البعد أغلى
والبعض نحبهم
ونسعى كي نقترب منهم
ونتقاسم تفاصيل الحياة معهم
ويؤلمنا الابتعاد عنهم
ويصعب علينا تصور الحياة حين تخلو منهم.
والبعض نحبهم
ونتمنى أن نعيش حكاية جميله معهم
ونفتعل الصدف لكي نلتقي بهم
ونختلق الأسباب كي نراهم
ونعيش في الخيال أكثر من الواقع معهم
والبعض نحبهم
لكن بيننا وبين أنفسنا فقط
فنصمت برغم الم الصمت
فلا نجاهر بحبهم حتى لهم لان العوائق كثيرة
والعواقب مخيفه ومن الأفضل لنا ولهم أن تبقى
الأبواب بيننا وبينهم مغلقه...
والبعض نحبهم
فنملأ الأرض بحبهم ونحدث الدنيا عنهم
ونثرثر بهم في كل الأوقات
ونحتاج إلى وجودهم .....كالماء ..والهواء
ونختنق في غيابهم أو الابتعاد عنهم
والبعض نحبهم
لأننا لا نجد سواهم
وحاجتنا إلى الحب تدفعنا نحوهم
فالأيام تمضي
والعمر ينقضي
والزمن لا يقف
ويرعبنا بأن نبقى بلا رفيق
والبعض نحبهم
لان مثلهم لا يستحق سوى الحب
ولا نملك أمامهم سوى أن نحب
فنتعلم منهم أشياء جميله
ونرمم معهم أشياء كثيرة
ونعيد طلاء الحياة من جديد
ونسعى صادقين كي نمنحهم بعض السعادة
والبعض نحبهم
لكننا لا نجد صدى لهذا الحب في
قلوبهــم
فننهار و ننكسر
و نتخبط في حكايات فاشلة
فلا نكرههم
ولا ننساهم
ولا نحب سواهم
ونعود نبكيهم بعد كل محاوله فاشلة
.. والبعض نحبهم ..
.. ويبقى فقط أن يحبوننا..
.. مثلما نحبهم

شعر: عامية - فصحى: عسكر شكله مكشر بقلم/ أميمة محمد



21 _11_2011

يا بلدي كان فين من زمان ماقلنا العسكر ملهمش

أمان
لا حد صدقنا والكل كان خايف جبان
الكل كان محتار وقلقان من الاستقرار
بس دلوقتي الحق ظهر
وكان الحل الاعتصام
والرجوع للميدان مكان الاحرار
شهداء تاني بالملايين
راجعين راجعين
ناخد حق الباقيين ونرجع شرف المساكين والمنهوبين
لا عايزين وثيقه ولا عسكريين
احنا الشعب الاعلي القوي الامين
احنا اللي عملنا الثورة واحنا الحاميين
ليها
وهنفضل ورا الفساد في كل وقت وحين
ومهما تمر بينا الايام
راجعين رافعين راسنا من غير احزاب ولا عسكريين
الشعب المصري اصيل وحالف علي القران والانجيل
لازم بلدنا وحقنا يرجع احنا مش هنينين
وسلملي بقي علي هيبه المجلس العسكري المتين
اللي حب يخطف ثورتنا ويقمع حقوقنا
بس احنا اهو مش نايمين وصاحين فايقين
ليل نهار مستنين

شعر: عامية - فصحى: الميدان أتملى ثوراجية بقلم/ أميمة محمد


2_7_2011


بحبك يابلدي
وفي كل حارة فيكي بلاقي نفسي
انا وحبيبي واهلي
رابضين في الميدان
قلوبنا في الحق قوية
ونسور علينا مستعفية
اصابتنا في يوم 28 يناير مش منسية
وحق شهداءنا دة من طلاباتنا اللي جاية
والانتخابات هتبقي في ميعادها
وده راي الاغلبية
هي دي الديمقراطية
وفية ناس عايزنها مدنية
ان شاء الله تكون حتي اسلامية
الاساس...... متكنش علمانية
علشان بلدنا مش اوروبية ولا امريكنية
احنا عندنا ناس متربية
واسبابنا واضحه مش مخفية
وفي 8 يوليو
عايزين محاكمات عسكرية
بس لناس معروفه مش بلطجية
اصلنا حالفين عن حقوقنا ابدا مش هنقبل باوراق تنازلية
دي حتي هتبقي خيبه قوية
يبقوا يقولولنا دي فتنه طائفية
ولا حتي اجندات خارجية
ولا يمكن التفاف علي الثورة الشعبية
حزينة مصر ياولداة ...... خايفه من الفترة اللي جاية
كام عدد اللي ماتوا واسرهم مش متهنية
لازم ناخد بتارنا من الحرامية
ومن الفسدة المفترية
ولما جه قرار فض المجالس المحلية
قلب الميدان اللي اتملي بالثورجية
وجيوش الاعادي مستنية
تلاقي فرصتها اللي هي
حالفين ماهتلاقي فيها ثغرات مستخبية
احنا خلاص فاض بينا
واعتصامنا هياخد بايدينا
يوم الجمعه اللي جاية
وصحصح للاغبياء
والعيشة في مصر هتبقي هنية

شعر: عامية - فصحى: ملاكى كنت بقلم/ أميمة محمد




ملاكي كنت... وعشقي .... وحبيبتي
فهل طالت الأيام بيننا؟
أم...
ذهبت بلا رجعه يافتاة
هل ماتت أحلامنا؟
فلتعترفي ..
فلتنتفضي ..
وتنضجي وترفعي كبريائك ولا تهدئي أبدا ...
هل كنتُ أهواكِ ...؟
أذكر ... كم كنتُ أتمناكِ ..!
أتتذكرين ؟؟ كيف ألتقيتكِ في يناير ؟
كيف جعلتي الأحباء يرحلون بلا رجعة؟
كيف كنتِ ثورةٍ كبري ؟
كيف أعدتي كرامتي وحريتي إليَ ؟
وكيف كنتِ ؟
أبيه , عفيفة , شريفة
لم تكوني أضغاثُ أحلامٍ
لقد كنتِ حقيقة وكنتِ واقعاً معاشاً
يوميا ... لمدة ثمانية عشر يوماً
نلتقي في ميدان التحرير
ومازلت...
أنت شعاراً.... وأنا صوتاً لواء يحملك
لم أكن مغروراً أو جباناً أو خائناً
كنت فقط إنساناً يطلب الحرية
لم تغالي في وعودك لي
لأنها كانت حقوقي بالأساس
فهل أنا ملام إلي الأن ؟
لم أقصر يوماً معكِ قط
أصبحت رمادا من كثرة حرقتي بك
وضحيت
هل ستعودين في 25 يناير لتتفقدي أحوالي ؟
وتصححي مساري
ولتريني كيف تكون الثورات ؟
وتضمدي جراح فؤادي
المسكوبة علي حقوقه التي سلبت
رغماً عنه
أرجوك عودي ؟
فجميعنا في حاجه إليك
لم أعتب يوماً عليكِ
ولا ألومك ابداً
أسمعي ندائي ورجائي إليكِ
لا تتركيني الأن
عودي ..
وسوف أعود
أترجاكِ ...
أن تزيلي آثار الفساد كلها
وأن تبشرينا كما في السابق بالأفراح
وليالي الأعياد الهانئة
فمنذ لقائنا الأول والكل في صراع
أترجاكِ ..
أن تقذفي حممك بالشجاعة
والعدل في أرواح شباب بلادي
وتعودي ولن أنسي مكان اللقاء
ولم أنسي يوماً
ميدان تحريري ميدان الأبرياء
عودي عوداً حميدا بسلام
وسأظل علي وفائي
يامن أنتِ ملاكي

الخميس، 10 مايو 2012

دراسات: نثر - شعر: لونى قمحى... لون خيرك يا مصر بقلم/ أميمة محمد


نشأ عبد الرحمن الابنودي نشأة فقيرة وعاش حياة قاسية ,فقام برعي الاغنام مما اتاح له فرصه التامل والغناء , وانتقل للقاهرة في بداية الخمسينات وعندما قامت ثورة يوليو , قامت ثورة اخري في الادب والفن وظهر شعراء جدد وفنانون جدد كان منهم عبد الحليم حافظ وكتب عبد الرحمن الابنودي افتتاحية جديدة للاغنية المصرية وغنيا معا هو وعبد الحليم للحب والفلاحين والثورة والعروبة والقدس ومن هنا انطلق الابنودي وانطلقت معه بداياته الشعرية واصبح شاعرا له قيمته .

وردد شعرة الكثيرون علي مدي اكثر من نصف قرن كامل .

وكتب مقالات في عدة جرائد ودراما بجانب كتاباته الشعرية واصد اول دواوينه عام 1964.

وقدم رواية شعرية باسم "احمد سماعين , سيرة انسان "

واهو احمد بقي عال ..

ماتت " يامنه وسماعين "

وسابوة لليتم .

وعشر سنوات ونفيسة البس

تغيب وتغيب وتنط الحيط

وتدور علي احمد ... وتعس

تغسل له التوب الدمور ..

تملاله النضه جاز علشان ينعس في النور :

في رايي ان الابنود ي يعطي صور صادقه ولو انها قاسيه بعض الشئ عن الصعيد ورواية احمد سماعين مؤثرة للغاية فاحمد سماعين بطل ضائع ومظلوم من بداية حياته وهو للاسف لا يعرف مايفعل بحياته اساسا غير الذهاب الي الغيط والتحدث مع شباب القرية الذي يتصور انهم اصدقاؤة ويتحدث معهم عن ما يريد انجازة في حياته

والقصيدة التي اعتبرها رائعه او من الروائع لعبد الرحمن الابنودي هي جوابات الاسطي حراجي القط العامل في السد العالي الي زوجته فاطنه احمد عبد الغفار في جبلاية الفار

فيدور هذا العمل الشعري الجبار والعملاق جدا عن انسان بسيط وهو حراجي القط الذي ترك زوجته فاطنه عبد الغفار وسافر من بلدة جبلاية الفار وهي قرية صغيرة جدا في صعيد مصر الي اسوان لكي يعمل في بناء السد العالي

ويستطرد الابنودي في تصوير شخصية حراجي وتطورها منذ ان غادر الي السد العالي وتم ابراز ذلك في لغه خطابة الي زوجته الجوهرة المكنونه و المصونه فاطنه وكيف ان من زذهبوا الي السد العالي وشاركوا في بنائة تم قهرهم بشدة ومنهم من عمل وكافح ولم يرجع قط لبلدته الصغيرة وتغير ومن ذاق الشقاء طويلا وتغيرت به الاحوال وعرف الدنيا وتفطن كثيرا وعرف كيف ان الاجانب استغلونا تحت امارتهم طويلا والشعارات التي عن السد العالي وبنائه لنملك كرامتنا ولكنه بني بسواعد الشرفاء الفقراء من ابناء مصر

اما انا لو عدت ... حاعود

دبلان ... زي العود المجرود .

زي البدن اللي نخر في عضالة الدود .

في الوقت اللي اتحطت قدمك علي اول عليوة لفوق ياحراجي

يقولولك تاجي .

مقدرشي يافاطنه اسيبك مزرودة

وكمان مقدرشي اسيبك تخبطي كف ف كف

حامشي ف سكة مسدودة

وان سبت السد وقعت في قعر البير التاني

ده انا حتي ساعات بحدد نفسي واقول مايكونشي

السد ده عاملينه عشاني .....؟

عبد الرحمن الابنودي هنا صور السد العالي في القصيدة دي وكانه حلم كبير للناس الفقراء بالنسبه ليهم السد ده كنز وانفتح ليهم

وصور عبد الرحمن الابنودي السيرة الهلالية كتراث امه باكملها لقري مصر وربوعها وايضا علي ضفاف النيل

واخر انجازات عبد الرحمن الابنودي هي قصيدة الميدان التي نظمها في احداث ثورة 25 يناير

طلع الشباب البديع قلبوا خريفها ربيع

وحققوا المعجزة صحوا القتيل من القتل اقتلنى قتلى ما هيعيد دولتك تانى بكتب بدمى حياة تانية لأوطانى دمى ده ولا الربيع الاتنين بلون أخضر وببتسم من سعادتى ولا أحزانى تحاولوا ما تحاولوا ما تشوفوا وطن غيره سلبتوا دم الوطن وبشيمته من خيره

أحلامنا بكرانا أصغر ضحكة على شفة

تصور قصيدة الميدان قصتنا مع الرئيس المخلوع وعذابنا وقهرنا لمدة ثلاثون عاما ومن ثم تصور بابداع الشهداء وما حدث من انتفاضه ثورية عظيمه للشعب المصري وشبابه المناضل ومثابرته لنيل مطالبه

والدنيا متقدمة ومصر مطرحها

كتبتوا أول سطور فى صفحة ثورة وهما علما وخبرة مداورة ومناورة وقعتوا فرعون هرب من قلب تمثاله لكن جيوشه مازالوا بيحلموا ببكره صباح حقيقى ودرس جديد أوى فى الرفض أتارى للشمس صوت وأتارى للأرض نبض

تانى معاكم رجعنا نحب كلمة مصر

ومن اعماله الفنيه عدي النهار بصوت عبد الحليم حافظ وبحلف بسماها وبترابها

ومحمد رشدي غني للابنودي تحت الشجر ياوهيبه

وصباح اغنيتها الرائعه ساعات ساعات

وماجدة الرومي جايي من بيروت

ومحمد منير باخر اعماله يونس وعزيزة , ومن حبك مش برئ وبرة الشبابيك

كما كتب اغاني العديد من المسلسلات والافلام منها البرئ والطوق والاسورة

وبالرغم من انه هوجم في بداياته لانه كان يكتب شعر العاميه الا انه اثبت براعه اسلوبة واثبت ضرورة وبقاء واصاله شعر العاميه وبهذا فقد فتح الباب امام جميع شعراء العامية من بعده واصبح لهذا الشعر وزنه الان

قال عنه خيري شلبي انه نقل كافه لغه التخاطب اليومي الي الشعر ونقل الشعر الي لغه التخاطب اليومي

وايضا قال عنه " سفروت ناشف كعود الحطب ... نشفته شمس الصعيد الحادة واعطته بعض صفاتها وخصائصها "

ويبقي الابنودي رافع راس الشعر العامي ويستحق كل الاجلال من اجل المنزلة العظيمه التي اصبغها علي شعر العامية

دراسات: نثر - شعر: رائد المقالة الإسلامية وشكسبير العرب...مصطفي صادق الرافعي بقلم/ أميمة محمد


ولد سنه 1880 في قرية بهتيم بالقليوبيه وعاش وترعرع في محافظه طنطا , أبواه من أصل سوري , وينتمي نسبه لعمر بن الخطاب . حفظ القرآن كله قبل أن يتم عشرة سنوات وأصابه مرض التيفود في صغره وأثر علي سمعه بشدة ومع تقدمه في العمر فقد حاسة السمع . وأصبح بذلك يشترك مع طه حسين في الإرادة القوية والتغلب علي العقبات , ولقد عاقه ذلك عن استكمال دراسته ولكنه حصل علي الشهادة الإبتدائية فقط في سن السابعة عشر وبذلك فقد تشابه مع عباس العقاد . وبالرغم من تلك التشابهات بينه وبين هؤلاء الكتاب الكبار ألا أن أكثر نزاعاته وخلافاته كانت معهم حيث ألف مصطفي صادق كتابه المشهور " تحت راية القرآن " ليرد علي أراء طه حسين في كتابه بأسم "في الشعر الجاهلي " حيث تناول الرافعي في كتابه إعجاز القرآن وذلك سنه 1911ميلادية .

وبالرغم من أنه أنضم لمدرسة الأحياء و البعث الذي تزعمه البارودي ألا أنه أول من أطلق صرخه اعتراض علي الشعر العربي التقليدي حيث قال " أن في الشعر العربي قيودا لا تتيح له أن ينظم بالشعر كل مايريد أن يعبر به عن نفسه " وهذه القيود كان يقصد بها الوزن والقافية .
وانتقل الرافعي بعد ذلك إلي مجال النثر الشعري وكتب فيه أعمالا رائعة مثل " حديث القمر " ,"أوراق الورد " , و " السحابة الحمراء ", و" الفقير" ومن كتاباته في الدراسات الأدبية كتاب " تاريخ اللغة العربية " الذي يسر له الطريق لارتقاء درجات المجتمع الأدبي, ولقد وجد الرافعي دعوة التجديد قناعا للنيل من اللغة العربية ويقصد به التشكيك في القرآن الكريم فتصدي لهذه الدعوة بكتابه " تحت رايه القرآن " الذي جاء كأفضل الكتب العربية في النقد ومكافحة الرأي بالرأي .
ومن كتاباته المشهورة " وحي القلم " وهو مجموعة فصول ومقالات وقصص له وفيها :

1 اليمامتان

2 الطفولتان

3 في الربيع الازرق

وسافر الرافعي إلي لبنان عام 1912 وتعرف هناك علي مي زيادة وعندما عاد كتب " حديث القمر " الذي هاجمه طه حسين وقال عنه " اللهم أني أشهد أني لا أفهم شيئا ... ومهما يكن من شئ فأن اللذين يريدون أن يروضوا أنفسهم علي الطلاسم , واقتحام الصعاب , وتجشم العظائم من الأمور يستطيعون أن يجدوا في كتاب الرافعي مايريدون "
ورأي أنصار آخرون للرافعي أن هذا الغموض ماهو ألا " من تحريه صفة الشعر والبيان "
وعندما صار للرافعي جمهور دفعه ذلك إلي التبسيط في أسلوبه والميل إلي الوضوح حيث كان في البداية يكتب لنفسه فقط غير عابئ بموضوع المعني لدي القراء.
أما عن أسلوبه في الكتابة فلقد حافظ علي اللغة العربية في نقاء أسلوبها وبلاغتها حيث يلقب بصاحب الجملة القرآنية . ولقد ساعده في ذلك حفظه للقرآن الكريم منذ الصغر وقراءته في مكتبه الشيخ القصبي ومكتبه الجامع الأحمدي في طنطا وقرأ للجاحظ وابن المقفع وغيرهم .
حتي أنه حفظ نهج البلاغة في سن العشرين وكان يقرأ كل يوم ثماني ساعات متواصلة . وكان الرافعي ملم الفرنسية ويقرأ الآداب الغربية ويعرف عنها الكثير. ولقد أثر ذلك في أسلوبه حيث "تسللت إليه بعض عبارات التراجمة واستعملها من غير ’ن يفطن إلي ما ورائها ,علي الرغم من شدة حساسيته ". وصارت جملته من أجل ذلك في نظر البعض "تشبه الجملة المترجمه أحيانا لفرط تحررها من الانماط القديمة ".

مذهبه في الكتابة يقوم علي :

1- التوسع في مذاهب عربية وعدم الاقتصار علي تقليد القدماء.
2- التجديد الدائم في الاساليب والالفاظ بما يتفق مع قواعد اللغة العربية وأوزانها .
3- العناية بالمجاز المرسل والاستعارة في كتاباته .

ومن الأمثلة علي توسع الرافعي في مذاهب بناء الجملة , استخدامه كلمات لا ينازعه في فصاحتها غيره مثل: اكتشف , الزهور, الورود , واختراعه لكلمه ( أما قبل ) . وله من التراكيب في الجمل مايرفضه الأصل النحوي.
وتأمله في وحي القلم حيث يقول " ههنا خوان في مطعم كمطعم الحاتي مثلا عليه الشواء و الملح والفلفل والكواميخ أصنافا مصنفة ، و آخر في وليمة عرس في قصر و عليه ألوانه وأزهـاره ، ومن فوقه الأشعة ، ومن حوله الأشعة الأخرى من كل مضيئة في القلب بنور وجهها الجميل ، أفترى السهولة كل السهولة إلا في الأول ؟ و هل التعقيد كل التعقيد إلا في الثاني ؟ ولكن أي تعقيد هو ؟ إنه تعقيد فني ليس إلا".
نجده انخرط في التراكيب والعنايه بالالفاظ واحتفل بالموسيقي والرنين في الجملة .
ومن كثرة تميز أسلوبه البليغ أنه كان يكتب في الصحف بدون توقيع فينم أسلوبه عليه , حدث ذلك في مقالات مثل (علي السفود ) والتي كانت ردا علي عباس العقاد , و(جنود سعد)
وحاول الزيات أن يفسر سمه الغموض التي تطال بعض ما كتب الرافعي ، قال ( رحمه الله ) ‍: " كان يحمل الفكرة في ذهنه أياما يعاودها في خلالها الساعة بعد الساعة بالتقليب و التنقيب و الملاحظة و التأمل ، حتى تتشعب في خياله وتتكاثر في خاطره ، و يكون هو لكثرة النظر والإجالة قد سما في فهمها على الذكاء المألوف ، فإذا أراد أن يعطيها الصورة ويكسوها اللفظ ، جلاها على الوضع الماثل في ذهنه ، وأداها بالإيجاز الغالب على فنه ، فتأتي في بعض المواضع غامضة ملتوية وهو يحسبها واضحة في نفسك وضوحها في نفسه "
وبالرغم من كل ذلك ألا أن الرافعي قد نظم ثلاثه من أجمل أناشيد الوطن المصرية .
ويذكر أيضا أنه ألف النشيد الوطني التونسي الذي يعمل به إلي يومنا هذا وهو النشيد المعروف بحماة الحمي .
ولقد توفي الرافعي يوم الاثنين 10 مايو عام 1937 عن عمر يناهز 57 عاما .

القصة القصيرة: آنات البجع بقلم/: أميمة محمد


أحببتك حين الصمت اطبق علي الاماكن وسكون الكون حل في ظلامه كلغه في حد ذاته و ابقيت علي حبك الي ان انتهي العمر وشاب شعر الراس والابتسامه لم تفارق وجهي كلما اتذكر ايامنا سويا .......
والان .......اراها دائما من خلف نافذة حجرتي الضيقه المكدسة بالكتب واللعب .......تقف عند الشجرة الجوفاء الخالية من اوراق الشجر ومكتوبعلي جذعها اسمه واسمها ... كشاهد عيان علي مر الزمان علي قصتهما وذكرياتاهما معا .
واتساءل دوما لماذا بعد كل الايام الفائته لم افاتحها في هذا الموضوع ؟؟ بالذات ؟؟.....
فيوميا وفي نفس الموعد اراها علي مدي سنين طويله تقف باشتياق وكانها تنتظر عودته ....
ولكن ... الا تعلم انه لربما لا يعود ابدا ..
الا تمل الانتظار ... لماذا لا تتسائل عما اذا كان خانها وانه قد اسر فراقها عن لقائهما.....
لماذا لا تودع ذكرياته وتنساه للابد .....
هل كان دوما يستحق منها الحب والانتظار والصمود بعد كل هذا ؟!........
بعد كل ليالي السهر والدموع التي ملات صمت وسكون الليل في ليالي الفصول الطويلة والقصيرة ........
الهواء المحمل بالاتربه الصفراء يهب من كل جهه ويرتطم بشدة بزجاج النافذة واوراق الشجر الذابلة تطير في كل مكان حول المنزل وحولها والاتربه تحجب عني رؤيتها ............
وهي مازالت ثابته في مكانها برغم خمول الطقس تعطي ظهرها للمنزل وتنظر في الفراغ العيد علي الطريق الذي يبدو الان وقد اعلنت كل شجيراته الرحيل هذا العام
ارتديت معطفي ونزلت السلالم اتردد في ان اذهب اليها فالجو عاصف والاتربة الصفراء تخنقني وتحسسني بالكابه ........
ولكني تجرات اخيرا علي الخروج ورحت اجري في تثاقل برغم دفع الهواء لي لارجع للخلف واتنحي عن الذهاب ......
نحو شجرة ذكرياتها الجوفاء....
ورغم انها احست بقدومي الا انها لم تلتفت فأمسكت بيدها برفق ووجدتها ترتعش بشدة........ ولاول مرة اري دموعها تنهمر بهدوء وسكون ولكنها تجف سريعا بفعل رياح الخريف ........
......
ولم اتحدث اليها بكلمه واحدة ولكني ظللت انظر انا ايضا الي اتجاه عينيها لعلي اري معها ضالتها .......
وبعد قليل ربطت علي يدي بشدة وتلفتت عائدة بي الي المنزل وهي تشدو بلحن هادئ وناعم ودموعها مازالت تنهمر ولكن شفتيها تعلوها نفس الابتسامه البراقه ........
وقالت : هيا ... فلم تعد قدماي تقوي علي الوقوف طويلا......
فادركت انا ان كل هذا البكاء يعلن النهاية...........
وتذكرت ذكي نجيب محمود عندما قال "ان البجعه اذا مادنت من ختام حياتها سمعت لها انات منغومه تطرب اذان البشر , ولا يمنع طربها الا ان تكون تلك الانات صادرة علي الارجح من الم يكويها"