سجل إعجابك بصفحتنا على الفيس بوك لتصلك جميع مقالاتنا

بحث فى الموضوعات

‏إظهار الرسائل ذات التسميات مهى عبد المنعم. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات مهى عبد المنعم. إظهار كافة الرسائل

الخميس، 28 مارس 2013

شعر: عامية - فصحى: تنهيدة قلب بقلم/ مهى عبد المنعم


ما أجمل الحياة

ما أجمل الأحساس بالحب

وإشباع الرغبات

الرغبات المدفونة فى أعماق كل إنسان

وعندما يستجيب إليها يشعر بالحرية و الأنطلاق

أتدرك ياحبيبى أننى أشعر بك دون أن تكون معى

ولا أكون ألا بك بقلبى بكل زفرة حارة

أطلقها ندما على الوقت الذى أقضيه بدونك

وحدى

أتعرف ياحبيبى أننى لا أكف عن التفكير بك

إن وجهك يطاردنى ويفرض نفسه بصحوى ومنامى

أنا لا أعرف أين أو كيف أهرب من حبك الذى يعذبنى

ويجعل النوم يجافينى

أعرف أنك تتساءل الأن عن رغبتى فى الهروب من حبك

أنه الخوف

الخوف من أن تكون مشاعر الحب الملتهبة بقلبى

وهم

وهم صنعته بيدى

ولن يجرح أحد غيرى

وياله من جرح

أنا أريد منك كى يطمئن قلبى

أن تظل بجوارى لاتتركنى

أريدك أن تصرخ معلنا حبك لى بقلبك قبل لسانك

بتنهدات قلبك قبل كلمات شفتيك

لأننى ياحبيبى أعشق ذرات الثرى

التى تسير عليها وتلتصق بقدميك

ولكننى رغم كل ذلك أخاف الفراق

لأنه يعنى موتى

أعرف ياحبيبى أننى لست أفضل ما يمكنك

الحصول عليه

أعرف أنك تستحق من هى أفضل منى

ولكن أتعلم؟

شعورى هذا يولد الشك فى قلبى

من أن تلقى من هى أفضل منى وتهجرنى

أنى ياحبيبى أريدك أن تثبت لى حبك

ولكن بوسيلة مجنونة

غير معتادة

لم يتطرق إليها أحد من قبل

لأننى أريدك متميز ياحبيبى

كما عهدتك دائما

أريدك أن تكون قيس الحاضر وأنا ليلاك

أتدرك ياحبيبى أنك كل شىء لى

انى أعشقك ياحبيبى بكل ماتحمل هذه الكلمة من معانى

جميلة ومخيفة فى نفس الوقت

لأننى أدرك أنك تحبنى

ولكن

ليس بالقدر الذى أحبك أنا به

أترانى حينما أراك

إن الحياة ترد إلى برؤياك

أترانى حينما تتحدث مع أخرى

أشعر أننى أقف على جمر من نار

لا يطفئه ألا أقترابك منى وأحساسى بحبك لى

لى وحدى

أتعرف أنك شمس حياتى وقمر ليالى

التى يجافينى فيها النوم

ولكنى

أتلذذ بهذه المشاعرإلى أبعد الحدود

أتعرف أن عذابى بحبك

أفضل ما حدث بحياتى

لأنى أتعذب لفراقك

وعندما ألقاك

أدرك أن هذا ليس عذاب

ولكنه

وسيلة لأشتاق إليك أكثر

وأحبك أكثر

وأكثر

السبت، 12 مايو 2012

شعر: عامية - فصحى: أتفتقدنى بقلم/ مها عبدالمنعم


أتفتقدنى
أعلم.......لكنك انت من اوصلنا الى هذا الطريق
أحبك كما تحبنى ومحتمل أكثر...
لكن لا أقوى على احتمال جفائك
إهمالك لى
أريد حب واهتمام
وحنان
تذكرت الحنان
عندما شعرت بالحنين لى
أكان من الضرورى أن اتركك وأبعد كى تشعر بى
لقد كنت بجوارك كالهواء الرطب
لا يضر من يمر بجواره
ولكنه ايضا لايفيده بشىء
يا الهى
يالحبك المجنون
تحتاجنى بجوارك
تشعر بفراغ حياتك بعدى
وخلو مكانى
أحن اليك لكلماتك لصوت أنفاسك
لكنى لا استطيع
اختلط عندك الان الدمع بالالم
لقد اخبرتك بهذه الحالة عندما كنت انا عليها
نظرت الى باللا مبالاة
وأخبرتنى عيناك بكلمة واحدة
ذبحتنى
لا شأن لى
أنا ايضا أفتقدك
أذوب كلما تذكرت ضمة حضنك
ولكن فاض بى

الخميس، 10 مايو 2012

شخصيات: الرائع إبراهيم أصلان بقلم/ مها عبد المنعم


للاسف يوجد العديد من لا يعرفون الرائع ابراهيم أصلان
ولد إبراهيم أصلان بمحافظة الغربية ونشأ وتربى في القاهرة وتحديدا في حى إمبابة والكيت كات، وقد ظل لهذين المكانين الحضور الأكبر والطاغى في كل أعمال الكاتب بداية من مجموعته القصصية الأولى "بحيره المساء" مرورا بعمله وروايته الأشهر "مالك الحزين"، وحتى كتابه "حكايات فضل الله عثمان" وروايته "عصافير النيل" وكان يقطن في الكيت كات حتى وقت قريب ثم انتقل للوراق أما الآن فهو يقيم في المقطم.
لم يحقق أصلان تعليما منتظما منذ الصغر، فقد ألتحق بالكتاب، ثم تنقل بين عدة مدارس حتى أستقر في مدرسة لتعليم فنون السجاد لكنه تركها إلى الدراسة بمدرسة صناعية.
لقد عمل ابراهيم أصلان بهيئة البريد ثم المواصلات السلكية واللاسلكية ثم انتدب للعمل نائباً لرئيس تحرير سلسلة (مختارات فصول من سبتمبر 1987 إلى نهاية 1995).
رئيساً لتحرير سلسلة (آفاق الكتابة) التي تصدر عن الهيئة العامة لقصور الثقافة من 1997 إلى 1999. 
يعمل مسئولاً عن القسم الثقافي بجريدة الحياة اللندنية (مكتب القاهرة) منذ العام 1992 وحتى الآن.
بدأ الكتابة والنشر منذ العام 1965.
في العام 1969 أصدرت عنه المجلة الطليعية (جاليري 68) عدداً خاصاً تضمن نماذج من قصصه ودراسات حول هذه القصص
ومعلومة مهمة لمن لا يعرفون ابراهيم أصلان هو كاتب رواية مالك الحزين وهى القصة الاصلية لفيلم الكيت كات
الذى أصبح علامة بارزة فى السينما المصرية منذ عرضه حتى الان
له العديد من المؤلفات منها : 

يوسف والرداء، القاهرة، عام 1987. 

بحيرة المساء، بيروت، عام 1992. 

مالك الحزين، بيروت . 

وردية ليل، القاهرة، عام 1999. 

عصافير النيل، بيروت، عام 1999. 

حكايات من فضل الله عثمان، طبعتان، القاهرة، عام 2003، دمشق، عام 2003. 

خلوة الغلبان، القاهرة، عام 2003.

كان إبراهيم أصلان أحد أطراف واحدة من أكبر الأزمات الثقافية التي شهدتها مصر دون أن يرغب في ذلك، وذلك في سنة 2000م حين تم نشر رواية وليمة لأعشاب البحر لكاتبها حيدر حيدر وهو روائي سوري، التي جاء نشرها في سلسلة آفاق عربية التي تصدر عن وزارة الثقافة المصرية ويرأس تحريرها إبراهيم أصلان.

تزعمت صحيفة الشعب والتي كانت تصدر عن حزب العمل من خلال مقالات للكاتب محمد عباس حمله على الرواية حيث أعتبرها الكاتب أنها تمثل تحديا سافرا للدين والأخلاق، بل وان هذه الرواية تدعو إلي الكفر والإلحاد، وأثارت في هذة الفترة الجدل العارم وقامت المظاهرات بين طلاب الأزهر على خلفيه أستفزازهم بالمقالات التي تتصدى للرواية وترفضها ظنا منهم أنها ضد الدين بالفعل، ولم تقعد الدنيا وتم التحقيق مع إبراهيم أصلان وتضامن معه الكثير من الكتاب والأدباء والمفكرين، غير أن مجمع البحوث الإسلامية التابع للأزهر قد أدان الرواية والقائمين علي نشرها في مصر وأعتبروها خروجا عن الآداب العامة وضد المقدسات الدينية.
ولقد نال أصلان العديد من الجوائز منها:

جائزة طه حسين من جامعة المنيا عن رواية "مالك الحزين" عام 1989

جائزة الدولة التقديرية في الآداب عام 2003 – 2004

جائزة كفافي الدولية عام 2005

جائزة ساويرس في الرواية عن "حكايات من فضل الله عثمان" عام 2006

المصدر: موسوعة و يكبيديا الحرة

الأربعاء، 9 مايو 2012

شخصيات: عباس محمود العقاد بقلم/ مها عبد المنعم



هو من أهم الأدباء المصريين في العصر الحديث، ولد في أسوان في 29 شوال 1306 هـ - 28 يونيو 1889، وتخرج من المدرسة الإبتدائية سنة 1903.

حياته
أسس بالتعاون مع ابراهيم المازني وعبد الرحمن شكري "مدرسة الديوان"، وكانت هذه المدرسة من أنصار التجديد في الشعر والخروج به عن القالب التقليدي العتيق.

عمل العقاد بمصنع للحرير في مدينة دمياط، وعمل بالسكك الحديدية لأنه لم ينل من التعليم حظا وافرا حيث حصل على الشهادة الإبتدائية فقط، لكنه في الوقت نفسه كان مولعا بالقراءة في مختلف المجالات، وقد أنفق معظم نقوده على شراء الكتب، والتحق بعمل كتابي بمحافظة قنا، ثم نقل إلى محافظة الشرقية.

مل العقاد العمل الروتيني، فعمل بمصلحة البرق، ولكنه لم يعمر فيها كسابقتها، فاتجه إلى العمل بالصحافة مستعينا بثقافته وسعة إطلاعه، فاشترك مع محمد فريد وجدي في إصدار صحيفة الدستور، وكان إصدار هذه الصحيفة فرصة لكي يتعرف العقاد بسعد زغلول ويؤمن بمبادئه. وتوقفت الصحيفة بعد فترة، وهو ماجعل العقاد يبحث عن عمل يقتات منه، فاضطر إلى إعطاء بعض الدروس ليحصل على قوت يومه.

لم يتوقف إنتاجه الأدبي أبدا، رغم ما مر به من ظروف قاسية؛ حيث كان يكتب المقالات ويرسلها إلى مجلة فصول، كما كان يترجم لها بعض الموضوعات.

أما عن أعماله الفكرية الأدبية فهي كثيرة للغاية ويصعب حصرها، لكن بداية ظهوره في الإنتاج الأدبي كان في سنة 1916، مع ديوانه الشعري الأول، وصدر له بعد ذلك مجموعات شعرية، مثل: هداية الكروان، أعاصير المغرب، حي الأربعين، عابر سبيل.

من أشهر أعمال العقاد سلسلة العبقريات الاسلامية التي تناولت بالتفاصيل سير أعلام الإسلام، مثل: عبقرية محمد، عبقرية عمر، عبقرية خالد، وغيرها.

ولم يكتب إلا رواية واحدة هي "سارة"، ومن أهم مؤلفاته أيضا: الفلسفة القرآنية، والله، وإبليس، الانسان في القران الكريم ومراجعات في الأدب والفنون.

منحه الرئيس المصري جمال عبد الناصر جائزة الدولة التقديرية في الآداب غير أنه رفض تسلمها

مؤلفاته
"الله".
عبقرية المسيح.
عبقرية محمد.
عبقرية الصديق.
عبقرية عمر.
عبقرية عثمان.
عبقرية الإمام علي.
عبقرية خالد.
داعي السماء بلال.
الصديقة بنت الصديق.
أبو الشهداء.
عمرو بن العاص.
معاوية بن أبي سفيان.
فاطمة الزهراء.
الفاطميون.
حقائق الإسلام وأباطيل خصومه.
الفلسفة القرآنية.
التفكير فريضة إسلامية.
مطلع النور.
الديمقراطية في الإسلام.
الإنسان في القرآن الكريم.
الإسلام في القرن العشرين.
مايقال عن الإسلام.
أنا.
أفيون الشعوب.
هذه الشجرة.
جحا الضاحك المضحك.
غراميات العقاد.
روح عظيم المهاتما غاندي.
حياة قلم.
سارة.
طوالع البعثة المحمدية
خلاصة اليومية والشذور

وفاته
توفي العقاد في 26 شوال 1383 هـ - 12 مارس 1964 م.

المصدر: موسوعة و يكبيديا الحرة

شخصيات: أحسان عبد القدوس بقلم/ مها عبد المنعم



الأديب المعروف، صاحب القصص المشهورة، ولد ليلة أول يناير سنة 1920م.

"نشأ في بيت جده لوالده الشيخ رضوان وكان من خريجي الجامع الأزهر ويعمل رئيس كتاب بالمحاكم الشرعية وهو بحكم ثقافته وتعليمه متدين جداً وكان يفرض على جميع العائلة الالتزام والتمسك بأوامر الدين وأداء فروضه والمحافظة على التقاليد، بحيث كان يُحرّم على جميع النساء في عائلته الخروج إلى الشرفة بدون حجاب.

"وفي الوقت نفسه كانت والدته الفنانة والصحفية السيدة روز اليوسف سيدة متحررة تفتح بيتها لعقد ندوات ثقافية وسياسية يشترك فيها كبار الشعراء والأدباء والسياسيين ورجال الفن. "

"وكان ينتقل وهو طفل من ندوة جده حيث يلتقي بزملاك من علماء الأزهر ويأخذ الدروس الدينية التي ارتضاها له جده وقبل أن يهضمها. يجد نفسه في أحضان ندوة أخرى على النقيض تماماً لما كان عليه.. إنها ندوة روز اليوسف"

ويتحدث إحسان عن تأثير هذين الجانبين المتناقضين عليه فيقول: "كان الانتقال بين هذين المكانين المتناقضين يصيبني في البداية بما يشبه الدوار الذهني حتى اعتدت عليه بالتدريج واستطعت أن أعد نفسي لتقبله كأمر واقع في حياتي لا مفر منه"

ووالده إحسان "روزاليوسف" اسمها الحقيقي فاطمة اليوسف وهي لبنانية الأصل، نشأت يتيمة إذ فقدت والديها منذ بداية حياتها واحتضنتها أسرة (نصرانية!!) صديقة لوالدها والتي قررت الهجرة إلى أمريكا وعند رسو الباخرة بالإسكندرية طلب أسكندر فرح صاحب فرقة مسرحية من الأسرة المهاجرة التنازل عن البنت اليتيمة فاطمة ليتولاها ويربيها فوافقت الأسرة. وبدأت حياتها في الفن!

وتعرفت فاطمة اليوسف على المهندس محمد عبد القدوس المهندس بالطرق والكباري في حفل أقامه النادي الأهلي وكان عبد القدوس عضواً بالنادي ومن هواة الفن فصعد على المسرح وقدم فاصلاً من المونولوجات المرحة، فأعجبت به فاطمة وتزوجته، فثار والده وتبرأ منه وطرده من بيته لزواجه من ممثلة، فترك الابن وظيفته الحكومية وتفرغ للفن ممثلاً ومؤلفاً مسرحياً".

درس إحسان في مدرسة خليل آغا بالقاهرة 1927-1931م، ثم في مدرسة فؤاد الأول بالقاهرة 1932م-1937م، ثم التحق بكلية الحقوق بجامعة القاهرة.

وتخرج إحسان من كلية الحقوق عام 1942م وفشل أن يكون محامياً ويتحدث عن فشله هذا فيقول: "كنت محامياً فاشلاً لا أجيد المناقشة والحوار وكنت أداري فشلي في المحكمة إما بالصراخ والمشاجرة مع القضاة، وإما بالمزاح والنكت وهو أمر أفقدني تعاطف القضاة، بحيث ودعت أحلامي في أن أكون محامياً لامعاً.

إنتاجه الأدبي: لقد كتب أكثر من ستمائة قصة وقدمت السينما عدداً كبيراً من قصصه، ويتحدث إحسان عن نفسه ككاتب عن الجنس فيقول: "لست الكاتب المصري الوحيد الذي كتب عن الجنس فهناك المازني في قصة "ثلاثة رجال وامرأة" وتوفيق الحكيم في قصة "الرباط المقدس" و….و…. وكلاهما كتب عن الجنس أوضح مما كتبت ولكن ثورة الناس عليهما جعلتهما يتراجعان، ولكنني لم أضعف مثلهما عندما هوجمت فقد تحملت سخط الناس عليّ لإيماني بمسؤوليتي ككاتب!! ونجيب محفوظ أيضاً يعالج الجنس بصراحة عني ولكن معظم مواضيع قصصه تدور في مجتمع غير قارئ أي المجتمع الشعبي القديم أو الحديث الذي لا يقرأ أو لا يكتب أو هي مواضيع تاريخية، لذلك فالقارئ يحس كأنه يتفرج على ناس من عالم آخر غير عالمه ولا يحس أن القصة تمسه أو تعالج الواقع الذي يعيش فيه، لذلك لا ينتقد ولا يثور.. أما أنا فقد كنت واضحاً وصريحاً وجريئاً فكتبت عن الجنس حين أحسست أن عندي ما أكتبه عنه سواء عند الطبقة المتوسطة أو الطبقات الشعبية –دون أن أسعى لمجاملة طبقة على حساب طبقة أخرى".

-تولى إحسان رئاسة تحرير مجلة روز اليوسف، وهي المجلة التي أسستها أمه وقد سلمته رئاسة تحريرها بعد ما نضج في حياته، وكانت لإحسان مقالات سياسية تعرض للسجن والمعتقلات بسببها، ومن أهم القضايا التي طرحها قضية الأسلحة الفاسدة التي نبهت الرأي العام إلى خطورة الوضع، وقد تعرض إحسان للاغتيال عدة مرات، كما سجن بعد الثورة مرتين في السجن الحربي وأصدرت مراكز القوى قراراً بإعدامه.

-بالرغم من موقفه تجاه اتفاقية كامب ديفيد إلا أنه في قصصه كان متعاطفاً مع اليهود كما في قصص: "كانت صعبة ومغرورة" و"لا تتركوني هنا وحدي"

-توفي في 11/1/1990م.

إسهاماته
شارك باسهامات بارزة في المجلس الأعلى للصحافة ومؤسسة السينما. وقد كتب 49 رواية تم تحويلها إلى نصوص للأفلام و5 روايات تم تحويلهاالى نصوص مسرحية و9 روايات أصبحت مسلسلات إذاعية و10 روايات تم تحويلها إلى مسلسلات تليفزيونية إضافة إلى 65 كتابا من رواياته ترجمت إلى الإنجليزية والفرنسية والأوكرانية والصينية والألمانية.

 تكريمه
منحه الرئيس المصري الأسبق جمال عبد الناصر وسام الاستحقاق من الدرجة الأولى.
منحه الرئيس محمد حسني مبارك وسام الجمهورية. 
 جوائزه
الجائزة الأولي عن روايته : "دمي ودموعي وابتساماتي" في عام 1973.
جائزة أحسن قصة فيلم عن روايته "الرصاصة لا تزال في جيبي". 
 من رواياته الشهيرة للقراءة والتنزيل
له ما يقرب من 59 رواية نذكر بعضها.

مؤلفاته:

(I) قصص:

1- صانع الحب، دار روز اليوسف، 1948.

2- بائع الحب، دار روز اليوسف، 1949.

3- النظارة السوداء ، دار روز اليوسف، 1952.

4- أنا حرة، دار روز اليوسف، 1954. قصة طويلة.

5- أين عمري، دار روز اليوسف، 1954.

6- الوسادة الخالية، دار روز اليوسف، 1955.

7- الطريق المسدود، دار روز اليوسف، 1955. قصة طويلة.

8- لا أنام، دار روز اليوسف، 1957. قصة طويلة.

9- في بيتنا رجل، دار روز اليوسف، 1957. قصة طويلة.

10- شيء في صدري، دار روز اليوسف، 1958. قصة طويلة.

11- عقلي وقلبي، دار روز اليوسف، 1959.

12- منتهى الحب، دار روز اليوسف، 1959.

13- البنات والصيف، دار روز اليوسف، 1959.

14- لا تطفئ الشمس، الشركة القومية للتوزيع، 1960. قصة طويلة.

15- زوجة أحمد، دار روز اليوسف، 1961. قصة طويلة.

16- شفتاه، الشركة العربية، 1961.

17- ثقوب في الثوب الأسود، كتبة مصر، 1962. قصة طويلة.

18- بئر الحرمان، الشركة العربية، 1962.

19- لا ليس جسدك، الشركة العربية، 1962.

20- لا شيء يهم، الشركة العربية، 1963. قصة طويلة.

21- أنف وثلاث عيون، جزءان، الشركة العربية، 1964. قصة طويلة.

22- بنت السلطان، مكتبة مصر، 1965.

23- سيدة في خدمتك، دار المعارف، 1967.

24- علبة من الصفيح الصدئ، دار المعارف، 1967.

25- النساء لهن أسنان بيضاء، أخبار اليوم، 1969.

26- دمي ودموعي وابتسامتي، دار الرائد العربي، 1972.

27- لا أستطيع أن أفكر وأنا أرقص، دار الشروق، 1973.

28- الهزيمة كان اسمها فاطمة، دار المعارف، 1975.

29- الرصاصة لا تزال في جيـبي، دار الشروق، 1977.

30- العذراء والشعر الأبيض، دار المعارف، 1977.

31- خيوط في مسرح العرائس، أرجوك خذني في هذا البرميل وعاشت بين أصابعه، الهيئة المصرية العامة للكتاب، 1977.

32- حتى لا يطير الدخان، أقدام حافية فوق البحر، الهيئة المصرية…، 1977. مجموعة قصص.

33- ونسيت أني امرأة، دار المعارف، 1977. قصة طويلة.

34- الراقصة والسياسي وقصص أخرى، الهيئة المصرية…، 1978.

35- لا تتركوني هنا وحدي، روز اليوسف، 1979. قصة طويلة.

36- آسف لم أعد أستطيع، مكتبة مصر، 1980.

37- يا ابنتي لا تحيريني معك، روز اليوسف، 1981.

38- زوجات ضائعات، الهيئة المصرية العامة للكتاب، 1981. قصص طويلة.

39- الحب في رحاب الله، مكتبة مصر، 1986. قصص.

(II) روايات:

1- لن أعيش في جلباب أبي، مكتبة غريب، 1982.

2- يا عزيزي كلنا لصوص، مكتبة غريب، 1982.

3- وغابت الشمس ولم يظهر القمر، مكتبة غريب، 1983.

4- رائحة الورد وأنف لا تشم، مكتبة غريب، 1984.

5- ومضت أيام اللؤلؤ، مكتبة غريب، 1984.

6- لون الآخر، مكتبة غريب، 1984.

7- الحياة فوق الضباب، مكتبة مصر، 1984.

(ج) مقالات :

1- على مقهى في الشارع السياسي، دار المعارف، 1979-1980.

2- خواطر سياسية، عبد المنعم منتصر، 1979.

3- أيام شبابي، المكتب المصري الحديث، 1980. خواطر

4- بعيداً عن الأرض، القاهرة، الهيئة المصرية….، 1980. من الأدب السينمائي.

المصدر: موسوعة ويكبيديا الحرة

شخصيات: شخصية ستمبر: أحمد عرابى 2 بقلم/ مها عبد المنعم

معارك عرابى الخاسرة مع الانجليز



معركة القصاصين 

وقعت معركة القصاصين في 28 أغسطس 1882 أثناء تقدم الجيش البريطاني غربا في محافظة الإسماعيلية بقيادة جنرال جراهام حوصر من قبل الأهالي العزل فطلب الإمداد بمزيد من الذخيرة في الساعة 4:30 عصرا فوصلته الساعة 8:45 مساءا مما مكنه من القيام بمذبحة كبيرة بين الأهالي.

معركة التل الكبير

وقعت معركة التل الكبير في 13 سبتمبر 1882 (الموافق 29 شوال 1299هـ) الساعة 1:30 صباحا واستغرقت أقل من 30 دقيقة. الإنجليز فاجأوا القوات المصرية المتمركزة في مواقعها منذ أيام والتي كانت نائمة وقت الهجوم. والقي القبض على أحمد عرابي قبل أن يكمل ارتداء حذائه العسكري (حسب اعترافه أثناء رحلة نفيه إلى سيلان) (ISBN 1-85532-333-8). حصدت المدفعية البريطانية في تلك المعركة أرواح نحو 10,000 مصري. 

عقب المعركة قال الجنرال گارنت ولسلي قائد القوات البريطانية أن معركة التل الكبير كانت مثال نموذجي لمناورة تم التخطيط الجيد لها مسبقا في لندن وكان التنفيذ مطابقا تماما كما لو كان الأمر كله لعبة حرب Kriegspiel . إلا أنه أردف أن المصريون "أبلوا بلاءاً حسناً" كما تشي خسائر الجيش البريطاني. 

اختار ولسلي الهجوم الليلي لتجنب القيظ ولمعرفته بتفشي العشى الليلي (night blindness) بشكل وبائي بين الجنود المصريين إلا أنه لاحظ أن الجنود النوبيين والسودانيين لم يعانوا من هذا المرض. 

وفي اليوم نفسه 15 سبتمبر عام 1882، عاد أحمد عرابي إلى القاهرة ليدافع عنها. وواصلت القوات البريطانية تقدمها السريع إلى الزقازيق حيث أعادت تجمعها ظهر ذلك اليوم ثم استقلت القطار (سكك حديد مصر) إلى القاهرة التي استسلمت حاميتها بالقلعة عصـر نفس اليوم. وقبض على أحمد عرابي وعلى العرابيين وعلى ثلاثين ألفا من المصريين الوطنيين. 

عقد الإنجليز ما سُمى بالمجلس العرفي الذي قرر رفع عريضة الإستسلام إلى الخديوي توفيق.. وطلب المجلس من عبد الله النديم كتابة هذه العريضة. كتبها عبد الله النديم ولم يعتذر عن الثورة وألقى بالمسئولية كلها على الإنجليز وتوفيق. إعتذر المجلس العرفي عن عدم رفع العريضة بصياغة النديم إلى الخديوي. وكلف بطرس غالي بصياغة عريضة جديدة وكتبها وفيها كثير من المحاسنة والملاينة. وتلك هي العريضة التي رفعت للخديوي توفيق. وكان ذلك بداية الإحتلال البريطاني لمصر الذي دام 72 عاماً. 

إثنين رفضا الإعتذار عن الثورة ، علي الروبي الذي قبض عليه وتقرر نفيه إلى السودان، حيث مات هناك وعبد الله النديم الذي ظل يكافح بما سمحت له ظروف الإختفاء لأكثر من تسع سنوات. 

المحاكمة

عرابي في الأسر مع طلبة باشا 

محاكمة عرابي
احتجز أحمد عرابي في ثكنات العباسية مع نائبه طلبة باشا حتى انعقدت محاكمته في 3 ديسمبر 1882 والتي قضت باعدامه. تم تخفيف الحكم بعد ذلك مباشرة (بناءا على اتفاق مسبق بين سلطة الإحتلال البريطاني والقضاة المصريين) إلى النفي مدى الحياة إلى سرنديب (سيلان). انتقل السفير البريطاني لدى الباب العالي، لورد دوفرن، إلى القاهرة كأول مندوب سامي - حيث أشرف على محاكمة أحمد عرابي وعلى عدم اعدامه. 

النفي إلى سريلانكا

أحمد عرابي في المنفى بسيلانوفي الساعة الواحدة بعد ظهر يوم 28 ديسمبر عام 1882 غادرت الباخرة مريوط ميناء السويس برفقة الأسطول البريطاني لنفي أحمد عرابي وزملائه ومحمود سامي البارودي ولاحقاً عبدالله النديم إلى سريلانكا حيث استقروا بمدينة كولومبو لمدة 7 سنوات. بعد ذلك نقل أحمد عرابي و البارودي إلى مدينة كاندي بذريعة خلافات دبت بين رفاق الثورة. 

أرسل أحمد عرابي اعتذارات عدة إلى الملكة فيكتوريا انتهت بموافقة البريطانيين عام 1901 على العفو عنه واعادته إلى مصر. 

العودة إلى مصر

عاد أحمد عرابي من المنفي في 30 سبتمبر 1901م ليقيم مع أولاده بعمارة البابلي بشارع الملك الناصر المتفرع من شارع خيرت، بحي السيدة زينب. وفي 13 أكتوبر 1901 صدرت جريدة المقطم الإحتلالية ، وبها حديث مع عرابي يلقي فيه سيفه ويعتذر عن الثورة. 
لدى عودته من المنفى عام 1901 سعى أحمد عرابي إلى إقناع الإنجليز بتنصيبه ملكاً على مصر وبلاد العرب. وقد أعلن عن نسبه إلى الحسين بن علي بن أبي طالب. وقد أثارت تلك المطالبة الخديوي وأنصاره، مما عرض أحمد عرابي لحملة إعلامية شعواء تتقدمها جريدة اللواء والمجلة المصرية وأمير الشعراء أحمد شوقي.
كما أحضر أحمد عرابي شجرة المانجو (المانجو) إلى مصر لأول مرة. توفي في القاهرة في 21 سبتمبر 1911. ويعتبر قائد أول ثورة مصرية فى العصر الحديث. 

عرابي بعد العودة من المنفى

سميت على اسمه إحدى محطات مترو الأنفاق في منطقة وسط مدينة القاهرة. 
يحمل اسمه ميدان كبير في مدينة الاسكندرية. 
توجد صورته في شعار جامعة الزقازيق. 
يحمل اسمه شارع في محافظة الجيزة - شارع أحمد عرابي. 
سمي على اسمه طريق ساحلي في قطاع غزة - شارع أحمد عرابي.

المصدر: موسوعة و يكبيديا الحرة