سجل إعجابك بصفحتنا على الفيس بوك لتصلك جميع مقالاتنا

بحث فى الموضوعات

الخميس، 13 مارس 2014

قصة قصيرة : واثق الخطى بقلم/ محمد حسن عبد العليم

هو رجل واثق الخطى ، نظراته حالمة طموحه قوية تعكس شخصيته ، شاب في مقتبل عمره يحاول تحقيق أحلامه التي وضعها لمستقبله ، تخطى كل الصعاب ، وأجتهد وحقق خطوات ثابته من نجاحاته .
هو فارس أحلام كل فتاة لكنه أعجب بفنه ثم عشقه وأصبح حارسا عليه مرت سنون والحياة تسير بالنسبة للعمل والمستقبل مثلما حلم به وترجاه من المولى تقدم في العمر وشعره الأبيض، زحف على رأسه كثيرا ،وهو شارد يفكر في حياته يستعيد ذكرياته مع الحياه وما حققه فيها واثناء ذلك أرسل الله له هبة من عنده .
هي كالفراشه التي تحضن الدنيا صباحا عند شروق الشمس كالقمر ليلا تنير محيط أقامتها وتنير وجود والدها ووالدتها 
جذبه نور وجهها سطع في عينه فتجسد الحب في نسيم الهواء، في لون الشمس، في ضوء القمر، في خطوات أقدامهما عند اتجاهها نحو الآخر 
تبدل الدم داخلهما لتطبع اسم كل منهما داخل الاخر هي حالمة رومانسية تعشق معنى الحب فعزفت على أوتار قلبه 
وهو كان يحتاج لمن يروي قلبه بالحنان فكانت هي وردة أتت فجاة على بستانه مازال يحتفظ بقلب طفل 
قلبهما أعادا تشكيلهما فلم يعدا على شكل التفاحه كما نعرفه بل على شكل أسماهما او حرفان فقط ( ع ،ل )
هما قصة حب استطاعت هي أن تخلدها .
مرت سنوات لم يفارقا بعضهما مطلقا وذات يوم شعر بالبرد حاولت تدفئته لكنه شعر ببرودة جسده 
امسكت بيده كانت ترتعش ماذا حدث؟ بدأت ورقته تهتز قاربت على السقوط شعرت بذلك وقفت بجانبه تعلق هو برقبتها كتعلقه بأمه .
هو يحتضر هي تبكي فحبيب العمر سيعلن الوداع قريبا وجاءت اللحظة أعلن الوداع بكت على حبيب العمر ،وأقسمت عند دفنه أنها ستبقى على حبه
وصدقت ومازال الحب يحيا والحبيب سعيدا في قبره لأنه أحب ملاكا.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق