سجل إعجابك بصفحتنا على الفيس بوك لتصلك جميع مقالاتنا

بحث فى الموضوعات

الخميس، 29 مارس 2012

مقالات سياسية: رويدك يا مصر ... رويدكم يا عرب بقلم/ هانى مراد



مايو 2011

لا أنكر حقنا كمصريين أن نفرح ونفتخر بما حققته الإرادة الشعبية ولا انكر ذلك الحق على اخواننا فى العروبة على نجاح الشعب فى أن يحقق أرادته.

لا أخفى عليكم جميعا أننى قد بهرت وفخرت وتفاجأت من كم الاحتفالات التى قام بها الشعب العربى على اختلافه بما تحقق فى مصر ولم اكن اتخيل أن مصر تحمل كل هذا القدر من الحب داخل قلوب وعقول ووجدان اشقاءنا العرب.

كنت اشاهد تقريرا للجزيرة عن افراح الشعوب العربية والعالم اجمع بما تحقق على ايادينا نحن الشباب المصرى ولكن......

انتابنى شعور بالقلق مما رأيت من تعليقات للاشخاص العاديين ومقدمى البرنامج التقريرى عن الافراح.

استحلفكم بالله لا تحملوا مصر فوق طاقتها

استحلفكم بالله جميعا مصريين وعرب دعمونا حتى نخرج من المحنة فمصر تحتاج لاصلاحات جذرية وفورية

استحلفكم بالله ان الا تخرجونا من جحيم حاكم فاسد ظالم وحاشيته الى جحيم فرض دور الزعامة والاخ الاكبر لكل العرب مرة اخرى

لا تحملوا مصر وحدها مشكلة فلسطين ومشكلة السودان ومشاكل الوطن العربى السياسية والاجتماعية ثانية

أيها العرب تحملوا جميعا مسؤليتكم نحو القضية الفلسطينية ولا تطلبوا من مصر وحدها ان يكون لها الدور الاكبر بل والوحيد لدعم القضية

اعملوا على الوحدة العربية اولا ..ووقتها تكون مصر الزعيمة أو الاخ الاكبر مستندة على قوة اخوانها وقوتها

فقد اقلقنى اننى بدأت اسمع منذ اللحظات الاولى لرحيل مبارك الفرحة تعم ولكن...ربما تكون دفعا لنا لدخول انفاق مظلمة غير مستعدين للخوض فيها الان

فكروا فى كل ذلك ولكن بعد ان يجتمع العرب على قلب رجل واحد, على زعامة واحدة او على الاتحاد العربى سياسيا و اقتصاديا اولا او..........

دعونا نبنى بلادنا من الداخل اولا ثم نفكر فى القضايا الاخرى

فكروا انتم اولا فى كيفية دعم مصر وتقويتها حتى تقف على قدميها ولا تزجوا بها فى غياهب الزعامات التى ما جلبت لنا ألا ........؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟!!!!!

شباب مصر .....ارادتها .حكامها الانتقاليون والقادمون........لا تحملوا مصر فوق طاقتها وكفانا ما نحن فيه وليرينا الاخرون ماذا سيقدمون للقضايا العربية الاخرى ولقضيتنا نحن اولا وليتحد العرب جميعا وليكن تحت راية مصر اولا ثم نفكر فى المشاكل الاخرى

والله ولى التوفيق ولا تغضبوا منى فهذا الهاجس يؤرقنى منذ الامس

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق